CNN بالعربية - بعيدًا عن "الشقراء" التي كرّستها هوليوود.. صورة مارلين مونرو على حقيقتها روسيا اليوم - خطر يختبئ في طبقك اليومي يهددك بالخرف! العربي الجديد - "قساطل" اللبناني كريم قاسم في مهرجان كارلوفي فاري السينمائي قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار السادسة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة الجزيرة مباشر - أطفال غزة في مواجهة سوء التغذية قناة الشرق للأخبار - في هذه الحالة سأضطر لاستئناف الحرب مع إيران.. تحذير من ترمب CNN بالعربية - "هذا الرجل مجنون".. تحقيق في حادث تصادم وشيك بين طائرتين في أمريكا روسيا اليوم - جراحات روتينية قد تسرّع فقدان الذاكرة قناة الجزيرة مباشر - International Affairs Expert: America Is Good at Fueling Conflicts but Fails at Making Peace وكالة شينخوا الصينية - الرئيس الكوبي: العقوبات الأمريكية الجديدة تؤجج التوترات بين البلدين
عامة

سوريا: تظاهرات رافضة لتعيين قيادي كردي معاوناً لوزير الدفاع

القدس العربي
القدس العربي منذ شهرين
1

دمشق ـ «القدس العربي»: خرجت تظاهرات غاضبة في كل من مدينتي الرقة والطبقة السوريتين بعد إعلان دمشق تعيين القيادي في «قوات سوريا الديمقراطية – قسد» سيبان حمو، معاونا لوزير الدفاع السوري، لـ«تلوث يده بدم ...

ملخص مرصد
خرجت تظاهرات غاضبة في الرقة والطبقة رفضاً لتعيين القيادي الكردي سيبان حمو معاوناً لوزير الدفاع السوري، متهمين إياه بـ"تلويث يده بدم السوريين". وتأتي هذه الاحتجاجات في ظل استمرار الرفض الشعبي لـ"قسد" في المناطق ذات الغالبية العربية، وفي أعقاب مقتل شاب كردي تحت التعذيب في سجون "قسد".
  • تظاهرات في الرقة والطبقة رفضاً لتعيين سيبان حمو معاوناً لوزير الدفاع
  • مقتل شاب كردي تحت التعذيب في سجون "قسد" يزيد الاحتقان الشعبي
  • "قسد" تشكل لجنة تحقيق في مقتل الشاب وتتعهد بمحاسبة المتورطين
من: سيبان حمو، قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، أهالي الرقة والطبقة أين: الرقة والطبقة، سوريا

دمشق ـ «القدس العربي»: خرجت تظاهرات غاضبة في كل من مدينتي الرقة والطبقة السوريتين بعد إعلان دمشق تعيين القيادي في «قوات سوريا الديمقراطية – قسد» سيبان حمو، معاونا لوزير الدفاع السوري، لـ«تلوث يده بدم السوريين»، فيما تواصلت ردود الأفعال المنددة بوفاة أحد الشبان الأكراد خلال اعتقاله من الشبيبة الثورية التابعة لـ«قسد» في مدينة القامشلي.

والثلاثاء، أعلن مدير إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع، عاصم غليون تعيين حمو «معاونا لوزير الدفاع عن المنطقة الشرقية»، تطبيقا لاتفاق 29 كانون الثاني/يناير الذي أنهى المواجهات العسكرية بين الميليشيات مع الجيش السوري ومهّد لعملية دمج مؤسسات الإدارية الذاتية العسكرية والمدنية في مناطق شمال شرق سوريا ضمن مؤسسات الدولة السورية.

وحمو، المتحدر من منطقة عفرين، كان قائد «وحدات حماية الشعب» التي شارك في تأسيسها، وهي الذراع الأمنية لـ«قسد»، ولعب دوراً رئيسيا في المفاوضات مع دمشق.

وتضمن الاتفاق تسمية مرشحين لمنصبي مساعد وزير الدفاع ومحافظ الحسكة، وقد عيّن الرئيس أحمد الشرع بموجب مرسوم رئاسي نور الدين أحمد عيسى، وهو كردي من مدينة القامشلي، محافظا للحسكة في شباط/فبراير الماضي.

ويقضي الاتفاق أيضاً بتشكيل فرقة عسكرية تضمّ ثلاثة ألوية من «قسد» ضمن الجيش السوري في شمال شرق البلاد، وتشكيل لواء آخر في عين العرب.

ووفق المركز الإعلامي لـ«قسد»، فإن حمو تسلم مهامه رسمياً كمعاون لوزير الدفاع عن المنطقة الشرقية، «في خطوة تؤكد التزام جميع الأطراف السورية بدعم الأمن والاستقرار في المنطقة، وبما يعكس جهود مشتركة لمواجهة التحديات الأمنية، ومكافحة الإرهاب، وتسهيل إعادة الإعمار والتنمية المستدامة، مع الحرص على حماية مصالح جميع السوريين وتعزيز التعاون الوطني على مستوى القيادة العسكرية العليا».

ومساء الأربعاء، تم تنظيم تظاهرات احتجاجية في كل من مدينتي الرقة والطبقة شارك فيها المئات احتجاجا على حمو، ورفع خلالها المشاركون شعارات تؤكد رفض التعامل مع حمو، وكتب على أحدها أن «من تلوثت يده بدم السوريين لا يمكن أن يكون شريكا».

في حين قالت صفحة «المرصد الإخباري في الرقة» إن حمو يشغل هذا المنصب شكلياً فحسب، وعلى أرض الواقع لن يستطيع الخروج من مدينة القامشلي أو التحرك خارج نطاق مناطق سيطرتهم، وإذا كان بالفعل أصبح ضابطًا يتبع لوزارة الدفاع ويتمتع بالصلاحيات التي يُدَّعى امتلاكه لها، فليأتِ إلى الرقة أو دير الزور وعندها سيتبيّن للجميع على أرض الواقع كيف سيكون مصيره».

المحتجون قالوا إن «يده تلوثت بالدماء»… وقتيل تحت التعذيب في سجون «قسد»وتابعت الصفحة: «لعلّه يستطيع التوجّه إلى العاصمة دمشق أو زيارة بعض المراكز الحكومية هناك، أمّا مدينتا الرقة ودير الزور فهما خارج نطاق نفوذه بشكل قاطع، وأي محاولة لدخولهما ستُواجَه بالإجراءات اللازمة من قبل العشائر في المنطقة».

وفي ظل الرفض المتواصل من أهالي الرقة تجاه التعامل مع «قسد»، نشر نشطاء عبر صفحاتهم مقطع فيديو يظهر سيارة سياحية وقد قلبها متظاهرون رأساً على عقب ثم أشعلوا النيران فيها.

وقال أحد المشاركين إن أهالي مدينة تل أبيض، شمال الرقة على الحدود التركية، قاموا بحرق السيارة التي ترجع لأحد قادة «قسد»، المدعو خليل ميرزو، بعد أن حاول العودة لمدينته مستفيدا من اتفاق الدمج، متهما صاحبها بأنه أرسل المفخخات إلى المدينة سابقاً حين كانت تحت سيطرة الثوار ومن ثم تحت سيطرة الحكومة السورية.

الاستياء الشعبي العام ضد «قسد» في المناطق ذات الغالبية العربية في محافظات الجزيرة الثلاث دير الزور والرقة والحسكة، امتد حتى ضمن الشارع الكردي على خلفية مقتل الشاب علاء الأمين تحت التعذيب في سجون إحدى الجهات الأمنية التابعة لـ«قسد» وتسليم جثته هذا الأسبوع بعد فترة اختطاف استمرت لنحو ستة أشهر من منزله في القامشلي، وتغطية العملية بتقارير طبية ثبت أنها مزورة.

وزاد في الاحتقان إقدام «الشبيبة الثورية» المعروفة باسم «جوانن شورش كر» التابعة لـ«قسد»، بشن هجوم مسلح فجر الثلاثاء على خيمة عزاء ذوي الشاب في مدينة القامشلي.

وذكرت وسائل إعلام كردية أن الميليشيا أحرقوا خيمة العزاء وأطلقوا الرصاص لتخويف الحاضرين وأهله.

وبهدف امتصاص الضغط الشعبي المتزايد وصف قائد «قسد» مظلوم عبدي الاعتداء الذي استهدف خيمة العزاء بـ«العمل التخريبي».

وفي موقف نشره عبر حسابه على منصة «إكس»، قال عبدي إن الشاب الراحل كان قد تم توقيفه سابقاً من قبل جهة أمنية تابعة للإدارة الذاتية، مشيراً إلى أن وفاته حدثت خلال فترة احتجازه، وكشف عن تشكيل لجنة تحقيق محايدة للوقوف على كافة ملابسات الواقعة، وتعهد بمشاركة النتائج مع الرأي العام بكل شفافية فور انتهاء التحقيقات خلال الأيام القليلة المقبلة.

وشدد على الالتزام الكامل بمساءلة ومحاسبة جميع المتورطين والمسؤولين عن هذه الجريمة، مؤكداً أن القانون سيطبق على الجميع «مهما كانت الجهة أو الصلة أو الموقع الوظيفي»، دون أي تهاون أو استثناءات تذكر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك