CNN بالعربية - "هذا الرجل مجنون".. تحقيق في حادث تصادم وشيك بين طائرتين في أمريكا روسيا اليوم - جراحات روتينية قد تسرّع فقدان الذاكرة قناة الجزيرة مباشر - International Affairs Expert: America Is Good at Fueling Conflicts but Fails at Making Peace وكالة شينخوا الصينية - الرئيس الكوبي: العقوبات الأمريكية الجديدة تؤجج التوترات بين البلدين قناة الجزيرة مباشر - المندوب الصومالي الدائم لدى الاتحاد الإفريقي: المعارضة تحتمي بالقبيلة لتعطيل دستور "صوت لكل مواطن" وكالة سبوتنيك - قوات الدفاع الجوي الروسية تسقط 354 مسيرة أوكرانية فوق عدة مناطق خلال الليل BBC عربي - الأوضاع الأمنية تحرم آلاف الطلبة في محافظة السويداء جنوبي سوريا التقدم إلى امتحانات الشهادات العامة CNN بالعربية - دول عربية مقسمة لفئتين بدرجة خطورة السفر بتحذير الخارجية الأمريكية لرعاياها روسيا اليوم - عراقجي: إسرائيل هي السبب الرئيسي لتدهور علاقاتنا مع الإمارات العربي الجديد - الضفة الغربية | شهيد في رام الله وهجمات للمستوطنين في عدة مواقع
عامة

سياسية أمريكية لـ«صدى البلد»: نهاية الحرب مع إيران تكشف فشل واشنطن وتل أبيب في تحقيق أهدافهما المُعلنة

صدى البلد
صدى البلد منذ شهرين
2

مع إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انتهاء الحرب مع إيران، تبرز تساؤلات حول ما إذا كانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد خسرتا ساحة المعركة أم أن القرار يأتي ضمن استراتيجية أوسع لإعادة ترتيب النفوذ في ا...

ملخص مرصد
أكدت السياسية الأمريكية إيرينا تسوكرمان أن إعلان نهاية الحرب مع إيران يعكس فشل واشنطن وتل أبيب في تحقيق أهدافهما المعلنة، حيث لم يتحقق التغيير الهيكلي داخل إيران ولا تفكيك نفوذها الإقليمي. وأوضحت أن القرار يأتي ضمن استراتيجية لإدارة الأضرار وتجميد الوضع قبل تصاعد التزامات الولايات المتحدة في الخليج. وأشارت إلى أن القوة العسكرية وحدها لم تكن كافية لفرض الخضوع السياسي على النظام الإيراني.
  • إيرينا تسوكرمان: نهاية الحرب مع إيران تكشف فشل واشنطن وتل أبيب في تحقيق أهدافهما
  • القرار يعكس استراتيجية إدارة الأضرار وتجميد الوضع قبل تصاعد التزامات الخليج
  • القوة العسكرية وحدها لم تكن كافية لفرض الخضوع السياسي على النظام الإيراني
من: إيرينا تسوكرمان أين: واشنطن

مع إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انتهاء الحرب مع إيران، تبرز تساؤلات حول ما إذا كانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد خسرتا ساحة المعركة أم أن القرار يأتي ضمن استراتيجية أوسع لإعادة ترتيب النفوذ في المنطقة، قراءة نقدية داخل واشنطن ترى أن هذا الإعلان يمثل خروجا سياسيا من حرب لم تحقق مستوى السيطرة الاستراتيجية الموعودة في بدايتها، حيث ركّز الخطاب المبكر على سحق القوة العسكرية الإيرانية وكسر نفوذها الإقليمي.

أوضحت السياسية الأمريكية إيرينا تسوكرمان خلال حديثها لموقع صدى البلد أن إنهاء الحرب لم يحقق تغييرا هيكليا داخل إيران، وأن الضغط العسكري وحده لم يفرض خضوعًا سياسيًا على النظام، موضحة أن القرار يعكس رغبة واشنطن في إدارة الأضرار وتجميد الوضع قبل أن تتصاعد التزاماتها في الخليج.

قالت السياسية الأمريكية إيرينا تسوكرمان إن إعلان نهاية الحرب مع إيران يُنظر إليه داخل دوائر صنع القرار في واشنطن كخطوة لإدارة الوضع الراهن أكثر منها إعلانا عن انتصار أو هزيمة حاسمة.

وأوضحت أن الخطاب المبكر حول الصراع ركّز على تدمير القدرات العسكرية الإيرانية، وكسر نفوذها الإقليمي، وإجبار النظام الإيراني على الخضوع عبر الضغط العسكري، إلا أن نهاية الحرب دون تحقيق تغييرات هيكلية واضحة داخل إيران خلقت فجوة كبيرة بين التوقعات الأولية للنتائج الحاسمة والواقع الذي أظهر مكاسب محدودة.

وأضافت تسوكرمان، أن إيران، رغم الضربات، تمكنت من امتصاص الصدمات والحفاظ على قدرتها على تهديد الملاحة الإقليمية، والاحتفاظ بقوة ردع صاروخية، بالإضافة إلى الحفاظ على استقرار النظام داخليا، ما يعكس أن القوة العسكرية وحدها لم تتحول إلى خضوع سياسي.

وتابعت السياسية الأمريكية، أن قرار إنهاء الحرب يعكس أيضا قلق الإدارة الأمريكية من المخاطر طويلة المدى المرتبطة بالاستمرار في الصراع، بما في ذلك احتمالات الانخراط في التزامات أعمق في الخليج، وارتفاع أسعار الطاقة، وخلق ضغوط من شركاء إقليميين يخشون تصعيدًا خارج السيطرة، ما يتيح لواشنطن تجميد الوضع قبل تكوّن التزامات يصعب التراجع عنها لاحقا.

وأشارت إلى أن الإعلان عن نهاية الحرب يخدم غرضا سياسيا داخليا أيضا، إذ يسمح للإدارة بتحديد الرواية قبل أن يفرضها المنتقدون، وتقديم الحرب كحدث محدود انتهى وليس صراعًا استراتيجيًا مفتوحًا.

وأكدت إيرينا تسوكرمان، أن استعراض القوة العسكرية لم يُترجم إلى تحقيق الأهداف السياسية الكاملة، حيث لم تُعد واشنطن البنية السياسية لإيران، ولم تفكك نفوذها الإقليمي، ولم تُنشئ نظاما أمنيا جديدا في المنطقة، ما يظهر أن الضغط العسكري وحده لم يكن كافيًا لفرض التغيير السياسي.

وأوضحت أن إنهاء الحرب يعكس قرارا واعيا بوقف التصعيد عند نقطة بدأت فيها تكلفة استمرار العمليات العسكرية تتجاوز المكاسب المحققة، ويُظهر إدراكًا محدودية القوة العسكرية في تحقيق الامتثال السياسي، ويُبرز الحاجة لإدارة للأضرار أكثر من كونها إعلانا عن انتصار استراتيجي.

وأضافت أن هذه النتيجة لا تعني أن النظام الإيراني انهار في ساحة المعركة، بل تعكس وضعًا لم يتحول فيه العقاب العسكري إلى خضوع سياسي، ما يوضح أن إيران استطاعت امتصاص الضربات والحفاظ على عناصر الردع الأساسية واستقرارها الداخلي.

وتابعت أن الإدارة الأمريكية أرادت من خلال هذا الإعلان تجنب التورط في التزامات أعمق في المنطقة، والحد من المخاطر الاقتصادية المتعلقة بأسعار الطاقة، والتخفيف من الضغوط الإقليمية، ما يُبرز أن القرار استراتيجي لإدارة المخاطر أكثر من كونه إعلانًا عن انتصار.

وأشارت أيضا إلى أن هذا النهج يعكس فهما لحدود القوة الأمريكية، حيث يظهر أن القوة العسكرية وحدها غير كافية لإحداث تغييرات سياسية هيكلية داخل إيران أو لتفكيك نفوذها الإقليمي بالكامل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك