وأوضحت المراسلة أن نتنياهو شدد خلال مشاورات أمنية على ضرورة توسيع نطاق الوجود العسكري الإسرائيلي داخل الجنوب اللبناني بعمق يقدَّر بنحو 7 كيلومترات.
وفي تطور متصل، أفاد موقع «واي نت» العبري نقلًا عن مشاركين في اجتماع مغلق بأن رئيس وزراء الاحتلال أبلغ قادة السلطات الإسرائيلية بأن التقديرات تشير إلى أن الحرب قد تمتد «لعدة أسابيع» وليس لأيام.
ووفقًا لما ذكره الحاضرون في الاجتماع، فإن إسرائيل تسعى إلى إنهاء المرحلة الأكثر كثافة من الحرب قبل عيد الفصح الذي يبدأ في أوائل أبريل المقبل، أو على الأقل الوصول إلى مرحلة يجري خلالها تقليص قدرة إيران على إطلاق الصواريخ بشكل كبير، بما يسمح لإسرائيل بالانتقال إلى ما تسميه السلطات «الروتين الطارئ».
وأوضح نتنياهو أن هناك اعتبارات متعددة يجري أخذها في الحسبان عند تقدير مدة العمليات، مشيرًا إلى أن الأمر لا يرتبط بيوم أو يومين فقط، وأنه لا يستطيع الجزم بنسبة 100 في المائة ما إذا كانت الحرب ستمتد أسبوعًا أو شهرًا.
وأضاف أن التقديرات الحالية تعتمد على أن المواجهة ستستمر لعدة أسابيع وليس لعدة أيام، مؤكدًا في الوقت ذاته أنه لا يملك يقينًا كاملاً بشأن المدة الفعلية.
وأشار إلى أن العمل جارٍ دون توقف لتنفيذ المهام المطلوبة، مع التحرك بأقصى سرعة ممكنة، لافتًا إلى أنه لا يمكن تحديد الزمن الذي قد تستغرقه هذه العمليات.
وفيما يتعلق بإمكانية تغيير النظام في إيران، قال نتنياهو إن استبدال الحكومة هناك لا يمكن أن يحدث بشكل فوري، موضحًا أن مثل هذا الأمر يتطلب اندلاع انتفاضة شعبية داخل البلاد.
وأضاف أن إسرائيل والولايات المتحدة تبذلان ما بوسعهما، وخاصة من خلال العمليات الجوية، من أجل تهيئة الظروف التي قد تقود إلى ذلك، معربًا عن رغبة في أن تبدأ هذه الانتفاضة في أقرب وقت ممكن، لكنه أكد أن توقيتها غير معروف.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك