قال مصدران مطلعان لرويترز، الأربعاء، إن الضربة التي استهدفت مدرسة للبنات في إيران وأسفرت عن مقتل عشرات الأطفال قد تكون نتيجة لاستخدام الولايات المتحدة لبيانات استهداف قديمة، مما يتيح تفاصيل جديدة عما يمكن اعتباره من أسوأ حالات سقوط ضحايا مدنيين في عقود من الصراعات الأميركية.
وكانت رويترز قد أفادت يوم الخميس بأن تحقيقا داخليا مستمرا للجيش الأميركي يظهر أن القوات الأميركية هي على الأرجح المسؤولة عن الضربة التي استهدفت مدرسة البنات في ميناب بجنوب إيران.
وظهر مقطع فيديو يقول خبراء إنه يكشف أن صاروخ توماهوك أميركيا ضرب المنطقة.
لكن تفاصيل وقوع المأساة بالضبط لا تزال غير واضحة.
ورفض البنتاغون التعليق، قائلا إن التحقيق لا يزال جاريا.
وقال سفير إيران لدى الأمم المتحدة في جنيف، علي بحريني، إن الغارة، التي وقعت في اليوم الأول من الهجمات الأميركيةالإسرائيلية على إيران، أسفرت عن مقتل 150 تلميذة.
وقال أحد المصادر، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، إن المسؤولين عن وضع حزم الأهداف استخدموا على ما يبدو معلومات مخابرات قديمة.
وأكد المصدر الثاني أيضا أن معلومات مخابرات قديمة استخدمت على ما يبدو.
وقال البنتاغون، ردا على طلب للتعليق، إن" الحادث قيد التحقيق".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك