روسيا اليوم - سوريا.. القبض على زوجة أب بتهمة تعذيب طفليه بالفلفل (فيديو) روسيا اليوم - المغربيات يقتحمن طقوسا كانت حكرا على الرجال (فيديو) Independent عربية - غارة على مدينة غزة فجرا تودي بـ8 فلسطينيين بينهم 5 من عائلة واحدة العربية نت - ترامب كشف لمساعديه شرط العودة إلى الحرب ضد إيران قناة التليفزيون العربي - عاجل | أول رد إسرائيلي على قرار وقف إطلاق النار الشامل في لبنان CNN بالعربية - خبيران يعلقان على دلالات تبادل أمريكا وإيران الضربات بواحدة من أكبر ليالي الهجمات منذ بدء وقف إطلاق النار التلفزيون العربي - تنامي الآمال بالتهدئة في الشرق الأوسط.. كيف تأثرت أسعار النفط والذهب؟ العربية نت - وزير الخارجية: مصر تستكمل خطط إصدار سندات الساموراي قناة التليفزيون العربي - عضو بالحزب الجمهوري: فوضى في البيت الأبيض.. ترمب مستاء من نتنياهو ولا يفهم هوسه بلبنان! Euronews عــربي - استغلال العمال الزراعيين يعود إلى الواجهة في إيطاليا.. مقتل أربعة عمال مهاجرين حرقا داخل سيارة
عامة

الضربة على مدرسة للبنات في إيران: كيف تحاول حركة "ماغا" وترامب نفي أية مسؤولية أمريكية؟

فرانس 24
فرانس 24 منذ شهرين
1

قتل ما لا يقل عن 175 شخصا الغالبية العظمى منهن فتيات تتراوح أعمارهن بين 7 و 12 عاما وفق السلطات الإيرانية، هذا الحصيلة تنسب إلى حد الآن لضربة صاروخية على مدرسة فتيات في ميناب التي تقع في جنوب طهران، ف...

ملخص مرصد
ضربة صاروخية على مدرسة للبنات في إيران أسفرت عن مقتل 175 شخصاً معظمهم فتيات، أثارت جدلاً حول مسؤولية الولايات المتحدة. تحقيقات صحفية أشارت إلى استخدام صاروخ توماهوك أمريكي، بينما نفى مسؤولون أمريكيون أي مسؤولية وروجوا لنظريات بديلة.
  • ضربة صاروخية على مدرسة للبنات في ميناب الإيرانية قتلت 175 شخصاً معظمهم فتيات
  • تحقيقات صحفية أشارت إلى استخدام صاروخ توماهوك أمريكي في الهجوم
  • مسؤولون أمريكيون نفوا المسؤولية وروجوا لنظريات بديلة

قتل ما لا يقل عن 175 شخصا الغالبية العظمى منهن فتيات تتراوح أعمارهن بين 7 و 12 عاما وفق السلطات الإيرانية، هذا الحصيلة تنسب إلى حد الآن لضربة صاروخية على مدرسة فتيات في ميناب التي تقع في جنوب طهران، في يوم 28 شباط/ فبراير الجاري.

تقع المؤسسة التعليمية إلى جانب بنايات تابعة للحرس الثوري الإيراني، الهيكل المسحل المكلف بالدفاع عن النظام في إيران.

تعرضت المدرسة للضربة في نفس الوقت التي تعرضت فيه هذه القاعدة لعدة ضربات صاروخية من بينها صاروخ على الأقل من طراز توماهوك الأمريكي الذي تم التعرف عليه في تحقيق عبر المصادر المفتوحة في منصة بلينغكات Bellingcat في مقال نشر في يوم 8 مارس/ آذار الجاري.

فيما حملت عدة تحقيقات صحفية لعدة وسائل إعلام ناطقة بالإنكليزية على غرار نيو يورك تايمز (هنا وهنا) و إن بي سي نيوز أيضا المسؤولية عن هذه الضربة لصاروخ أمريكي.

من جهتهها، عدت منظمات للدفاع عن حقوق الإنسان وأيضا برلمانيون أمريكيون إلى فتح تحقيق مستقل لمعرفة ملابسات الحادث.

وفي الوقت الذي أكد فيه وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث في يوم 5 مارس آذار الجاري بأن الإدارة الأمريكية ستقوم بـ" إلقاء نظرة" على هذا الحادث، نفي دونالد ترامب في المقابل أية مسؤولية للولايات المتحدة عن هذا الحادث.

في سؤال طرح عليه في يوم 7 مارس/ آذار الجاري، خلال رحلة عبر طائرة، ومن ثم في يوم 10 مارس/ آذار الجاري، على هامش ندوة صحفية في فلوريدا، أكد ترامب بأن الغارة على المدرسة نفذتها إيران أو" أي طرف آخر".

وهو مزاعم تم تداولها على نطاق واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي من قبل حسابات تدعم الرئيس الأمريكي، التي قام فريق تحرير مراقبون فرانس 24 بالتحقق منها.

صاروخ إيراني مسؤول عن الضربة؟" الأدلة واضحة، لا يتعلق الأمر بصاروخ توماهوك" يقول صاحب بث البودكاست" مات تارديو" الجندي السابق في الجيش الأمريكي، على منصة إكس في يوم 9 مارس/ آذار الجاري.

خلال" تحليله" لصور الضربة على مدرسة البنات في مياب، وجه تارديو أصابع الاتهام للمدان المزعوم" إتش كي 55 إيراني الصنع" وهو نوع من الصواريخ الجوية الذي تم تطويره انطلاقا من نموذج روسي.

لتأكيد هذه الادعاءات، اعتمد مات تارديو على مقطع فيديو نشر في البداية من قبل وكالة الأنباء الإيرانية مهر نيوز.

تم تحليل نفس هذا المقطع المصور أيضا من قبل تريفور بول، وهو تقني سابق في الجيش الأمريكي مختص في تحييد المتفجرات والذخائر والذي يعمل اليوم مع منصة" بلينغكات".

وساهم تريفور بول في إعداد المقال الذي نشر على المنصة حول الضربة على مدرسة البنات في ميناب في يوم 8 مارس/ آذار الجاري، ولكن تحليله للصور كان مختلفا كثيرا ويوضح قائلا:في البداية، ليس هذا الصاروخ الذي ضرب المدرسة.

بل سقط إلى جانبها بالضبط وهو ما تظهره عملية تحديد الموقع الجغرافي للصور.

على مقطع الفيديو، نرى ساحبة دخان ترتفع من المنطقة حول المدرسة، وهو ما يعني بأن المدرسة كانت قد ضربت أصلا قبل تلك اللحظة.

ثم أن الصاروخ الذي نراه في الصور هو فعلا من طراز توماهوك.

إنه جسم طويل مخروطي مع أجنحة ظاهرة في الوسط وأجنحة صغيرة في آخره.

من المؤكد أن إيران تملك صواريخ جوية مشابهة إلا أن كل أنواع صاروخ إتش كي 55 التي تستخدم في البلاد تمتلك محركا خارجيا في مؤخرتها، وهو ما لا نراه في هذه الصور.

أمام محرك توماهوك فيوجد في داخل الهيكل.

من جهته، نشر النظام الإيراني أيضا صور لبقايا الذخائر المستعملة والتي يقول إنه تم العثور عليها في موقع مدرسة ميناب للبنات.

وقيل إن هذه البقايا جاءت من صاروخ أمريكي وتتطابق مع صاروخ من طراز توماهوك.

في المقابل، يشدد تريفور بول على التوضيح قائلا:من المستحيل معرفة مصدر هذه الشظايا حتى لو أن السلطات أكدت أنه تم جمعها من موقع المدرسة.

أسقطت إيران صواريخ توماهوك في أماكن أخرى من أراضيها، ومن الممكن جلب قطع من هذه الصواريخ إلى عين المكان".

صاروخ توماهوك أمريكي ولكن إيران هي من قامت بإطلاقه؟في فرضية أخرى، طرحها دونالد ترامب بنفسه، فإن هذه الصاروخ الذي فجر مدرسة ميناب يمكن أن يكون من طراز توماهوك وصنع في الولايات المتحدة ولكن لم يتم إطلاق من قبل الجيش الأمريكي.

إذ في ندوة صحفية عقدها في يوم 10 مارس/ آذار الجاري في ولاية فلوريدا، زعم ترامب قائلا: " (صاروخ) تموهاك تم استخدامه وبيعه لدول أخرى.

سواء تعلق الأمر بإيران، التي تملك أيضا صواريخ من نوع توماهوك أو طرف آخر (قام بقصف المدرسة، ملاحظة الحرر) فإن الأمر محل تحقيق".

ومثل ما كشفه صحفي أمريكي كان من طرح السؤال، فإن هذه المزاعم ليست سليمة.

إذ أن حلفاء مقربين من الولايات المتحدة على غرار المملكة المتحدة وأستراليا وهولندا، وحدهم من يملكون صواريخ من طراز توماهوك.

لا أحد من هؤلاء الدول شاركت عمليا في الحملة العسكرية على أراضي إيران.

لا تملك إسرائيل أو إيران صواريخ من هذا الطراز.

زد على ذلك أن الجمهورية الإسلامية في إيران تخضع لعقوبات أمريكية مشددة منذ الثورة الإسلامية في سنة 1979.

وتمت إعادة فرض حظر من قبل الأمم المتحدة على تصدير الأسلحة إلى إيران في شهر أيلول/ سبتمبر 2025 وذلك بطلب من فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة بعد فشل المفاوضات حول الملف النووي.

وبالتالي فإنه من غير الممكن أن تكون صواريخ توماهوك أمريكية الصنع قد بيعت إلى إيران.

صور تم توليدها عبر أدوات الذكاء الاصطناعي؟في الأخير، شكك مستخدمو إنترنت من المحافظين الأمريكيين في حقيقة الصور التي تظهر الهجوم على مناطق محيطة بمدرسة البنات في ميناب في يوم 28 شباط/ فبراير الماضي.

على الرغم من أن عملية التحقق من الصور الحقيقة وتلك التي يتم تدوليها عبر أدوات الذكاء الاصطناعي مثل جيميني لشركة غوغل أو سورا لشركة أوبن إي أي تزداد صعوبة يوما بعد يوم، فإن عملا للتحقق يسمح في المقابل بتمييز الحقيقي من المزيف.

وهو ما قام به تريفور بول في إطار تحقيقه لصالح منصة بلينغكات حيث يضيف قائلا:أولى شيء نقوم به هو القيام ببحث عكسي عن الصور عبر محركات البحث.

ذلك يمكننا من التأكد بأن مقطع الفيديو لم يتم تداوله في السابق، على سبيل المثال على علاقة بنزاع آخر.

من ثم، نقوم بتحديد الإحداثيات الجغرافية لمكان التقاطه، وهو ما يسمح لنا بالتأكد مما إذا كان يظهر بالفعل المكان الذي يشير إليه أصحابه.

في الحالة محل التحقق، فإن الأشخاص الذين قاموا بتداول مقطع فيديو لصاروخ توماهوك يقولون بأنه يظهر الضربة على مدرسة البنات.

تمكنا من التأكد من أن الأمر يتعلق بنفس المنطقة ولكن لا يمكن أن يكون نفس هذا الصاروخ هو الذي ضرب المدرسة لأنه سقط في منطقة بعيدة عنها نسبيا.

في الأخير، صورة بعد صورة، نقوم بتقفي أثر عملية فبركة عبر أدوات الذكاء الاصطناعي.

إلى حد الآن، نعلم بأن مقطع الفيديو يظهر مكانا وحدثا حقيقيا.

ولكن هل تك تغيير تفاصيل فيه؟ إلى حد الآن لم نعثر على أي شيء في هذا الاتجاه بشأن هذا التسجيل المصور".

وبغض النظر عن هذا المقطع المصور المهم جدا، لا شيء يشير إلى أن باقي الصور التي قامت وسائل إعلام ناطقة باللغة الإنكليزية باستخدامها في تحقيقاتها حول الضربة على مدرسة البنات في ميناب، قد تم توليدها عبر أدوات الذكاء الاصطناعي.

أمام الضربات على إيران، روبوتات محادثة للذكاء الاصطناعي تساهم في التضليلفي المقابل، لعب الذكاء الاصطناعي دورا آخر في الجدل حول الغارة على مدرسة البنات في ميناب، إذ في الأيام لتي تلت شنر صور حول هذه الضربة، فإن روبوتات محادثة عبر الذكاء الاصطناعي مثل أداة غروك على منصة إكس، ساهمت في مشر أخبار مضللة تكذب تحقيقات الصحافة.

إذ أكدت أداة غروك في البداية بأن الصاروخ الظاهر في مقطع الفيديو االذي نشرته وكالة مهر نيوز للأنباء لا يتطابق مع خصائص" صاروخ توماهوك" قبل أن يؤكد غروك بعد مرور ساعة بأن الأمر يتعلق بالفعل بمقذوف من هذا النوع.

وعند سؤاله عن الفوراق بين إجابتيه، نفت أداة غروك أنها قدمت روايتين متناقضتين.

وليست هذه المرة الأولى التي تشارك فيها أداة غروك في نشر أخبار متناقضة أو حتى معلومات مضللة.

إذ في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر 2025، نشرت أداة غروك على سبيل المثال أخبار مضللة حول الهجوم على مسرح الباتكلان الذي حصل في باريس في سنة 2025.

ويبدو أن روبوت المحادثة التابع لمنصة إكس يعاني أيضا من آلية لدعم مواقف مالك المنصة الملياردير إيلون ماسك، والذي يملك مواقف قريبة جدا من دونالد ترامب.

بالنسبة إلى تريفور بول، فإن الأخطاء التي قامت أداة غروك بارتكابها في ما يتعلق بالصاروخ الذي سقط على مدينة ميناب الإيرانية يتعلق بعجز تقني، ويضيف موضحا:يحاول البعض استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لقياس حجم صاروخ، إلا أن هذه الأدوات تقدم نتائج كارثية في مثل هذا المجال.

هناك أيضا هذه الظاهرة التي تتمثل في أن يقوم الناس باستمرار بطرح أسئلة على روبوت محادثة حتى يحصلوا على الإجابة التي يريدونها.

في الحقيقة، يقوم هؤلاء بمنح أهمية كبيرة جدا لما تقوله أدوات الذكاء الاصطناعي حول هذا الموقوع، وهو أمر لا يجب أن يقعوا فيه".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك