العربية نت - تجديد حبس زوج هاجر أحمد في مشاجرة معرض السيارات وكالة سبوتنيك - باكستان تنفي مشاركة معلومات استخباراتية مع واشنطن بشأن البرنامج النووي الإيراني العربي الجديد - موجات نزوح غير مسبوقة حول العالم وسط تخلٍّ دولي Independent عربية - روسيا: صادرات النفط والغاز ضرورة لأمن الطاقة الأوروبي قناه الحدث - تجديد حبس زوج هاجر أحمد في مشاجرة معرض السيارات روسيا اليوم - روسيا.. تسليم 5 أطفال إلى ذويهم في أوكرانيا إيلاف - هذا ما فعلته مؤثرة أميركية في محطة قطارات لندنية وكالة سبوتنيك - الكشف عن سيارة "سينات" الروسية الفارهة في منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي. العربية نت - لانس الفرنسي يعلن ضم سعود عبدالحميد حتى 2029 الجزيرة نت - طائرات أمريكا التي لا تطير.. لماذا يفشل سلاح الجو في أفغانستان والعراق؟
عامة

“ملامح عشق” قصة قصيرة لـ مجدي محفوظ

جريدة المساء
جريدة المساء منذ شهرين
1

كنتُ وما زلتُ أُخبِّئ عاطفتي خلف كلماتي وقصصي ورسائلي التي أرسلها إليك.كان الشوق يحملني نحوك كلما كتبت، فأحاول أن أصنع من الحروف ذاك الحلم الذي عشته في الماضي معك بين الكلمات.غير أن الأحلام، كما ي...

ملخص مرصد
تدور قصة "ملامح عشق" للكاتب مجدي محفوظ حول مشاعر الحب والشوق المكبوتة التي يعبر عنها الكاتب من خلال كتاباته. يصف الكاتب كيف أن الأحلام والعواطف تظل حية في الروح رغم البعد والزمن، وكيف أن الحب يظل قائمًا حتى في أصعب الظروف. تنتهي القصة بدعوة للحبيبة لكتابة قصته ووضعها على قبره.
  • الكاتب يعبر عن مشاعره المكبوتة من خلال الكتابة
  • الحب يظل حيًا في الروح رغم البعد والزمن
  • القصة تنتهي بدعوة لكتابة قصة الحب على القبر
من: مجدي محفوظ

كنتُ وما زلتُ أُخبِّئ عاطفتي خلف كلماتي وقصصي ورسائلي التي أرسلها إليك.

كان الشوق يحملني نحوك كلما كتبت، فأحاول أن أصنع من الحروف ذاك الحلم الذي عشته في الماضي معك بين الكلمات.

غير أن الأحلام، كما يبدو، لا تتحقق في زماننا، بعدما عايشتها مرارًا وعشت فيها ومعها، في ذلك العالم المسحور بسحر حروفك وصوتك الهادئ.

ومع مرور الأيام أدركتُ أن الدنيا جدار حزنٍ يفصلني عنك ويباعد بين خطاي وخطاك.

عندها تملكني الصمت حينًا، والألم حينًا آخر، فحملت أوراقي لأكتب لك.

كنت أكتب من كل حرف حكاية، ومن كل سطر قصة حب تمتد بين النثر والشعر، علّها تصبح شعارًا لحب عذري لا يتحقق في الواقع، لكنه يبقى قادرًا على بلوغ الأرواح.

فالروح تعشق بطريقتها الخاصة، وعشقها لا يخضع لقوانين الزمن ولا لقيود المسافات.

إنه عشق لا ينتهي إلا بسكونٍ عميق أو بموتٍ هادئ، حين تستريح الأرواح من عناء الانتظار.

ومع ذلك سيظل حبك في داخلي قائمًا دون خوف، حتى في زمن المآسي والصعاب.

سيبقى مثل شعلة خافتة تقاوم الريح، وكذكرى لا يطفئها البعد ولا يبددها النسيان.

وإن لم تدركيني يومًا، فاكتبي قصتي وضعيها على قبري، لعل الحكاية تبقى بعدي، ولعل الكلمات تحرس المكان، حتى تبتعد عنه الشياطين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك