العربية نت - سفير إسرائيل لدى واشنطن: سنسمح لحزب الله بالانتقال شمال الليطاني الجزيرة نت - انتخابات ريال مدريد.. بيريز يستحضر أمجاد فيغو وريكيلمي يراهن على نجمي مانشستر سيتي قناه الحدث - سفير إسرائيل لدى واشنطن: سيسمح لحزب الله بالانتقال شمالا قناة القاهرة الإخبارية - سر الإطلالة الصيفية المثالية.. أخطاء يومية بسيطة تفسد مظهرك دون أن تشعر قناة التليفزيون العربي - جينجر تشابمان: الهجمات الأخيرة في مضيق هرمز غيّرت تعامل ترمب مع إيران.. وهكذا أضرت أميركا بمصالحها سكاي نيوز عربية - "خطأ كبير".. بن غفير يعلق على وقف إطلاق النار مع لبنان الجزيرة نت - استياء أمني إسرائيلي.. كيف أضاع نتنياهو وكاتس عنصر المفاجأة بمهاجمة بيروت؟ وكالة الأناضول - مقديشو.. الحكومة تتهم رئيس وزراء أسبق بقيادة ميليشيا هاجمت مركز شرطة CNN بالعربية - "اصمتي".. ترامب يهاجم مراسلة CNN بشدة عند سؤاله عن صندوق مكافحة التسلح بقيمة 1.8 مليار دولار وكالة سبوتنيك - كيم جونغ أون يتفقد منشأة نووية جديدة في كوريا الديمقراطية
عامة

اتصالات سرية عبر الحدود وشبكات خاصة: كيف يحافظ الإيرانيون على التواصل مع عائلاتهم في الخارج؟

إيلاف
إيلاف منذ شهرين
2

على الحدود الإيرانية التركية، يبيع رجلٌ خدمةً مميزةً تُساعد الإيرانيين المقيمين خارج بلادهم على التواصل مع ذويهم في إيران.سرّه يكمن في هاتفين - أحدهما متصل بشبكة الهاتف الإيرانية والآخر بالشبكة التر...

ملخص مرصد
على الحدود الإيرانية التركية، يقدم رجل خدمة مكالمات هاتفية عبر هاتفين متصلين بشبكتي البلدين، مقابل 38 دولاراً لمدة 4-5 دقائق، لمساعدة الإيرانيين في الخارج على التواصل مع ذويهم في الداخل. يلجأ الإيرانيون أيضاً إلى شبكات افتراضية خاصة (VPN) بتكلفة تصل إلى 20 دولاراً للغيغابايت، في ظل قيود الإنترنت والهاتف المفروضة في زمن الحرب.
  • رجل على الحدود الإيرانية التركية يقدم خدمة مكالمات هاتفية عبر هاتفين متصلين بشبكتي البلدين
  • تكلفة المكالمة تصل إلى 38 دولاراً لمدة 4-5 دقائق، بينما تكلفة غيغابايت الـVPN تصل إلى 20 دولاراً
  • الإيرانيون يستخدمون شبكات افتراضية خاصة للتواصل مع الخارج في ظل قيود الإنترنت والهاتف
من: إيرانيون في الداخل والخارج، رجل على الحدود الإيرانية التركية أين: إيران وتركيا ودول أخرى

على الحدود الإيرانية التركية، يبيع رجلٌ خدمةً مميزةً تُساعد الإيرانيين المقيمين خارج بلادهم على التواصل مع ذويهم في إيران.

سرّه يكمن في هاتفين - أحدهما متصل بشبكة الهاتف الإيرانية والآخر بالشبكة التركية.

هذا ضروريٌّ لأن المكالمات الدولية إلى إيران محظورة.

يتّصل العملاء خارج إيران به على هاتفه التركي عبر تطبيق واتساب، ثم يتصل هو بذويهم من هاتفه الإيراني.

يُمسك الرجل الهاتفين معاً ليتمكن من يتوقون لسماع أخبار عائلاتهم في إيران من التحدث إليهم.

وبما أنه على الحدود، يستطيع الرجل الاتصال بشبكتي الهاتف المحمول التركية والإيرانية.

هذه إحدى الطرق التي يلجأ إليها الإيرانيون للالتفاف على قيود الإنترنت والهاتف المفروضة في زمن الحرب، لكن الخدمة مكلفة.

كشفت بي بي سي نيوز الفارسية أن تكلفة المكالمة، مع رسوم تحويل الأموال، تصل إلى حوالي 38 دولاراً أمريكياً لمدة أربع إلى خمس دقائق، لكن العملاء يرون أن هذا السعر مُبرَّر.

أحياناً يتمكن الناس في إيران من الاتصال بالخارج، لكن نادرًا ما تنجح المحاولة الأولى، ولا تدوم المكالمات سوى دقيقتين أو ثلاث قبل أن تنقطع.

يعيش حامد (اسم مستعار، كغيره من الأسماء في هذا المقال) في طهران، وهو يبذل قصارى جهده لإيجاد طرق للتواصل مع زوجته وأقاربه المقيمين في الخارج.

قال: " في الأيام الماضية، جربت كل شيء للتواصل معهم".

" لم تكن التكلفة مهمة بالنسبة لي، رغم أنها كانت عبئاً مالياً.

كل ما أردته هو أن أشعرهم ببعض الطمأنينة".

يستخدم حامد خدمات الشبكات الافتراضية الخاصة (VPN)، التي تتيح تجاوز القيود التي فرضتها السلطات الإيرانية على الإنترنت، مما يسمح للناس بالتواصل مع الخارج عبر الرسائل والمكالمات.

وأضاف: " المعاناة هائلة: معاناة عدم اليقين، والقلق الدائم".

يقول إن تكلفة غيغابايت واحد من بيانات الـVPN قد تصل إلى حوالي 20 دولاراً أمريكياً، وهو مبلغ كبير نظراً لأن الحد الأدنى للأجور الشهرية في إيران يبلغ حوالي 100 دولار أمريكي.

يقول حامد: " ارتفعت أسعار الـVPN بشكل كبير، والاتصالات غير مستقرة للغاية".

ويضيف أنه في حال انقطاع الاتصال أثناء استخدام خاصية الـVPN، تُفقد البيانات المشتراة ولا يمكن استرداد المبلغ.

" كلما تمكنت من الاتصال بالإنترنت، ولو لفترة وجيزة، كنت أراسل الجميع وأطلب منهم إرسال أرقام هواتف عائلاتهم لأطمئن عليهم وأرسل لهم الأخبار".

" عندما أتصل بأم وأذكر اسم الطفل الذي سأل عنها، يملأني صوت ضحكتها وفرحتها".

تقول نيجار (اسم مستعار)، المقيمة في تورنتو بكندا، إن عائلتها تدرك مدى قلقها على سلامتهم خلال الاحتجاجات المناهضة للحكومة في يناير/كانون الثاني.

وتضيف: " هذه المرة، عندما انقطع الإنترنت، بدأوا بالاتصال بي مباشرة ليطمئنوني عليهم".

وأضافت نيجار أنه على الرغم من أن المكالمات القصيرة تُخفف عنها، إلا أنها لا تكفي لطمأنتها.

" أسوأ ما في الأمر أنهم يتعرضون لقصف عنيف، ومع ذلك يتصلون بي ويقولون: 'نحن بخير، لا تقلقي علينا'.

هذا ما يُحزنني بشدة.

"تعيش شادية (اسم مستعار) في ملبورن بأستراليا، لكن منزل والديها يقع في طهران في منطقة يُطلقون عليها اسم" عش الدبابير".

يقع المنزل بالقرب من مستودع النفط الرئيسي الذي استُهدف في 7 مارس آذار، كما توجد مواقع حساسة أخرى، مثل وزارة الدفاع، على مقربة منه.

قالت شادية: " عادةً، قبل الاتصال بنا، يتصلون بأقاربهم وجيرانهم للاطمئنان على الجميع وجمع الأخبار".

" ثم يُبلغوننا بهذه المعلومات لنشاركها مع بقية أفراد العائلة هنا.

"وأضافت أن صوت الانفجارات المدوية القريبة كان مُرعبًا للغاية، وأن والدها توقف عن الخروج للمشي بعد أن انهمر عليه" مطر أسود" عقب قصف مستودع النفط.

زهرة (اسم مستعار) تعيش في أوروبا، وهي قلقة للغاية على أخيها في إيران، لكنه يستخدم شبكة افتراضية خاصة للوصول إلى تطبيق تيليجرام والتواصل معه.

قالت: " إذا انقطع اتصاله بالإنترنت لأكثر من نصف ساعة أو ساعة، تراودني أفكار مرعبة".

وأضافت أن عائلتها تقضي معظم وقتها في المنزل.

فهم إما لا يذهبون إلى العمل، أو إذا ذهبوا، فإنهم يمكثون لفترة قصيرة جداً.

قال لها أخيها: " صوت الطائرات المقاتلة والانفجارات مرعب".

وأضاف: " في الخارج، تنتشر الدوريات في كل مكان، يقفون عند كل تقاطع، يحدقون في عينيك.

إذا لم يعجبهم مظهرك، يوقفونك".

إن اضطرارهم لاستخدام تطبيقات مختلفة وحيل تقنية للتحايل على القيود يجعل من الصعب عليهم التواصل مع أقاربهم الأقل إلماماً بالتكنولوجيا.

قالت بونه (اسم مستعار)، وهي في الثلاثينيات من عمرها وتعيش في لندن: " في هذه الأيام، الطريقة الوحيدة التي أستطيع بها التواصل مع عائلتي هي عندما يتصلون بي".

" لا أستطيع الاتصال بهم.

حتى هذا الأمر البسيط يُشعرني بشعور غريب، وكأنني لا أملك أي سيطرة على شيء".

وأضافت أن أختها هي الشخص الوحيد الذي تستطيع التواصل معه.

" ربما لأنها أكثر إلماماً بالتكنولوجيا وتجد طرقًا لإجراء المكالمة.

عادةً ما تكون هي من تُخبرني بأخبار بقية أفراد العائلة".

وكما هو الحال مع الكثيرين، لديهما تواصل ثنائي، حيث تُمرر من هي في إيران رسائل العائلة، بينما تُقدم من هي في الخارج آخر المستجدات حول الحرب التي لا تتوفر في إيران بسبب الرقابة الحكومية.

" في كثير من الأحيان تتصل بي فقط لتستفسر عن الأخبار مني"، قالت بونه.

" أشعر وكأن كل واحدة منا تفتقد جزءًا من القصة، وعلينا أن نُكمل الصورة من خلال بعضنا البعض".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك