رحل السويدي عن عالمنا منذ ما يزيد قليلًا عن عام، وتحد عالم كرة القدم بأكمله في تقديم آيات التقدير والاحترام لواحدٍ من العظماء.
وكان من بينهم العديد من نجوم السيتي الذين استمتعوا بموسمه الوحيد المليء بالإثارة في مانشستر بين عامي ٢٠٠٧ و٢٠٠٨.
بدأت الرحلة في يوم مشمس بملعب وست هام في أغسطس ٢٠٠٧، عندما جلب سفين ومعه مجموعة مثيرة من صفقات الصيف قدرًا هائلًا من التوقعات والحماس.
سافرت جماهير السيتي، كعادتها دائمًا، بأعداد غفيرة إلى أبتون بارك المعب السابق للهامرز لإلقاء نظرة على صفقاتنا الجديدة.
كان هناك الحماس الذي جلبه الثنائي البرازيلي إيلانو وجيوفاني بمهارات السامبا الفريدة، وبريق المهاجم الإيطالي الشاب رولاندو بيانكي، والصلابة الكرواتية في المدافع فيدران تشورلوكا، والسرعة البلغارية في الجناح مارتن بتروف والواعد فاليري بوجينوف، بالإضافة إلى الدهاء الإسباني للظهير خافيير جاريدو.
ومع إضافة المواهب الصاعدة من الأكاديمية مثل كاسبر شمايكل، وميكا ريتشاردز، ومايكل جونسون، وستيفن آيرلاند، ونيدوم أونووها، كان هناك قدر هائل من التوقعات.
اشترك الآن للوصول إلى المحتوى الحصريبوجود خبرة ريتشارد دون وديتمار هامان تحت قيادة إيريكسون، كان هناك توازن رائع في التشكيلة.
واستغرق الأمر ١٨ دقيقةً فقط ليترك اللاعبون الجدد بصمتهم؛ حيث التقط إيلانو كرة ضائعة وانطلق نحو دفاع وست هام قبل أن يرسل تسديدة قوية عبر منطقة الجزاء، كانت الكرة في طريقها للخروج حتى انقض عليها بيانكي عند القائم البعيد ليوجهها داخل الشباك.
حاول الهامرز العودة في المباراة، لكن الحارس الشاب شمايكل ودفاعه كانوا سدًّا منيعًا أمام كل المحاولات.
ثم انطلق أونووها في ركض مذهل من مركز الظهير؛ حيث انطلق بسرعة فائقة في الجناح الأيمن متجاوزًا ثلاثة مدافعين، ثم تراجع ببراعة وراوغ اثنين آخرين ليهيئ الكرة لـجيوفاني الذي أطلق قذيفة سجل بها الهدف الثاني.
توجه اللاعبون الجدد للاحتفال مع الجماهير التي غمرتها أشعة الشمس، بينما سمح إيريكسون لنفسه بابتسامة خفيفة وهو يراقب المشهد.
لقد كان يومًا خاصًّا لرجل خاص، سيظل الجميع يتذكره بكل ود وتقدير لموسمه الوحيد مع السماوي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك