روسيا اليوم - بوتين: السياسة "قصيرة النظر" للبيروقراطية الأوروبية تقوض الأمن العالمي قناة القاهرة الإخبارية - لقاء خاص مع المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا على هامش منتدى سانت بطرسبرج قناة القاهرة الإخبارية - وجهاً لوجه.. كواليس التحركات السرية لجمع روسيا وأوكرانيا على طاولة واحدة قناة التليفزيون العربي - هل سيتمكن الرئيس ترمب إقناع صقور إدارته بقبول مقترح تدمير اليورانيوم الإيراني فقط للتوصل إلى اتفاق؟ روسيا اليوم - سياسيون إيطاليون ينتقدون انتشار عروض أفلام RT الوثائقية في أنحاء البلاد منال العالم - كرات الدجاج المقرمشة الذهبية وصفه اقتصادية وسريعة بمكونات متوفره في كل بيت روسيا اليوم - بوتين يرد على إشارة زيلينسكي لعمره: الكفاءة أهم من العمر سكاي نيوز عربية - بوتين يرد على طلب زيلينسكي عقد اجتماع مباشر بينهما فرانس 24 - رولان غاروس: زفيريف يقترب من حلم التتويج ببطولة كبرى ببلوغ النهائي Independent عربية - وزير الطاقة السعودي: الهدوء والحكمة أساس التعامل مع أزمات النفط
عامة

مقتنيات المتحف المصرى.. قصة غطاء تابوت عنخ ماعت

اليوم السابع
اليوم السابع منذ شهرين
3

نتوقف اليوم مع تحفة من تحف المتحف المصري بالتحرير وهي غطاء تابوت الكاهن" عنخ ماعت"، الذي نال شهرة عالمية واسعة تحت مسمى" التابوت الأخضر"، وهذا الكنز الأثري الذي يزين حالياً قاعات الدور العلوي بالمتحف ...

ملخص مرصد
يتناول الخبر تحفة أثرية من المتحف المصري بالقاهرة، وهي غطاء تابوت الكاهن عنخ ماعت، الذي اشتهر باسم "التابوت الأخضر". يسلط الضوء على رمزية ألوانه التي تعكس عقيدة البعث والخلود عند المصريين القدماء، وعلى التفاصيل الفنية والعقائدية التي تزينه، بما في ذلك نصوص من كتاب الموتى.
  • غطاء تابوت عنخ ماعت عُثر عليه في منطقة أبو صير وعُرض بالمتحف المصري بالقاهرة.
  • الألوان ترمز للبعث: الأخضر للوجه يحاكي النبات، والأسود للجسد يرمز للخصوبة.
  • زُيّن بخمسة أسطر هيروغليفية ذهبية من كتاب الموتى لحماية روح الكاهن.
من: عنخ ماعت أين: المتحف المصري بالقاهرة

نتوقف اليوم مع تحفة من تحف المتحف المصري بالتحرير وهي غطاء تابوت الكاهن" عنخ ماعت"، الذي نال شهرة عالمية واسعة تحت مسمى" التابوت الأخضر"، وهذا الكنز الأثري الذي يزين حالياً قاعات الدور العلوي بالمتحف المصري بالقاهرة، لم يعد مجرد قطعة خشبية نادرة من العصر المتأخر، بل صار رمزاً حياً لنجاح الجهود الدبلوماسية والقانونية المصرية في استرداد تراثها المنهوب وإعادته إلى موطنه الأصلي في عام 2022، بعد رحلة اغتراب قسرية بدأت بتهريبه خارج البلاد في عام 2008.

تكمن العبقرية الفنية لهذا الغطاء الضخم في دلالات ألوانه العميقة التي تعكس عقيدة البعث والخلود عند المصري القديم؛ فقد لُون وجه الكاهن باللون الأخضر الزاهي ليحاكي لون النبات والإنبات، وهو ما يرمز في الفلسفة الجنائزية المصرية إلى تجدد الحياة والقدرة على البعث مرة أخرى، تماماً كما تخضر أرض النيل بعد كل فيضان.

أما باقي الجسد، فقد كُسي باللون الأسود القاتم ليتشبه المتوفى بهيئة الإله" أوزير" سيد العالم الآخر، حيث كان الأسود يرمز قديماً لخصوبة التربة المصرية ومصدر الحياة المتجددة، مما يجعل التابوت في مجمله لوحة تعبيرية عن الأمل في حياة أبدية.

ولم تقتصر براعة الفنان في العصر المتأخر على الألوان فحسب، بل امتدت لتشمل التفاصيل العقائدية الدقيقة المتمثلة في خمسة أسطر رأسية تزدان بها واجهة التابوت.

كتبت هذه الأسطر بالخط الهيروغليفي ونُفذت باللون الذهبي اللامع، وهي تضم تعاويذ مختارة من" كتاب الموتى" تهدف بشكل أساسي إلى إرشاد روح الكاهن" عنخ ماعت" وحمايتها من الأخطار التي قد تواجهها في رحلتها نحو العالم الآخر.

هذه النصوص المذهبة، مع العيون المطعمة التي تمنح التمثال نظرة حية، تجعل من الوقوف أمام هذا الغطاء الضخم المكتشف في منطقة" أبو صير" تجربة مهيبة تعيدنا إلى أجواء الطقوس الملكية والجنائزية الفخمة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك