قال متعاملون أوروبيون أن الديوان الجزائري المهني للحبوب يُعتقد أنه اشترى ما بين 150 ألف و200 ألف طن من قمح الطحين ضمن مناقصة دولية جرت الثلاثاء، على أن يتم الشحن إلى ميناءين فقط في الجزائر.
وأضاف المتعاملون وفق ما نقلته رويترز، أن الكمية المشتراة تمثل الحد الأدنى للتوقعات التي كانت تشير مساء الثلاثاء إلى شراء نحو 200 ألف طن.
كما قُدِّر سعر الشراء بحوالي 291 دولارًا للطن شاملاً التكلفة والشحن، وهو المستوى نفسه الذي جرى تقديره في اليوم السابق.
وعادة ما تعكس المناقصات الجزائرية التي يقتصر الشحن فيها على ميناءي مستغانم وتنس توجهاً لشراء كميات محدودة نسبياً، بحسب المتعاملين الذين توقعوا أن يكون مصدر معظم القمح من منطقة البحر الأسود، رغم إمكانية توريد الحبوب من مناشئ مختلفة.
وأكد المتعاملون أن هذه التقديرات تبقى أولية وقابلة للتعديل مع ظهور تقييمات إضافية للأسعار أو الكميات لاحقاً.
وطلب الديوان الجزائري المهني للحبوب شحن القمح على عدة فترات من مناشئ التوريد الرئيسية، بما في ذلك أوروبا، بين الأول و15 أفريل، ومن 16 إلى 30 أفريل، ومن الأول إلى 15 ماي، ومن 16 إلى 31 ماي، ومن الأول إلى 15 جوان، ومن 16 إلى 30 جوان.
وفي حال كان مصدر الشحنات من أمريكا الجنوبية أو أستراليا، فيتعين إرسالها قبل هذه المواعيد بشهر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك