تعرضت السندات اليابانية لأكبر موجة تخارج أجنبي في نحو شهرين ونصف خلال الأسبوع المنتهي في 7 مارس، في ظل تصاعد المخاوف التضخمية، بعدما دفعت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران أسعار النفط إلى الارتفاع فوق مستويات 100 دولار للبرميل.
وأظهرت بيانات وزارة المالية اليابانية أن المستثمرين الأجانب باعوا صافي 1.
2 تريليون ين، ما يعادل نحو 7.
4 مليار دولار، من السندات المحلية، في أكبر صافي مبيعات أسبوعي منذ الأسبوع المنتهي في 27 ديسمبر، عندما بلغ صافي التخارج 5 تريليونات ين.
في المقابل، أظهر استطلاع أجرته" رويترز"، أن توقعات أسعار الفائدة لم تتغير كثيرا مقارنة بمستوياتها قبل اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، حيث من المرجح أن يُبقي بنك اليابان سعر الفائدة دون تغيير عند 0.
75% خلال اجتماعه الأسبوع المقبل، على أن يرفعها على الأرجح إلى 1% بحلول نهاية يونيو.
ويظل الين مهدداً بمزيد من الخسائر، مع تداوله قرب أدنى مستوياته أمام الدولار هذا العام، في وقت يرى فيه محللون أن احتمال تدخل اليابان لدعم العملة ما زال مرتفعاً.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك