الموانئ العراقية تعلن إنقاذ طاقم ناقلة نفط تعرضت لهجوم في المياه الإقليميةأعلنت شركة الموانئ العراقية، مساء الأربعاء، إنقاذ طاقم ناقلة نفط تعرضت لهجوم مع ناقلة أخرى في المياه الإقليمية العراقية.
11.
03.
2026, سبوتنيك عربيالولايات المتحدة الأمريكيةhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07e9/0a/1d/1106540317_0: 0: 588: 331_1920x0_80_0_0_7c56973bbf57e78b07a9f1e5b4fdd913.
png.
webpوقال مدير عام الشركة، فرحان الفرطوسي، للوكالة الرسمية العراقية" واع": " إن ملاكات الموانئ العراقية تمكنت من إنقاذ طاقم ناقلة نفط أجنبية تعرضت لهجوم في المياه الإقليمية، والبالغ عددهم أكثر من 20 شخصًا".
وأوضح أن" الموانئ العراقية النفطية توقفت تمامًا، بينما التجارية مستمرة بالعمل"، لافتًا إلى أن" فرق الإطفاء تحركت سريعًا باتجاه الناقلتين".
من جانب آخر، قالت وكالة" رويترز" الإخبارية إن تحقيقًا أوليًا للسلطات الأمنية العراقية أوضح أن زوارق إيرانية محملة بالمتفجرات اصطدمت بناقلتي وقود في المياه العراقية.
وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل، في الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، ووعدت بـ" رد غير مسبوق".
وشملت التداعيات كلا من العراق (أربيل)، إسرائيل، الأردن، الكويت، البحرين، قطر، الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية.
وجاءت الضربات على إيران رغم المفاوضات التي رعتها عُمان بين واشنطن وطهران في جنيف، نهاية فبراير الماضي، بشأن الملف النووي الإيراني.
https: //sarabic.
ae/20260307/مراسل-سبوتنيك-استهداف-مبنى-السفارة-الأمريكية-في-بغداد---1111200058.
htmlfeedback.
arabic@sputniknews.
comhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07e9/0a/1d/1106540317_21: 0: 462: 331_1920x0_80_0_0_010c078b7901af5eefbc02945315cbc3.
png.
webp© Photo / xحريق ضخم بسبب انفجار صهريج غاز في فيتنامأعلنت شركة الموانئ العراقية، مساء الأربعاء، إنقاذ طاقم ناقلة نفط تعرضت لهجوم مع ناقلة أخرى في المياه الإقليمية العراقية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك