روسيا اليوم - بوتين: روسيا لا تفرض أسماء مفاوضين ولا ترفض الحوار مع أوروبا العربي الجديد - بوتين: علينا تعزيز دفاعاتنا الجوية وترامب طلب منا تقديم تنازلات روسيا اليوم - زيلينسكي يكتب رسالة مفتوحة إلى بوتين يقترح فيها إنهاء الحرب والكرملين يرد قناة الغد - بوتين: مقترحات ترمب قد تشكل أساسًا للسلام في أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - America: Highest Level of Food Insecurity in Over a Decade قناه الحدث - تشديد سعودي بضرورة وقف تهجير الفلسطينيين Euronews عــربي - إصابات طفيفة إثر انهيار مفاجئ لعجلة مقدمة طائرة "لوفتهانزا" أثناء توقفها في مطار فرانكفورت العربية نت - تشديد سعودي بضرورة وقف تهجير الفلسطينيين القدس العربي - مستشار خامنئي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم تحتاج إلى توضيح العربية نت - "أربعينيون" يثبتون أن العمر "مجرد رقم" في كأس العالم
عامة

عالم أزهري: الكلمة أمانة.. والصمت نجاة من أذى اللسان

الوطن
الوطن منذ شهرين
3

أكد الدكتور أيمن الحجار، من علماء الأزهر الشريف، أن المؤمن الذي يعرف الله حق المعرفة يدرك قيمة الكلمة وخطورتها، لأنها أمانة سيُسأل عنها أمام الله سبحانه وتعالى، موضحًا أن الكلمة قد تكون نورًا يضيء حيا...

ملخص مرصد
أكد الدكتور أيمن الحجار، من علماء الأزهر الشريف، أن الكلمة أمانة سيُسأل عنها أمام الله، وأن الصمت قد يكون نجاة من أذى اللسان. وأوضح أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحرص على توجيه أصحابه إلى حفظ اللسان من الزلل، بحسب حديث سيدنا عقبة بن عامر.
  • الدكتور أيمن الحجار يؤكد أن الكلمة أمانة.
  • النبي صلى الله عليه وسلم يحرص على حفظ اللسان.
  • الصمت قد يكون نجاة من أذى اللسان.
من: الدكتور أيمن الحجار

أكد الدكتور أيمن الحجار، من علماء الأزهر الشريف، أن المؤمن الذي يعرف الله حق المعرفة يدرك قيمة الكلمة وخطورتها، لأنها أمانة سيُسأل عنها أمام الله سبحانه وتعالى، موضحًا أن الكلمة قد تكون نورًا يضيء حياة الناس وقد تتحول إلى نار تؤذيهم، لذلك ينبغي للإنسان أن يحفظ لسانه وألا يجرح به الآخرين أو يخوض في أعراضهم أو يتحدث في أمور لا تليق، فكل لفظة ينطق بها مسجلة عند الله، إن كانت خيرًا فله خيرها وإن كانت شرًا فعليه وزرها.

توجيه نبوي لحفظ اللسان من الزللوخلال حلقة من برنامج «الحكم النبوية» المذاع على قناة الناس، أوضح الحجار أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحرص على توجيه أصحابه والأمة كلها إلى ما يحفظ ألسنتهم من الزلل، مستشهدًا بحديث سيدنا عقبة بن عامر رضي الله عنه عندما سأل النبي: «ما النجاة؟ » فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم: «أمسك عليك لسانك وليسعك بيتك وابك على خطيئتك»، في إشارة إلى أن السلامة تكون بحفظ اللسان وعدم إطلاق الكلام الذي قد يسيء إلى الآخرين أو يضر بسمعتهم.

وأشار إلى أن الإسلام يدعو إلى التروي قبل الكلام، مستشهدًا بقول سيدنا أبي الدرداء رضي الله عنه: «أنصف أذنك من لسانك»، فالله جعل للإنسان أذنين ولسانًا واحدًا ليكون أكثر استماعًا وأقل كلامًا، وحتى يفكر قبل أن ينطق: هل كلمته ستجبر خاطر إنسان أم ستؤذي قلبه؟ هل هي كلمة بنّاءة تنفع الناس أم كلمة هادمة قد توقعه في الغيبة أو الفحش أو الاتهام الباطل؟وأضاف أن كلمة واحدة قد تجرح مشاعر إنسان أو تسيء إلى سمعته وربما تهدم مستقبله، مؤكدًا أن الله سبحانه وتعالى سيحاسب الإنسان على ما يصدر عنه من أقوال، لأن إيذاء الناس والتشهير بهم أو ظلمهم بالكلام من الذنوب العظيمة التي يجب أن يتجنبها المؤمن.

الكلام النافع خير والصمت سلامةواختتم الحجار حديثه بالتأكيد على أن الهدي النبوي يوضح أن الخير كل الخير في الكلام النافع، فإذا كان الحديث فيه منفعة وخير فليقل الإنسان ما يشاء، أما إذا كان الكلام سيجلب الأذى أو الضرر فالصمت حينها يكون سلامة ونجاة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك