اختتمت هيئة تنمية المجتمع مشاركتها في الموسم الثالث من مبادرة «هبة في محلّها» التي أطلقتها دبي القابضة، وذلك بعد تنفيذها على مدى ستة أيام، حيث استفادت من المبادرة هذا العام 4000 أسرة إماراتية من المسجلين لدى الهيئة والفئات المستحقة للدعم المجتمعي.
وجاءت مشاركة الهيئة في إطار دورها التنظيمي والاجتماعي لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه وفق آليات دقيقة ومدروسة، ومع قرب حلول عيد الفطر المبارك، وفرت المبادرة للأسر فرصة الاستعداد للمناسبة في بيئة تحفظ الخصوصية، ضمن تجربة تسوق تتيح لهم اختيار احتياجاتهم بأنفسهم.
قالت شيخة الجرمن، المدير التنفيذي لقطاع التطوير الاجتماعي في هيئة تنمية المجتمع: «مشاركة رواد الأعمال المنزلية والمتطوعين هذا العام تعكس تكامل البعد الاجتماعي مع البعد الاقتصادي، وتؤكد أن الشراكة المجتمعية تمثل الركيزة الأساسية لتعظيم الأثر، بما ينسجم مع توجهات الاقتصاد الأخضر وأهداف أجندة دبي الاجتماعية 33».
وشهد الموسم الثالث نمواً ملحوظاً في نطاق المبادرة من حيث حجم المنتجات وقيمة الدعم واتساع الشراكات، حيث تم توفير ما يزيد على 160 ألف منتج وسلعة جديدة، وجرى توزيع أكثر من 80 ألفاً منها على الأسر المستفيدة، فيما بلغت القيمة الإجمالية للسلع المقدمة أكثر من 14 مليون درهم.
كما شملت المبادرة توزيع بطاقات مشتريات بقيمة 200 ألف درهم دعماً إضافياً للأسر المستفيدة، ويعكس هذا النمو المتواصل تصاعد الثقة في النموذج المؤسسي للمبادرة واتساع دائرة المشاركة المجتمعية، حيث شارك أكثر من 60 شريكاً من مختلف القطاعات.
اعتمدت المبادرة نموذج السوق المجتمعي الذي يتيح للمستفيدين اختيار احتياجاتهم من الملابس للرجال والنساء والأطفال، إضافة إلى المستلزمات المنزلية والاحتياجات المرتبطة بالعيد، في بيئة منظمة تحاكي تجربة التسوق الطبيعية.
ويجسد هذا النموذج تحولاً في فلسفة تقديم الدعم المجتمعي، حيث يعزز مفهوم التمكين والاستقلالية ويحفظ كرامة الأسرة.
وتميّز الموسم الثالث بمشاركة 20 أسرة منتجة من رواد الأعمال المنزلية، الذين قدموا أكثر من 13 ألف منتج ضمن السوق المجتمعي.
كما شهدت المبادرة دعماً تطوعياً لافتاً، حيث تم تسجيل 1320 متطوعاً من موظفي الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمتطوعين من طلبة الكليات والجامعات، كما تضمنت إجراء 227 فحصاً مجانياً للنظر بالتعاون مع شركة الجابر للنظارات.
وشارك في العمل التطوعي موظفون من عدد من الجهات الحكومية، من بينها مؤسسة محمد بن راشد للإسكان، والإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي، والقيادة العامة للدفاع المدني بدبي، إلى جانب فرق تطوعية مثل فريق نبض الإمارات التطوعي وجمعية أكاف، في صورة تعكس تكامل الجهود وروح المسؤولية المجتمعية في دبي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك