العربي الجديد - البريمييرليغ يُهيمن على المونديال والدوري السعودي يُزاحم الكبار قناه الحدث - شركتان للحرس الثوري حصلتا على عقود من شركات عراقية BBC عربي - "قضيت 26 عاماً أدرس فلاديمير بوتين، لذا أعتقد أنه على وشك الانهيار" روسيا اليوم - الجيش اللبناني يتدخل لاحتواء إشكال في البيسارية وقطع عدد من الطرق (فيديو) القدس العربي - سلطات الاحتلال تنقل الأسير حسام أبو صفية للعزل الانفرادي وسط حرمانه من العلاج الجزيرة نت - مكافآت وحظر للدراجات وإغلاق للغابات.. منعطفات جديدة بحرب مالي على المسلحين Independent عربية - المخرجة مارجان ساترابي رحلت باكرا في منفاها القسري روسيا اليوم - ملياردير فرنسي يطالب بتغيير القوانين لحرمان أبنائه من الميراث! وكالة الأناضول - الصين تعلن رفضها لرسوم جمركية أمريكية بذريعة "العمل القسري" الجزيرة نت - نداء أممي لزيادة المساعدات إلى لبنان
عامة

لمحات من حياة عباس العقاد فى ذكرى وفاته

اليوم السابع
اليوم السابع منذ شهرين
1

تمر، اليوم، ذكرى وفاة الأديب الكبير والفيلسوف عباس محمود العقاد، إذ رحل عن عالمنا في مثل هذا اليوم 12 مارس عام 1964، عن عمر ناهز 74 عامًا، وكان العقاد أديب، وشاعر، وفيلسوف، وسياسي، ومؤرخ، وصحفي، وراهب...

ملخص مرصد
تحل اليوم ذكرى وفاة الأديب والفيلسوف عباس محمود العقاد الذي رحل في 12 مارس 1964 عن عمر ناهز 74 عامًا. ولد العقاد بأسوان عام 1889 وعُرف بتعدد مواهبه الأدبية والفكرية والسياسية. ترك إرثًا غنيًا بأكثر من مائة كتاب ومعارك أدبية وسياسية شهيرة.
  • ولد بأسوان عام 1889 واكتفى بالشهادة الابتدائية
  • رفض تسلم جائزة الدولة التقديرية والدكتوراه الفخرية
  • خاض معارك أدبية مع شوقي والرافعي وطه حسين
من: عباس محمود العقاد أين: مصر

تمر، اليوم، ذكرى وفاة الأديب الكبير والفيلسوف عباس محمود العقاد، إذ رحل عن عالمنا في مثل هذا اليوم 12 مارس عام 1964، عن عمر ناهز 74 عامًا، وكان العقاد أديب، وشاعر، وفيلسوف، وسياسي، ومؤرخ، وصحفي، وراهب محراب الأدب، ذاع صيته فملأ الدنيا بأدبه، ومثل حالة فريدة في الأدب العربي الحديث، ووصل فيه إلى مرتبة فريدة.

ولد «عباس محمود العقاد» بمحافظة أسوان عام 1889م، وكان والده موظفا بسيطا بإدارة السجلات، اكتفى العقاد بحصوله على الشهادة الابتدائية، غير أنه عكف على القراءة وثقف نفسه بنفسه؛ حيث حوت مكتبته أكثر من ثلاثين ألف كتاب، عمل العقاد بالعديد من الوظائف الحكومية، ولكنه كان يبغض العمل الحكومي ويراه سجنا لأدبه؛ لذا لم يستمر طويلا في أي وظيفة التحق بها، اتجه للعمل الصحفي؛ فعمل بجريدة «الدستور»، كما أصدر جريدة «الضياء»، وكتب في أشهر الصحف والمجلات آنذاك، وهب العقاد حياته للأدب؛ فلم يتزوج، ولكنه عاش قصص حب خلد اثنتين منها في روايته «سارة».

كرم العقاد كثيرا؛ فنال عضوية «مجمع اللغة العربية» بالقاهرة، وكان عضوا مراسلا ﻟ«مجمع اللغة العربية» بدمشق ومثيله ببغداد، ومنح «جائزة الدولة التقديرية في الآداب»، غير أنه رفض تسلمها، كما رفض «الدكتوراه الفخرية» من جامعة القاهرة.

معارك أدبية وسياسية في حياة العقادكان العقاد مغوارا خاض العديد من المعارك، ففي الأدب اصطدم بكبار الشعراء والأدباء، ودارت معركة حامية الوطيس بينه وبين أمير الشعراء «أحمد شوقي» في كتابه «الديوان في الأدب والنقد»، كما أسس «مدرسة الديوان» مع «عبد القادر المازني» و«عبد الرحمن شكري»؛ حيث دعا إلى تجديد الخيال والصورة الشعرية والتزام الوحدة العضوية في البناء الشعري، كما هاجم الكثير من الأدباء والشعراء، مثل «مصطفى صادق الرافعي»، وكانت له كذلك معارك فكرية مع «طه حسين» و«زكي مبارك» و«مصطفى جواد» و«بنت الشاطئ».

شارك العقاد بقوة في معترك الحياة السياسية، فانضم لحزب الوفد، ودافع ببسالة عن «سعد زغلول»، ولكنه استقال من الحزب عام 1933م إثر خلاف مع «مصطفى النحاس»، وهاجم الملك أثناء إعداد الدستور فسجن تسعة أشهر، كما اعترض على معاهدة 1936م، حارب كذلك الاستبداد والحكم المطلق والفاشية والنازية.

تعددت كتبه حتى تعدت المائة، ومن أشهرها العبقريات، بالإضافة إلى العديد من المقالات التي يصعب حصرها، وله قصة وحيدة هي «سارة».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك