إيلاف من الرياض: بحث الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، خلال سلسلة اتصالات هاتفية تلقاها الأربعاء، مستجدات التصعيد العسكري في المنطقة وتداعياته الإقليمية والدولية مع نظرائه في البحرين وعمان ومصر، بالإضافة إلى كايا كالاس الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي.
تنسيق دولي لاحتواء الأزمةتناولت المحادثات مع عبد اللطيف الزياني (البحرين)، وبدر البوسعيدي (عمان)، وبدر عبد العاطي (مصر)، والمسؤولة الأوروبية كايا كالاس، الجهود الدبلوماسية المبذولة حالياً لاحتواء الأزمة المتصاعدة في الشرق الأوسط.
وشدد الجانبان على أهمية التحرك الدولي السريع لحفظ الأمن والاستقرار ومنع انزلاق المنطقة نحو مواجهات أوسع.
إدانة" الاعتداء السافر" على صلالةأعرب الأمير فيصل بن فرحان، خلال اتصاله بالوزير العماني بدر البوسعيدي، عن إدانة المملكة العربية السعودية واستنكارها الشديدين للاعتداء الإيراني السافر الذي استهدف خزانات الوقود في ميناء صلالة العماني بواسطة طائرات مسيّرة يوم الأربعاء.
واعتبرت الرياض هذا الاستهداف تصعيداً خطيراً يمس أمن الجوار والملاحة.
أكد وزير الخارجية السعودي تضامن المملكة الكامل مع سلطنة عمان في مواجهة هذه التهديدات، معلناً وضع جميع إمكانات المملكة لمساندة مسقط فيما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها وسلامة أراضيها ومواطنيها.
ويأتي هذا الموقف ليؤكد وحدة الصف الخليجي في مواجهة الاستهدافات المباشرة للمنشآت الحيوية في المنطقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك