وكالة الأناضول - المغرب.. وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني في الذكرى 59 لـ"النكسة" الجزيرة نت - من جحيم الحرب إلى مخيمات بالدمازين.. نازحون سودانيون يروون رحلة الهروب القاسية قناة القاهرة الإخبارية - ترامب: الأمور مع إيران تسير بشكل جيد.. ولن نسمح لها بامتلاك سلاح نووي قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة | مفاوضات إيران وأمريكا عند المنعطف الحاسم.. اتفاق قريب أم مواجهة أوسع؟ إعلام العرب - بوتين يرد على طلب زيلينسكي عقد اجتماع مباشر بينهما الجزيرة نت - أسهم الذكاء الاصطناعي تهبط بناسداك 4% قناة الشرق للأخبار - ما دلالات تصريحات ترمب بشأن المفاوضات مع إيران؟ وكالة سبوتنيك - باحثون يكتشفون أن تركيبة الحليب تطورت لتلبية احتياجات نمو الدماغ قناة الغد - الصحة الفلسطينية: استشهاد رضيع وإصابة والديه برصاص جيش الاحتلال العربية نت - الأمم المتحدة: معلومات مضللة سبب الاحتجاجات أمام مكاتبنا في ليبيا
عامة

هذه الحرب سينتهي بها الأمر يوما ما

ترك برس
ترك برس منذ شهرين
2

حسين ليك اوغلو - يني شفق - ترجمة وتحرير ترك برسشنت الولايات المتحدة الأمريكية هجومًا واسعًا على إيران لأجل حسابات إسرائيل المريبة ومصالحها القذرة.وبلا شك، لدى أمريكا بعض الحسابات الخاصة بها، إلا أ...

ملخص مرصد
شنت الولايات المتحدة هجومًا واسعًا على إيران لحسابات إسرائيل، ودخلت الحرب يومها الثاني عشر. ردت إيران على الهجمات مستهدفةً القواعد الأمريكية في المنطقة. تظهر انقسامات بين أمريكا وإسرائيل حول أهداف الحرب، بينما يتزايد الرفض الشعبي الأمريكي للصراع.
  • دخلت الحرب بين أمريكا وإيران يومها الثاني عشر
  • تخلت إيران عن منطق الدولة واتجهت لمنطق التنظيم شبه العسكري
  • تظهر انقسامات بين أمريكا وإسرائيل حول أهداف الحرب
من: الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران أين: إيران والمنطقة

حسين ليك اوغلو - يني شفق - ترجمة وتحرير ترك برسشنت الولايات المتحدة الأمريكية هجومًا واسعًا على إيران لأجل حسابات إسرائيل المريبة ومصالحها القذرة.

وبلا شك، لدى أمريكا بعض الحسابات الخاصة بها، إلا أن السبب الرئيسي لهذا العدوان هو إسرائيل الصهيونية.

اليوم، تمر الحرب بيومها الثاني عشر.

وترد إيران على الهجمات مستهدفةً دول المنطقة التي توجد فيها القواعد الأمريكية.

الأشخاص الذين تسببوا في الحرب، أو الذين لجأوا إلى أساليب غير إنسانية أثناء النزاع، محكوم عليهم في النهاية بالفشل.

لذلك، ما تفعله قبل الحرب وأثناءها أمر جوهري.

كانت تركيا، كما في توتر روسيا وأوكرانيا، تقف جانب السلام والدبلوماسية في توتر الولايات المتحدة وإيران.

وبالرغم من كل الجهود، لم يُمكن منع تحول التوتر إلى صراع أو منع العدوان الإسرائيلي-الأمريكي.

يبدو أن إيران قد استفادت من حرب الـ12 يومًا في يونيو 2025.

بدأت بالرد على الهجمات منذ الساعات الأولى.

الولايات المتحدة، التي كانت تتوقع انهيار طهران بعد اغتيال خامنئي وكبار المسؤولين، لم تحقق ما كانت تأمله.

كانت تتوقع خروج الشعب إلى الشوارع، لكن على العكس توحد الشعب الإيراني.

إيران تخلت عن منطق الدولة واتجهت إلى منطق التنظيم!إيران، التي تكبدت خسائر كبيرة على المستوى الرفيع، تخلت عن منطق الدولة وانتقلت إلى منطق التنظيم.

بدأت نظام المقاومة شبه العسكرية.

خلعوا الزي العسكري وتنقلوا كميليشيات في مواقعهم.

عندما رأت أمريكا وإسرائيل أن الأمور لا تسير كما يشاءان، لجأتا إلى الأكاذيب الكلاسيكية وبدأتا في إشعال الفوضى الداخلية.

إسرائيل والولايات المتحدة، اللذان استخدما الشعب الكردي في حروبهم القذرة لسنوات، أصبحا هذه المرة غير قادرين على تحقيق ما يريدان.

خصوصًا الكيانات الكردية العراقية رفضت تلبية رغبات أمريكا وإسرائيل.

الحسابات التي أجرتها المخابرات الإسرائيلية عبر الجماعات الكردية الإيرانية لم تنجح أيضًا.

فعلى عكس الادعاءات، عدد الجماعات المسلحة والموارد البشرية التي يمكن لأمريكا وإسرائيل استخدامها في إيران محدود جدًا.

لهذا السبب، تقوم المخابرات الأمريكية بصياغة سيناريوهات لإثارة صراع بين الأكراد وأذربيجانيي إيران في المنطقة.

وكذلك هناك خطط فوضى في بلوشستان، لكن كل ذلك غير كافٍ لتحقيق النتيجة التي تريدها أمريكا في إيران.

ظهر الانقسام الكبير بين أمريكا وإسرائيل إلى العلن.

إسرائيل تريد تغيير النظام في إيران وحتى الحرب البرية.

أما أمريكا، فقد وصلت إلى موقف: " لقد حصلنا على ما نريد، وحققنا العديد من النتائج التي يمكن اعتبارها انتصارًا".

كل يوم يمر يصب في صالح إيران ويضر بأمريكاالوقت يعمل يومًا بعد يوم ضد أمريكا.

الجمهور الأمريكي ضد الحرب، وتزداد المعارضة يومًا بعد يوم.

الرئيس ترامب يغير رأيه عدة مرات في اليوم نفسه بشأن نفس القضية.

كما أن التناقضات ظهرت بشكل جلي في فريق العمل المقرب منه.

لأن السياسة منذ البداية مبنية على الأكاذيب.

في الحرب التي دخلت تحت ضغط إسرائيل، تم إنتاج مبررات على أساس الأكاذيب.

قبل الهجوم بفترة قصيرة، أشار كل من البنتاغون وCIA في إحاطتهما للرئيس ترامب إلى أن إيران لا تشكل أي تهديد على الولايات المتحدة، وترك القرار للرئيس.

واختار ترامب قرارًا مع إسرائيل لا مع أمريكا.

بينما الرأي المعقول داخل الولايات المتحدة يريد إنهاء الحرب، تورط ترامب في قضايا إسرائيل وإبستين والانتخابات.

بالإضافة إلى ذلك، دول الخليج التي أودعت أمنها بالكامل في الولايات المتحدة تريد نهاية سريعة للتوتر.

فقد استثمرت مليارات الدولارات، لكن أمريكا لم تتمكن من حمايتهم، ووضعهم الاقتصادي على حافة الانهيار.

عند دخول أي حرب، يجب حساب كيفية الخروج منها.

ويبدو أن أمريكا وإسرائيل لم تضع خطة خروج عند مهاجمة إيران.

لهذا السبب، لا يمكن لأحد التنبؤ بكيفية شكل المنطقة بعد انتهاء الحرب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك