القدس العربي - الفيفا يمنع المشجعين من إدخال زجاجات المياه القابلة لإعادة التعبئة لملاعب كأس العالم DW عربية - كيف يدعم نهج ترامب المناهض للهجرة اليمين المتطرف في ألمانيا؟ وكالة الأناضول - تركيا وقطر تبحثان مسار المفاوضات بين إيران وواشنطن لإنهاء الحرب العربية نت - مورينيو يلجأ إلى أعلى محكمة أوروبية لحقوق الإنسان القدس العربي - خامنئي بمناسبة ذكرى الخميني: أمريكا وإسرائيل تلقتا ضربة حاسمة وكالة سبوتنيك - لماذا إطالة أمد الصراع في أوكرانيا أصبح يقلق برلين وباريس ولندن؟ خبير يجيب الجزيرة نت - "أكره ما حدث".. كومان ينتقد لاعبي هولندا بعد السقوط أمام الجزائر Euronews عــربي - من احتجاجات تيانانمن إلى صراع السرديات.. لماذا أغضبت تصريحات روبيو الصين؟ العربي الجديد - تفاصيل تصويت 4 جمهوريين مع الديمقراطيين في الكونغرس لوقف الحرب قناة الجزيرة مباشر - From Washington | Between Trump's anger and Netanyahu's escalation... Is the region entering a mo...
عامة

قرص دواء واحد يحاكي فوائد حمية الكيتو الشهيرة دون التخلي عن الكربوهيدرات

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ شهرين
4

فقد طوّر باحثون في ولاية كاليفورنيا قرص تجريبي يعرف باسم BL-001، يعتقدون أنه قادر على تحفيز الجسم على حرق الدهون بالطريقة نفسها التي يعمل بها نظام الكيتو الغذائي، لكن دون الاضطرار إلى التخلي عن الكربو...

ملخص مرصد
طوّر باحثون في كاليفورنيا قرصاً تجريبياً يحاكي فوائد حمية الكيتو دون التخلي عن الكربوهيدرات. يعمل القرص BL-001 عبر تغيير تركيبة الميكروبيوم المعوي لتحفيز حرق الدهون. أظهرت التجارب الأولية فقدان وزن بنسبة 2.3% لدى المشاركين.
  • القرص BL-001 يحاكي حمية الكيتو دون التخلي عن الكربوهيدرات
  • التجارب الأولية أظهرت فقدان 2.3% من وزن المشاركين
  • المرحلة التالية ستختبر الدواء على 48 شخصاً يعانون من السمنة
من: باحثون في كاليفورنيا وشركة بلوم ساينس أين: كاليفورنيا والمرحلة التالية في أستراليا

فقد طوّر باحثون في ولاية كاليفورنيا قرص تجريبي يعرف باسم BL-001، يعتقدون أنه قادر على تحفيز الجسم على حرق الدهون بالطريقة نفسها التي يعمل بها نظام الكيتو الغذائي، لكن دون الاضطرار إلى التخلي عن الكربوهيدرات.

وتعتمد حمية الكيتو، وهي نظام غذائي غني بالدهون ومنخفض الكربوهيدرات، على إدخال الجسم في حالة أيضية تعرف باسم الكيتوزية، حيث يبدأ الجسم بحرق الدهون كمصدر رئيسي للطاقة بدلا من السكر.

ويربط كثيرون هذه الحالة بقدرة الحمية على المساعدة في فقدان الوزن.

ويقول الباحثون إن القرص الجديد يعمل عبر إيصال بكتيريا مرتبطة بتأثيرات نظام الكيتو مباشرة إلى الأمعاء، ما يؤدي إلى تغيير تركيبة الميكروبيوم المعوي وتحفيز الجسم على استخدام الدهون كمصدر للطاقة.

ويعتقد الفريق أن هذا التأثير قد يساعد على فقدان الوزن ويمنح الأشخاص فوائد الكيتو دون الحاجة إلى تغيير جذري في نمط حياتهم.

ولا يزال قرص الدواء في مراحل التجارب المبكرة، وقد يستغرق طرحه للجمهور سنوات عدة.

ومع ذلك، تشير النتائج الأولية إلى أنه آمن حتى الآن.

وأظهرت التجارب الأولية، التي طورتها شركة" بلوم ساينس"، نتائج مشجعة.

ففي تجربة المرحلة الأولى، تناول 24 بالغا يتمتعون بصحة جيدة ويعانون من زيادة الوزن قرص الدواء المطوّر مرة واحدة يوميا لمدة 28 يوما، بينما تلقى ثمانية مشاركين دواء وهميا.

وكانت التجربة مزدوجة التعمية، ما يعني أن المشاركين والباحثين لم يكونوا يعرفون من يتلقى العلاج الحقيقي.

بحث جديد يكشف الجانب المظلم لنظام الكيتو الغذائيوبعد انتهاء التجربة، وجد الباحثون أن المشاركين الذين تناولوا الدواء المطوّر فقدوا في المتوسط نحو 2.

3% من وزن أجسامهم، بينما فقد أحد المشاركين نحو 5% من وزنه.

كما أظهرت النتائج أن 80% من المشاركين حافظوا على فقدان الوزن لمدة أسبوعين على الأقل بعد آخر جرعة.

وكشف التحليل أيضا عن وجود الكيتونات (مواد كيميائية ينتجها الجسم عندما يبدأ بحرق الدهون بدلا من السكر للحصول على الطاقة) في البول لدى المشاركين الذين تناولوا القرص، إضافة إلى انخفاض الشهية، وهو ما يشير إلى أن القرص قد نجح في تحفيز تأثيرات مشابهة لحمية الكيتو.

ومن المتوقع أن تبدأ المرحلة التالية من التجارب السريرية، حيث سيجري اختباره الدواء على 48 شخصا يعانون من السمنة في أستراليا لمدة 12 أسبوعا.

وقال الدكتور كريستوفر رييس، عالم الفيزياء الحيوية والرئيس التنفيذي لشركة" بلوم ساينس"، إن النظام الغذائي الكيتوني معروف منذ سنوات بفوائده العلاجية، لكن الالتزام به صعب بالنسبة لكثير من الناس.

وأضاف أن القدرة على تقديم هذه الفوائد في شكل كبسولة يومية قد تفتح آفاقا لعلاج السمنة.

ويجري أيضا دراسة الدواء لاحتمال استخدامه في علاج متلازمة درافيت، وهي شكل نادر من الصرع الوراثي.

وقد أظهرت دراسات سابقة أن النظام الغذائي الكيتوني قد يساعد في تقليل نوبات الصرع لدى بعض المرضى.

ورغم الشعبية الكبيرة لحمية الكيتو خلال السنوات الماضية، يحذر بعض الأطباء من اتباعها لفترات طويلة، إذ قد تؤدي إلى نقص بعض العناصر الغذائية أو زيادة مخاطر أمراض القلب والكلى بسبب ارتفاع الدهون المشبعة.

يذكر أن نظام الكيتو يعتمد على تناول الأطعمة الغنية بالدهون والبروتين مثل اللحوم والبيض والجبن والزيوت والمكسرات، مع تقليل الكربوهيدرات إلى حد كبير، ما يعني تجنب أطعمة مثل الخبز والأرز والمعكرونة والحلويات ومعظم الفواكه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك