وفور علمه بمداهمة المزرعة، ظهر محمود عزت في حالة من عدم التصديق، حيث ارتسمت على وجهه علامات الانكسار والارتباك.
إذ فقد توازنه المعهود وبدأ في إدراك أن مخطط" يوم الحسم" بات مجرد سراب بعد مصادرة البراميل المتفجرة وأدوات التفجير التي كانت مخبأة بعناية.
تبادل الاتهامات والبحث عن الخائنوصاحبت صدمة عزت حالة من الهستيريا، حيث بدأ في التساؤل عن" الثغرة" التي سمحت لمراد باشا ورجاله باختراق المزرعة، مما فتح الباب أمام احتمالات وجود" خائن" داخل التنظيم.
وأكدت لغة جسده في المشهد مدى فداحة الخسارة، حيث لم تكن المزرعة مجرد مخزن للسلاح، بل كانت القلب النابض لعمليتهم الكبرى المرتقبة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك