وكالة شينخوا الصينية - الصين تخصص 99.9 مليار يوان لإعانات رعاية الأطفال في عام 2026 وكالة الأناضول - إسرائيل تقتل 9 فلسطينيين في غارات على منازل بمدينة غزة الجزيرة نت - ترمب يرشح محاميه "الوفي" وزيرا للعدل وكالة الأناضول - حكومة حماد ترفض توطين المهاجرين وتطالب باحترام سيادة ليبيا يني شفق العربية - بطولة الفتح الدولية للرماية 2024 إسطنبول إيلاف - لماذا تخضع "طيران الشرق الأوسط" للتدقيق؟ وهل يتأثر مطار بيروت؟ وكالة سبوتنيك - مجلس الأعمال الروسي السعودي: هناك فرص واعدة لزيادة التجارة الثنائية إلى 10 مليارات دولار يني شفق العربية - رجل أعمال إسرائيلي: ترامب هدد بسجن نتنياهو إذا هاجم بيروت وكالة الأناضول - العليا الإسرائيلية تقضي بعدم قانونية حظر زيارات الصليب الأحمر للأسرى العربي الجديد - ترامب يرشح تود بلانش لمنصب وزير العدل
عامة

بالفيديو.. نائب رئيس الخضر البريطاني للجزيرة نت: التهديد بالقتل ضريبة رفضي الحرب

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ شهرين
1

لندن – تحوّلت مشاركة نائب زعيم حزب الخضر البريطاني موثين علي في مظاهرة مناهضة للحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران خارج البرلمان من مجرد نشاط سياسي عابر، إلى عاصفة هزّت أركان المشهد البريطاني. فبينما...

ملخص مرصد
تعرض نائب زعيم حزب الخضر البريطاني موثين علي لهجوم سياسي وتهديدات بالقتل بعد مشاركته في مظاهرة مناهضة للحرب على إيران خارج البرلمان. اتهمه نواب محافظون ورئيس الوزراء كير ستارمر بدعم النظام الإيراني، مما أدى إلى انتشار تهديدات وصور مفبركة بالذكاء الاصطناعي. فتحت الشرطة تحقيقاً رسمياً في التهديدات، بينما أكد علي أن مشاركته كانت لأسباب إنسانية ضد الحرب.
  • اتهم موثين علي بدعم النظام الإيراني بعد مشاركته في مظاهرة مناهضة للحرب
  • تعرض علي لتهديدات بالقتل وصور مفبركة بالذكاء الاصطناعي بعد الاتهامات البرلمانية
  • فتحت الشرطة تحقيقاً رسمياً في التهديدات التي تلقاها علي
من: موثين علي (نائب زعيم حزب الخضر البريطاني) أين: لندن - خارج البرلمان البريطاني

لندن – تحوّلت مشاركة نائب زعيم حزب الخضر البريطاني موثين علي في مظاهرة مناهضة للحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران خارج البرلمان من مجرد نشاط سياسي عابر، إلى عاصفة هزّت أركان المشهد البريطاني.

فبينما كان علي يهتف ضد ما وصفه بـ" الحرب غير القانونية" ضد طهران، كان خصومه في" ويستمنستر" يُصيغون رواية مغايرة تماما.

وبدأت الأزمة حين استخدم النائب المحافظ أليك شيلبروك، الامتياز البرلماني ليتهم موثين علي علانية بالتظاهر دعما للنظام الإيراني، وهي التهمة التي لم يتردد رئيس الوزراء كير ستارمر في تأكيدها أمام البرلمان.

وسرعان ما انتقل هذا السجال من أروقة السياسة إلى منصات التواصل الاجتماعي، حيث تحولت الاتهامات إلى" سيل من تهديدات بالقتل" وصور مفبركة بالذكاء الاصطناعي، مما دفع الشرطة لفتح تحقيق رسمي.

والتقت الجزيرة نت موثين علي، وواجهته باتهامات الحكومة والمعارضة، وسألته عن حدود الفاصل بين النشاط السلمي وتُهم دعم الأنظمة الأجنبية، وفيما يلي نص الحوار:سيد موثين.

واجهتَ هجوما شرسا تحت قبة البرلمان، النائب المحافظ أليك شيلبروك اتهمك صراحة بالتظاهر دعما لـ" آية الله" (المرشد الإيراني)، بل إن رئيس الحكومة ستارمر أيّد هذا الطرح ووصف تصرفاتك بـ" الصادمة".

ألا يعطي حضورك في مظاهرة تزامنت مع ضربات ضد نظام إيراني انطباعا بأنك تصطف خلف أجندة معادية للتاج البريطاني؟هذه اتهامات خطيرة وغير مسؤولة، والحقيقة هي أنني كنت هناك في مظاهرة طارئة نظمتها جهات مرموقة مثل" تحالف أوقفوا الحرب" و" حملة نزع السلاح النووي" (سي إن دي).

ودافعي كان إنسانيا، ففي ذلك الصباح سُحق 150 طفلا في قصف مدرسة، أطفال ومراهقون أُعدموا بلا رحمة.

أنا لا أؤمن بأن الحرب هي الحل الأول، خاصة حين تكون المفاوضات ممكنة، وما فعله شيلبروك وستارمر هو استغلال لمنصاتهما لتضخيم رواية كاذبة.

الغالبية العظمى من اللافتات كانت تطالب بوقف حروب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أما القول إنني كنت أدعم نظاما معينا فهو تزييف للواقع.

ستارمر ذهب أبعد من ذلك، حيث ألمح إلى أن حزب الخضر بات" مغناطيسا" لمن طردهم هو من حزب العمال.

ألا تخشى أن تصريحاتك السابقة -ومنها ما وصفته أنت بـ" اللغة الخرقاء" تجاه جندي إسرائيلي- هي التي منحت ستارمر واليمين" الذخيرة السياسية" لربطك بدعم الأنظمة الأجنبية والتشكيك في هويتك البريطانية؟المشكلة ليست في مواقفي، بل في" الاستهداف الممنهج".

عندما يقوم كير ستارمر -وهو من يشغل أعلى منصب في البلاد- باستهداف شخص مثلي، فإنه يُعزّز رسالة مفادها أنني لست" بريطانيا بما يكفي" لمجرد لون بشرتي وديني.

لقد وُلدت هنا، ووالداي ساعدا في إعادة بناء هذا البلد بعد الحرب العالمية الثانية، ومع ذلك نجد أنفسنا مضطرين باستمرار لإثبات انتمائنا.

ما يفعله ستارمر وشيلبروك هو استخدام لغة اليمين المتطرف لكن بـ" تغليف رسمي".

إنهم يحوّلوننا إلى أهداف سهلة، وهذا أمر خطير جدا.

هذا الاستهداف الذي تتحدث عنه تحوّل بالفعل إلى تهديدات بالقتل وصور مفبركة بالذكاء الاصطناعي تظهرك" تحترق في الجحيم".

هل تعتقد أن البرلمان البريطاني يتحمّل مسؤولية أمنك الشخصي بعد هذه التصريحات؟(اطلعت الجزيرة نت على نماذج من الرسائل والتهديدات التي تلقاها علي، والتي حُذف معظمها لاحقا التزاما بقوانين حماية البيانات الأوروبية (جي دي بي آر) وبروتوكولات الحفاظ على الأرواح، ونظرا لسرية تحقيقات الشرطة الجارية حاليا، لا يمكن تداول تفاصيلها أو نشرها)بكل تأكيد، منذ أن أمّن ستارمر وشيلبروك الغطاء لهذه السردية الكاذبة، تلقيتُ سيلا من التهديدات بالتفجير والقتل، كلما فتحت حساباتي أجد إهانات تصفني بـ" الخائن".

لقد أبلغت الشرطة وهي تحقق في الحالات الأكثر خطورة، من غير المعقول أن يُستخدم" الامتياز البرلماني" لتعريض حياة ممثل منتخب للخطر عبر ترويج صور وفيديوهات زيفها الذكاء الاصطناعي وتناقلتها وكالات أنباء دون تثبت، الكلمات لها عواقب، وما حدث في البرلمان كان تحريضا مباشرا.

كمستشار في واحدة من أفقر مناطق ليدز" جيبتون آند هارهيلس"، يتساءل البعض: لماذا ينشغل موثين علي بصراعات إيران والشرق الأوسط، بينما يعجز سكان منطقته عن إطعام أطفالهم؟ ألا يرى" الخضر" أن سياسة" إنقاذ الكوكب" تبدأ من الداخل أولا؟هذا الربط هو جوهر رؤيتنا.

أنا أتلقى مكالمات يومية من أمهات في ليدز فهن لا يستطعن توفير أحذية لأطفالهن، في الوقت الذي نُعَد فيه من أغنى دول العالم.

الحرب ليست قضية خارجية.

بل كارثة مناخية تُدمّر الكوكب، وهي أيضا كارثة اقتصادية تستنزف الموارد التي يجب أن تُنفق على الخدمات العامة وتأميم قطاع المياه المتهالك، فأموال الضرائب تُنفق على القنابل بدلا من" إعادة التوزيع" لمساعدة الفقراء.

النظام ليس معطلا، بل يعمل كما صُمم له: يأخذ من الأسفل ليصب في الأعلى، وموقفي المناهض للحرب هو في صميمه دفاع عن سكان ليدز وعن حياتهم الكريمة.

ألم تشعر بالندم على حضور تلك المظاهرة بعد ما تسببت فيه من" ضرر لسمعتك" ولعائلتك؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك