لم يعد القلق عند الثانية صباحاً يقود المرضى إلى متاهات" جوجل" المرعبة، حيث كانت الصداع العابر ينتهي دائماً بتشخيص كارثي.
اليوم، نحن نشهد ولادة عصر" الطبيب الرقمي الشخصي" مع إطلاق" تشات جي بي تي هيلث".
التحول ليس مجرد استبدال محرك بحث بروبوت دردشة، بل هو انتقال جذري للثقة؛ فمئات الملايين من الأسئلة الطبية تُطرح أسبوعياً على نماذج لغوية باتت تعرف عن نبضات قلوبنا وسجلاتنا الطبية أكثر مما يعرفه جراحنا الخاصبإذن من المستخدم، يغوص" تشات جي بي تي هيلث" في بيانات اللياقة البدنية والسجلات التاريخية ليقدم مشورة" مفصلة" (Bespoke Medicine).
وبينما يراقب الأطباء هذا الوافد الجديد بمزيج من الريبة والإعجاب، تشير الدراسات إلى أن الآلة بدأت بالفعل في تقليص فجوة الخطأ، محققة أداءً يقارب ذكاء الطبيب البشري في الحالات الواقعية.
إنها ليست مجرد أداة لرفع الوعي، بل هي إعادة صياغة للعلاقة بين الإنسان وجسده، حيث يصبح الذكاء الاصطناعي" طبقة الدفاع الأولى" قبل عبور عتبة المستشفى.
تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك