بدأت الأحداث بوصول تعزيزات أمنية مكثفة وسيارات دفع رباعي إلى إحدى المزارع النائية، حيث أعطى" مراد باشا" إشارة البدء عبر اللاسلكي قائلاً: " اتحركوا يا رجالة.
إدي المزرعة".
ونفذت القوات عملية تمشيط واسعة النطاق شملت كافة الغرف والمساحات المفتوحة، ليؤكد المعاونون خلوّ المكان من العناصر البشرية وبدء المرحلة الثانية من العملية.
وفي مشهد حبست له الأنفاس، استجوب مراد باشا أحد العناصر المقبوض عليهم للوصول إلى مخازن السلاح السرية، وتحت ضغط التحقيق، أرشد العنصر عن أماكن دفن براميل تحت الأشجار وفي نقاط بعيدة داخل المزرعة.
وعلى الفور، بدأت الفرق المختصة عمليات الحفر التي أسفرت عن استخراج" ترسانة الموت"، والتي شملت براميل بلاستيكية مدفونة باحترافية وعبوات ناسفة وأسلاك تفجير معقدة وكميات كبيرة من المواد المتفجرة شديدة الخطورة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك