الجزيرة نت - لهذا فشلت ألمانيا في الحصول على مقعد غير دائم في مجلس الأمن العربي الجديد - رئيس مانشستر سيتي يكشف كواليس رحيل غوارديولا القدس العربي - سلام: الجنوب اللبناني يدفع ثمن كل ساعة تأخير بوقف النار مع إسرائيل التلفزيون العربي - تفاصيله غامضة.. ما قصة المشروع الفاخر المرتبط بصهر ترمب وابنته ويثير القلق في ألبانيا؟ قناة الغد - الهلال الأحمر المصري يستقبل دفعة جديدة من المصابين الفلسطينيين قناة التليفزيون العربي - إلى أي حد يتخذ حزب الله موقف رفض إعلان واشنطن بناء على ثقته بعدم تخلي إيران عنه؟ روسيا اليوم - لافروف: لو مضت واشنطن في مبادرتها السلمية لتوقف القتال في أوكرانيا منذ زمن طويل العربية نت - رسمياً.. ريال مدريد يدفع 15 مليون يورو للتعاقد مع مورينيو الجزيرة نت - انتحار سائق شاحنة بسبب غرامة مرورية يشعل احتجاجات في العراق روسيا اليوم - بوليانسكي محذرا من أن دعم زيلينسكي "قد يؤدي إلى كارثة تفوق تشيرنوبيل"
عامة

الانتخابات البلدية الفرنسية: مرسيليا تختبر مستقبل التعايش مع صعود التجمع الوطني المتطرف

فرانس 24
فرانس 24 منذ شهرين
3

" سنواجه كارثة حقيقية في حال فاز حزب التجمع الوطني ببلدية مرسيليا". هكذا خاطبت نينا عروج، رئيسة جمعية" الشابة"، فئة من الشباب الذين جاؤوا إلى مقر الجمعية النسوية الإثنين الماضي في حي" لابوسرين" (الدائ...

ملخص مرصد
توتر سياسي في مرسيليا بسبب احتمال فوز التجمع الوطني المتطرف في الانتخابات البلدية. نينا عروج، رئيسة جمعية الشابة، تحذر من عواقب وخيمة إذا فاز الحزب المتطرف، بينما يعبر الشباب عن إحباطهم من السياسيين.
  • نينا عروج تحذر من عواقب فوز التجمع الوطني في مرسيليا.
  • الشباب في الأحياء الفقيرة يعبرون عن إحباطهم من السياسيين.
  • الانتخابات البلدية في مرسيليا تشهد صراعاً بين اليسار واليمين المتطرف.
من: نينا عروج أين: مرسيليا

" سنواجه كارثة حقيقية في حال فاز حزب التجمع الوطني ببلدية مرسيليا".

هكذا خاطبت نينا عروج، رئيسة جمعية" الشابة"، فئة من الشباب الذين جاؤوا إلى مقر الجمعية النسوية الإثنين الماضي في حي" لابوسرين" (الدائرة 13).

واحد من الأحياء الشمالية والفقيرة في مدينة مرسيليا.

وبكل إصرار لمحاولة إقناعهم، قالت نينا للشباب: " عليكم أن تذهبوا إلى مراكز الاقتراع الأحد المقبل للتصويت وتفادي هذا السيناريو والذي في حال تحقق، سيدفع حياتنا إلى مزيد من التهلكة والمشاكل".

لكن أمير (23 عاما) الذي كان واقفا قرب الباب رد بنوع من الاندفاع: " لن أصوت.

ولماذا أصوت؟ السياسيون يتعاملون معنا كأننا حمقى.

لا يأتون إلى هنا (إلى الحي الذي يعيش فيه) إلا خلال فترة الانتخابات.

يطلقون عهودا ولا يتمسكون بها.

أكثر من ذلك، بعد مرور فترة الانتخابات، لا نراهم أبدا".

وتدخلت نينا عروج مرة أخرى متحدثة مباشرة مع أمير: " يجب عليك أن تنتخب لأن هذا في مصلحتك.

فإذا فاز مرشح آخر من غير اليمين المتطرف، فربما سيقوم بتحسين وضعك ووضع الشباب الذين يعيشون في هذا الحي.

لكن في حال انتصر التجمع الوطني، فأعلم بأنك لن تستطيع حتى الدخول إلى مقر هذه الجمعية لأنهم (التجمع الوطني) سيوقفون الدعم المالي الذي نتحصل عليه سنويا لتنظيم نشاطات اجتماعية وثقافية وسنسدل الستار".

%70 من سكان الأحياء الشمالية يقاطعون الانتخاباتفي مدينة مرسيليا الساحلية (جنوب شرق فرنسا) كل الأنظار متجهة صوب الجولة الأولى من الانتخابات البلدية والصراع المباشر الدائر بين بونوا بايان، رئيس البلدية الحالي والذي يقود تحالفا يساريا تحت اسم" ربيع مرسيليا" وممثل التجمع الوطني فرانك ألسيو، الذي يملك حظوظا كبيرة بالفوز بثاني أكبر مدينة فرنسية (حوالي 800 ألف نسمة) بعد العاصمة باريس.

وما جعل الصراع الانتخابي مثيرا، هو كون مدينة مرسيليا من أقدم المدن الفرنسية (حوالي 2600 عام منذ تأسيسها) واحتضانها عددا كبيرا من الجاليات الأجنبية التي جاءت عبر القرون والسنين من الدول المجاورة، على غرار منطقة شمال أفريقيا وأرمينيا وإيطاليا وإسبانيا وجزر القمر والدول الأفريقية.

وجدير بالذكر أن حزب التجمع الوطني عزز تواجده في المدينة ورفع من حظوظه بالفوز.

فبعدما حصل على حوالي %20 من الأصوات في الانتخابات البلدية التي جرت في 2020 بقيادة المرشح ستيفان رافييه (حكم عليه القضاء الفرنسي بسنتين سجن وسنة واحدة نافذة بسبب الفساد)، غالبية استطلاعات الرأي ترشحه بالحصول على %33 بالمائة هذه المرة في الجولة الأولى، أي بنسبة ارتفاع كبيرة تقدر بـ%13.

هذا ما جعل نينا عروج تكثف من جهودها بهدف إقناع سكان الأحياء الشمالية الفقيرة بالتصويت.

وقالت لفرانس24: " في الانتخابات الأخيرة، وصلت نسبة المقاطعة إلى %70 في هذه الأحياء.

ما جعل التجمع الوطني يفوز بدائرة أولى هنا.

هذه المرة يمكن أن يغزو جميع الدوائر لأن أنصار اليمين المتطرف يصوتون بكثافة، خلافا للفرنسيين من أصول أجنبية الذين لا يبالون".

" الشبان لا يدركون أن التصويت هو الوسيلة الوحيدة لتغيير الأوضاع"وواصلت نينا: " لهذا السبب بالذات (أي عدم تصويت الفرنسيين من أصول أجنبية) بعض المسؤولين مثل مارتن فسال، مرشحة اليمين الوسط، ورئيسة منطقة مرسيليا الكبرى حاليا، تتبنى خطاب الكراهية إزاءنا وتقول هؤلاء الناس لا يهمونني لأنهم لا يصوتون.

بالمقابل، تدعم الدولة العبرية ورفعت علم إسرائيل أمام مقر منطقة مرسيليا لأنها تدرك بأن يهود مرسيليا يصوتون ولا يقاطعون الانتخابات أبدا".

اقرأ أيضابين اليسار واليمين المتطرف.

معركة انتخابية" ضارية" لرئاسة بلدية مرسيليا الفرنسيةومنذ شهر تقريبا، تقوم نينا بحملة انتخابية بمفردها، متنقلة من بيت لآخر لتحسيس سكان الأحياء الفقيرة بـ" خطورة الوضع السياسي في مرسيليا" ولمساعدة النساء على الحصول على بطاقات التصويت لممارسة حقهن الدستوري يومي 15 و22 مارس/آذار المقبلين.

لكن في نفس الوقت، اعترفت هذه المناضلة الاجتماعية التي لا تشعر أبدا بالتعب بأن وضع سكان الحي صعب للغاية وتتفهم في بعض الأحيان عزوفهم عن كل ما هو سياسي.

وقالت: " في بعض الأحيان أتفهم وضعهم.

أعتقد أنهم غارقون في مشاكلهم اليومية.

كثير منهم لا يعمل ويواجه صعوبات كبيرة.

لذلك لا تشكل الانتخابات أولوية بالنسبة لهم.

في حياتهم اليومية، الأولوية هي ملء الثلاجة بالأكل ودفع الفواتير والحصول على رخصة القيادة وإيجاد عمل.

هذه هي أولويات الشباب اليوم.

".

وأضافت نينا: " عندما نتحدث معهم عن التصويت، فلا يعيرون الأمر اهتماما كبيرا.

إنهم لا يدركون أن التصويت هو الوسيلة التي يمكن من خلالها تغيير الأوضاع.

ولهذا يجب أن نعمل على توعية الشباب والعائلات وكل سكان الأحياء بأن التغيير يبدأ من صناديق الاقتراع وأن المشاركة في التصويت هو الطريق نحو دحر التجمع الوطني وتغيير الواقع".

مرسيليا مدينة الثقافات والديانات والأعراق المتعددة؟هذا ما يريده أيضا فرانك أوهانسيان الذي قرر مساندة أخيه يانيك أوهانسيان الذي ترشح عن حزب.

لتولي منصب رئيس دائرتي 11 و12 بمرسيليا بإسم تحالف" ربيع مرسيليا".

دائرتان تعيش فيهما غالبية من الأرمن التي أصبحت في السنوات الأخيرة تميل أكثر إلى اليمين المتطرف.

التقينا به في المكتب المخصص لإدارة وتوجيه الحملة الانتخابية في أعالي مرسيليا.

يخشى فرانك أن يصوت سكان البلديتين هذه المرة لصالح التجمع الوطني الذي" برز بقوة في السنوات الأخيرة"، حسب تعبيره.

وقال فرانك لفرانس24: " لم أكن أنوي الانخراط في العمل السياسي مجددا.

لكن عندما أدركت أن هناك خطر من وصول التجمع الوطني إلى هذه الأحياء، قلت لأخي إنني أرغب في مساعدتك.

ليس لأنه أخي فحسب، بل لأنه يدافع عن قيم نبيلة ويضع المصلحة العامة في صلب اهتمامه، ولأن بيننا أيضا تاريخا مشتركا كوننا من أصول أرمينية".

وحول سؤال هل تخشى أن يفوز التجمع الوطني ببلدية مرسيليا مساء 22 مارس /أذار المقبل، أجاب: " مدينة مرسيليا هي مدينة الثقافات والديانات والأعراق المتعددة.

مدينة استقبلت ملايين المهاجرين وهي أيضا مدينة التعايش.

عندما وصل أجدادي إلى هنا، كانوا أجانب.

هدفنا اليوم هو أن يكون الجميع فخورين بانتمائهم إلى مرسيليا".

" جرّبنا اليمين واليسار، فلنجرب الآن التجمع الوطني"وواصل: " مشكل حزب التجمع الوطني هو أنه يريد زرع الانقسام والفتنة، بينما نحن بحاجة لأن نكون متحدين.

عندما كنا أطفالا، نعيش في شقق اجتماعية بحي" كايول" الواقع في الدائرة رقم 12.

كانت الأبواب مفتوحة دائما.

كنا نزور بعضنا البعض باستمرار وكل الأمهات كنّ بمثابة خالات لنا.

"ولم يهضم فرانك فكرة مرشح التجمع الوطني فرانك إلسيو الذي يريد منع بعض الفئات من الشباب الذهاب إلى بعض شواطئ المدينة، معتبرا إياها فكرة" غير معقولة وغير مقبولة".

وقال: " ماذا يعني ذلك؟ هل يريدون تقسيم الناس إلى فئات ويجعلون بعضهم أفضل أو أعلى قيمة من الآخرين؟ لا.

هناك قوانين يجب أن نحترمها جميعا".

اقرأ أيضافرنسا.

كيف سيعاد تشكيل البيت السياسي يسارا بعد حادثة ليون؟وعندما سألناه لماذا أصبح سكان مرسيليا يصوتون بقوة لصالح التجمع الوطني في السنوات القليلة الأخيرة، أجاب قائلا: " الناس يقولون لنا، جرّبنا اليمين واليسار، فلنجرب الآن التجمع الوطني.

لكن يجب الاعتراف في نفس الوقت أن الذين يصوتون لصالح التجمع الوطني ليسوا كلهم عنصريين أو فاشيين، بل يشعرون بخيبة أمل.

التجمع الوطني يمارس الشعبوية ويزرع الخوف وعدم الأمان.

لكن الأرقام الحقيقية تثبت العكس: منذ تولي بونوا بايان رئاسة البلدية، تضاعف عدد أفراد الشرطة البلدية من 400 إلى 800.

والجريمة في انخفاض مستمر.

نحن نتحدث عن مدينة كبيرة تعداد سكانها 800 ألف نسمة، وهم يحاولون استغلال المخاوف، بينما الواقع يثبت نجاح السياسات التي وضعتها البلدية الحالية على أرض الواقع".

هل سيعزز قانون الانتخابات البلدية الجديد حظوظ التجمع الوطني؟وجدير بالذكر أنه تم تعديل في أغسطس/أب 2025 قانون التصويت في الانتخابات البلدية في ثلاث مدن وهي باريس وليون ومرسيليا.

فالناخب مطالب بالتصويت على مرشحين في آن واحد في الجولة الأولى والثانية.

إذ عليه أن يختار رئيس بلدية الدائرة التي يسكن فيها و أيضا عمدة المدينة التي يعيش فيها.

في مرسيليا، إضافة إلى تحديد هوية من سيحكم بلدية المدينة خلال السنوات الست المقبلة، سيتم أيضا انتخاب في نفس الوقت 111 مستشار بلدي من جميع الأحزاب المشاركة، أي بزيادة قدرها 10 مستشارين مقارنة بانتخابات 2020.

وقد تحسم الانتخابات من الجولة الأولى إذا حصلت إحدى القوائم على الأغلبية المطلقة من الأصوات المعبر عنها.

وفي حال عدم تحقق ذلك، تجرى جولة ثانية.

ويحق للقوائم التي حصلت على ما لا يقل عن 10٪ من الأصوات المعبر عنها في الجولة الأولى الترشح للجولة الثانية.

كما يمكن لمرشحي القوائم التي تحصلت على أكثر من 5٪ من الأصوات المعبر عنها في الجولة الأولى الاندماج في قائمة أخرى.

وخلافا للقواعد العامة، تُمنح القائمة التي تحصل على أكبر عدد من الأصوات ربع المقاعد، وليس نصفها، مع التقريب إلى العدد الصحيح الأعلى عند الاقتضاء.

وبذلك تحصل القائمة المتصدرة تلقائيا على 28 مقعدا.

أما المقاعد ال 83 المتبقية، فتُوزع وفق نظام التمثيل النسبي على أساس قاعدة بين القوائم التي حصلت على ما لا يقل عن 5٪ من الأصوات المعبر عنها في الجولة الثانية أو في الجولة الأولى في حال الاكتفاء بجولة واحدة.

" هوية مرسيليا التاريخية أصبحت تصطدم بواقع مر ومختلف"أشار آخر استطلاع للرأي، نشرته جريدة" لوفيغارو" في 10 مارس/أذار حصول بونوا بايان مرشح ائتلاف" ربيع مرسيليا" اليساري على %35 من الأصوات في الجولة الأولى مقابل %32 لصالح مرشح حزب التجمع الوطني فرانك إلسيو.

فيما تأتي مرشحة اليمين الجمهوري والحزب الحاكم مارتين فاسال في المرتبة الثالثة ب% 18 من الأصوات ثم سيبستيان دولوغو من حزب فرنسا الآبية ب%13 من الأصوات.

ويعتقد حيدري نصر الدين، رئيس فرع مرسيليا للمجلس النيابي لجمعيات السود في فرنسا والتي تنشط ضد التمييز العنصري، أن المشكل في مرسيليا لا يكمن في قوة التجمع الوطني بقدر ما يتعلق بمقاطعة الانتخابات خاصة في الأحياء الشمالية التي غالبا ما تصل نسبة المقاطعة إلى %70.

وقال لفرانس24: " الناس لا يهتمون بالسياسة والانتخابات.

هذا ما جعل اليمين المتطرف بشكل عام ينمو بسرعة في مدينة مرسيليا مقارنة مع مدن فرنسية أخرى".

وتابع: " الجميع يدرك أن التجمع الوطني على أبواب قصر الإليزيه ومدينة مرسيليا تملك جميع الوصفات التي تسمح لهذا الحزب بالفوز بالانتخابات البلدية"، مشيرا إلى أن" في الماضي كان هناك ما يسمى بالعيش المشترك رغم تعدد الثقافات والأديان والبلدات التي جئنا منها.

أما اليوم فما يسمى بهوية مرسيليا التاريخية أصبحت تصطدم بواقع مر ومختلف، بمعنى أن ديمغرافية بعض الأحياء، لا سيما الشعبية تتكون من %70 من الفرنسيين المنحدرين من منطقة شمال أفريقيا أو من جزر القمر.

فاللوحة الفسيفسائية التي كنا نراها في الأحياء سابقا بفضل تعدد الثقافات اندثرت مع مرور السنين لتترك المكان لليمين المتطرف الذي أصبح يتجذر وينمو بسرعة في هذه الأحياء".

" العيش المشترك الذي نتباهى به في مرسيليا عبارة عن خرافة"وتابع: " التقينا باسم جمعية سود مارسيليا جميع المرشحين وقالوا لنا نكن لكم حبا كبيرا.

لكن عندما نتمعن قليلا في القوائم الانتخابية، نجد أن المرشحين السود يحتلون ذيل الترتيب ولا يملكون حظوظا بالفوز.

مثلا في القائمة الانتخابية التي تقودها مارتين فاسال من اليمين، لا يوجد مرشح واحد من أصول أفريقية".

وأنهت موييز، وهي شابة تعمل كمنسقة برامج: " اليوم في مارسيليا حزب فرنسا الأبية هو الوحيد الذي يهتم بنا وبالأحياء الفقيرة".

فيما أضاف فانسون جيسر، الباحث في علم الاجتماع وأستاذ في جامعة مرسيليا والذي يترشح في الدائرة الرابعة والخامسة قائلا" العيش المشترك الذي نتباهى به في مرسيليا عبارة عن خرافة.

صحيح أن السكان متعلقين بهذه المدينة ويحبونها، لكن وراء هذه الوحدة الشكلية لا يوجد تضامن حقيقي بين السكان.

فكل فئة تعيش في منطقتها.

الأغنياء في الجنوب والفقراء في الأحياء الشمالية والمثقفين في وسط المدينة أو في حي" لوبنييه"وأختتم: " أكثر من ذلك، هناك عنصرية كبيرة في مرسيليا.

الجميع يحب تناول طبق الكسكسي لكن في نفس الوقت يشتكي من وجود عدد كبير من العرب في المدينة.

هناك نوع من التناقض عندما نصرح بأن مرسيليا هي مدينة الإخاء والمحبة والاندماج بينما التجمع الوطني على أبواب السلطة فيها".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك