قناة التليفزيون العربي - لماذا يختار نتنياهو التصعيد والوعيد بتكرار سيناريو غزة في جنوب لبنان في هذا التوقيت تحديدَا؟ الليوان - تعليق "طارق شو" على دراسة تقول إن المرأة تخجل أمام الرجل الوسيم روسيا اليوم - بوتين: مأساة فلسطين "نُسيت" لكنها لم تختفِ.. والحل الوحيد هو إقامة دولة فلسطينية مكتملة الأركان روسيا اليوم - العثور على مقبرة جماعية ثانية قرب مدينة قارة بريف دمشق قناة التليفزيون العربي - ما هو "الحل الوسط" الذي يتحدث الرئيس الروسي عن انفتاحه بشأنه بخصوص الحرب ضد أوكرانيا؟ العربي الجديد - فرنسا تدخل كأس العالم 2026 بسلاح النجوم وخبرة ديشان قناة القاهرة الإخبارية - بين القصف والاشتباكات.. النبطية ومحيط الشقيف في قلب التصعيد العسكري روسيا اليوم - مقتل ضابط إسرائيلي بصاروخ موجه أطلقه "حزب الله" في جنوب لبنان (صورة) روسيا اليوم - بوتين: "سو-57" أفضل طائرة مقاتلة في العالم قناه الحدث - مستشار خامنئي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم مع واشنطن غامضة
عامة

الشعب الفلسطيني بين النكبة والنكسة

إيلاف
إيلاف منذ 13 ساعة
1

تحل علينا ذكرى النكسة، في الخامس من حزيران (يونيو) عام 1967، ذكرى احتلال كل فلسطين وأراض عربية واستهداف شعبنا الفلسطيني في أرضه، وتشتيته وممارسة أفظع جرائم التطهير العرقي والمجازر بحقه ومصادرة أراضيه،...

ملخص مرصد
تحل اليوم ذكرى النكسة في 5 حزيران/يونيو 1967، التي تمثل احتلال إسرائيل لكل فلسطين وأراض عربية، واستمرار معاناة الشعب الفلسطيني من التطهير العرقي والمجازر ومصادرة الأراضي. لا يزال الفلسطينيون يدفعون أثماناً باهظة للدفاع عن أرضهم ومقدساتهم في ظل غياب المسؤولية الدولية. العالم يتحمل مسؤولية الصمت والنفاق تجاه الكيان الغاصب، ما عزز عدوانيته ضد الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة.
  • النكسة في 5 حزيران/يونيو 1967: احتلال إسرائيل لكل فلسطين وأراض عربية
  • غياب المسؤولية الدولية: استمرار الاحتلال وانتهاكات حقوق الفلسطينيين
  • الشعب الفلسطيني: صامد رغم المعاناة ويدافع عن حقوقه الوطنية المشروعة
من: الشعب الفلسطيني أين: فلسطين

تحل علينا ذكرى النكسة، في الخامس من حزيران (يونيو) عام 1967، ذكرى احتلال كل فلسطين وأراض عربية واستهداف شعبنا الفلسطيني في أرضه، وتشتيته وممارسة أفظع جرائم التطهير العرقي والمجازر بحقه ومصادرة أراضيه، ما زال الشعب الفلسطيني الصابر يدفع الغالي والنفيس، من الطفل إلى الكهل، دفاعًا عن أرضه ومقدساته وكرامة أمته العربية والإسلامية.

ولا يزال يدفع أثمانًا باهظة من حياته ومستقبل أجياله بسبب هذه النكسة المتواصلة، في ظل غياب المسؤولية الدولية والإرادة الأممية لإجبار إسرائيل على إنهاء احتلالها العنصري الوحشي لأرض دولة فلسطين، وغياب الإرادة الدولية لتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه في العودة وتقرير المصير وتجسيد دولته المستقلة على أرض الوطن بعاصمتها القدس الشرقية.

العالم ما زال يلتزم الصمت والنفاق بدعم الكيان الغاصب وآخر احتلال على الأرض، وهو الذي أدى إلى تمادي سلطات الاحتلال بنهجها العدواني واستمرار الاحتلال لإعادة إنتاج النكبة والنكسة ضد الشعب الفلسطيني بعمليات القتل وهدم المباني وتهويد القدس والمساس بالمقدسات والسعي للتقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى، والتنكر المستمر للقانون الدولي ولحقوق شعب فلسطين ومطالبه الوطنية العادلة والمشروعة غير القابلة للتصرف.

الشعب الفلسطيني الأبي لن ينكسر ولن يهدأ ولن يستكين حتى تحرير الأرض وتحقيق العدل بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس، ولا يسعنا هنا إلا أن نتوجه بتحية فخر واعتزاز وإكبار للشعب الفلسطيني المرابط الصابر على صموده التاريخي وتمسكه بحقه وحق أجداده، ودفاعه عن مقدساته وتصميمه على تحقيق حلمه الوطني المسلوب بتجسيد أهدافه وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس.

الشعب الفلسطيني لن يتنازل عن حقوقه الوطنية الأساسية، في العودة وتقرير المصير، والاستقلال الوطني، وتجسيد إعلان الاستقلال الذي يمثل ثمرة كفاح طويل ومرير وتضحيات جسام، قدمها على مدار عقود من الزمن، وأن استمرار النضال السياسي والدبلوماسي الفلسطيني في كافة المحافل الدولية نحو تجسيد الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران (يونيو) لعام 1967، وعاصمتها القدس، وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم، طبقًا لما ورد في القرار 194، هي مسؤولية دولية، كون أن إعلان الاستقلال يشكل نقطة تحول في نضال الشعب الفلسطيني وعلامة فارقة في تاريخ القضية الفلسطينية.

لا بدَّ من المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤولياته والضغط على حكومة الاحتلال لوقف عدوانها وكبح خروقاتها وتماديها في القدس المحتلة، ولجم التصعيد الاستيطاني الاستعماري، وإلزامها بالقانون الدولي والقرارات والاتفاقيات الأممية ومساءلتها ومحاسبتها وانصياعها لإرادة الشرعية الدولية.

ولا يمكن استمرار الظلم التاريخي الذي حل بشعب فلسطين، وتضاعف من معاناته باستمرار الاحتلال ومنظومته الاستعمارية التوسعية التي أنتجت أيضًا منظومة فصل عنصري في فلسطين المحتلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك