إيلاف من لندن: أبحرت المدمّرة البريطانية" إتش إم إس دراغون" من ميناء في جنوب إنكلترا متّجهة إلى شرق المتوسط لـ" تعزيز الدفاعات البريطانية في المنطقة"، في خضم الحرب الأميركية-الإسرائيلية المستمرة مع إيران، وفق ما أعلنت البحرية الملكية.
تعد المدمرة البريطانية" إتش إم إس دراغون" (HMS Dragon) من أقوى القطع الحربية في البحرية الملكية البريطانية، وقد برز اسمها مؤخراً (مارس 2026) بعد تحركها نحو منطقة شرق البحر المتوسط.
أبحرت المدمرة من جنوب إنجلترا متجهة إلى شرق البحر المتوسط، وتحديداً نحو قبرص، وذلك تعزيز الدفاعات الجوية البريطانية في المنطقة وحماية القواعد العسكرية البريطانية في قبرص بعد تعرضها لتهديدات أو استهدافات.
يأتي التحرك في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والمواجهات التي تشمل أطرافاً دولية وإقليمية في المنطقة.
القدرات والمواصفات الفنية- الفئة: تنتمي إلى فئة تايب 45 (Type 45)، وهي مدمرات متخصصة في الدفاع الجوي المتطور.
- نظام الدفاع الجوي: مجهزة بنظام" سي فايبر" (Sea Viper)، وهو نظام صاروخي قادر على تتبع وإسقاط الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة والأهداف التي تفوق سرعتها سرعة الصوت.
- التكنولوجيا: توصف بأنها" درع جوي" نظراً لقدرة راداراتها المتطورة على مراقبة مساحات شاسعة واكتشاف التهديدات من مسافات بعيدة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك