أعلن اللاعبان رحيلهما في نهاية الموسم، لكنهما سيبقيان للأبد من أساطير السيتي بعد أدوارهما في فترة نجاحنا الاستثنائية، حيث فاز كلاهما بـ 19 لقبًا خلال مسيرتهما في ملعب الاتحاد حتى الآن.
وتخليدًا للتأثير الهائل لهذين اللاعبين المذهلين، طلبنا من المصور العالمي الشهير كيفن كمينز إعادة إنشاء صورة أيقونية لفرقة أوزيس، مشجعي السيتي المشهورين، مع الثنائي.
كمينز، الذي تابع السيتي في جميع أنحاء العالم كمشجع، التقط صورًا لأكبر نجوم الروك في العالم، بينما ساعدت صوره لفرق مانشستر مثل جوي ديفيجين وذا سميثز وأوزيس في ترسيخ التراث الموسيقي للمدينة.
وفي ذروة النجاح العالمي لفرقة أوزيس، التقط المصور صورًا شهيرة للأخوين جالاجير، نويل وليام، حول ملعبنا القديم ماين رود، وهو الملعب الذي أقاموا فيه حفل العودة الشهير.
وقد أصبحت الصور التي يرتديان فيها قميص السيتي أيقونية، وطلب السيتي من كمينز إعادة تمثيل واحدة من تلك الصور الشهيرة.
وبسبب علاقتهما القوية داخل وخارج الملعب، انغمس ستونز وبيرناردو في جلسة التصوير، وأعرب كمينز عن سعادته بالتقاط الصورة للاعبين الرائعين في صفوف السيتي.
وقال كمينز: “على مدار العقد الماضي، كيف كان شعور مشاهدة بيرناردو وستونز؟ لقد كان ذلك متعة وشرفًا كبيرًا”.
وتابع كمينز قائلًا: “لقد كانا من أفضل اللاعبين الذين رأيتهم بقميص السيتي في مراكزهم, كما حظي كلاهما بلحظات أيقونية ضد ليفربول أيضًا”.
وأضاف: “لقد أحببت التقاط صورتهما بالطبع، فهذا يرسخ الصورة في تراث مانشستر، ويعزز الروابط بين السيتي وتصويري وفرقة أوزيس, نويل وليام وجوني وبيرناردو هم نخبة في مجالاتهم الخاصة”.
واختتم حديثه: “لقد كان من الطبيعي أن يحل بيرناردو مكان ليام في الصورة، وعرفت أنني اتخذت القرار الصحيح عندما سأل بيرناردو بترقب: أي منا سيكون ليام؟ ولم يكن هناك سوى إجابة واحدة”.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك