قالت المجلة البريطانية «لندن بزنس نيوز» إن انتقال البريطانيين من المملكة المتحدة إلى دبي، تحول تدريجياً من مجرد تجربة نمط حياة فاخر إلى قرار مالي استراتيجي.
وأشارت المجلة إلى أن رواد الأعمال والمستثمرين والمهنيين البريطانيين، الذين يستكشفون إمكانية تأسيس أعمالهم في دبي، يجدون في الإمارة أموراً يندر وجودها في المشهد الاقتصادي الحالي؛ وهو القدرة على التنبؤ، والكفاءة، والسياسات الداعمة للنمو.
استشهدت المجلة بالأرقام، ومنها استقبال دبي لأكثر من 17 مليون زائر العام الماضي، ولا تزال تجذب آلاف رواد الأعمال الباحثين عن فرص عالمية، وضرائب أقل، وبيئة أعمال مستقرة.
في المقابل، تشهد المملكة المتحدة واحدة من أبرز موجات هجرة الأفراد ذوي الثروات الكبيرة في العقود الأخيرة، مدفوعةً بشكل رئيسي بارتفاع الأعباء الضريبية وتشديد الضغوط التنظيمية.
بالنسبة للعديد من مؤسسي الأعمال البريطانيين تقول المجلة إن العملية الحسابية واضحة؛ ففي المملكة المتحدة، قد تصل ضريبة الدخل إلى 45%، وارتفعت ضريبة الشركات إلى نحو 25%، كما أن ضريبة الأرباح الموزعة تُقلل من صافي الدخل، أما في دبي فالأمر على النقيض من ذلك، حسبما أشارت المجلة؛ فلا توجد ضريبة على الدخل الشخصي، وقد يستفيد الدخل المؤهل في المناطق الحرة من هياكل ضريبة الشركات المعفاة.
وقالت المجلة: «النتيجة مدينة تتبوأ مكانة متزايدة؛ ليس فقط كوجهة لمجرد العيش فيها، ولكن كقاعدة تشغيل عالمية».
كما أن جاذبية دبي لا تقتصر على سياستها الضريبية فحسب؛ بل إن بنيتها التحتية المتطورة، وتواصلها العالمي، ووضوح أنظمتها التنظيمية، قد خلقت بيئة أعمال مثالية للمؤسسين الدوليين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك