العربية نت - إحباط تهريب 6.2 كيلوغرام حشيش عبر منفذ الوديعة العربي الجديد - برنامج الأغذية العالمي: صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع Euronews عــربي - "تطويق استخباراتي".. تقرير يكشف نشر إسرائيل "قوات سرية" في أذربيجان خلال الحرب مع إيران القدس العربي - إيران تستبعد عقد لقاء بين خامنئي وترامب العربية نت - شركتان للحرس الثوري حصلتا على عقود بالمليارات في العراق وكالة الأناضول - يلماز: تركيا تعتبر الذكاء الصناعي قضية تنموية مرتبطة بالاستقلال الوطني وكالة شينخوا الصينية - الصين تدعو إلى تسوية عاجلة لمسألة الأسلحة الكيميائية السورية الجزيرة نت - هواجس "إيبولا" تخلط أوراق الكونغو الديمقراطية في إسبانيا وديسابر يتمسك بالودية وكالة الأناضول - بمشاركة تركية.. المغرب يفتتح مهرجان "فاس" للموسيقى العربي الجديد - بيريز يؤكد التعاقد مع نجم إنتر بعد مورينيو ومدافع ليفربول
عامة

كتيبة "البراء" رأس جبل الجليد في علاقة الجيش السوداني بإيران

سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية منذ شهرين

وفي مقابلة مع" سكاي نيوز عربية"، أوضح الميرغني أن هذه العلاقة تشمل" الحركة الإسلامية وكتيبة البراء وبقية الكتائب الأخرى والجيش وجهاز المخابرات"، مضيفا أنها" أدوات في إدارة هذه العلاقة التي تبدأ في الخ...

ملخص مرصد
كشف الميرغني في مقابلة مع سكاي نيوز عربية عن علاقات عسكرية واستخباراتية عميقة بين السودان وإيران تشمل الجيش وجهاز المخابرات وكتائب مثل البراء. وأكد أن هذه العلاقة بدأت فكرياً مبكراً وتعززت بعد وصول الحركة الإسلامية للسلطة عام 1989. كما اتهم إيران باستخدام مواقع سودانية على البحر الأحمر لأغراض استخباراتية ضد السفن.
  • العلاقات تشمل الجيش والمخابرات وكتائب مثل البراء
  • بدأت فكرياً مبكراً وتعززت بعد 1989
  • إيران تستخدم مواقع سودانية للتجسس على البحر الأحمر
من: الميرغني أين: السودان

وفي مقابلة مع" سكاي نيوز عربية"، أوضح الميرغني أن هذه العلاقة تشمل" الحركة الإسلامية وكتيبة البراء وبقية الكتائب الأخرى والجيش وجهاز المخابرات"، مضيفا أنها" أدوات في إدارة هذه العلاقة التي تبدأ في الخرطوم ـ أو الآن في بورتسودان ـ وتنتهي في إيران".

وأشار الميرغني إلى أن الروابط الفكرية بين الطرفين بدأت مبكرا، قائلا إن العلاقة" التنظيمية والعقائدية بدأت مبكرا"، مضيفا أن المرشد الإيراني علي خامنئي قام بترجمة كتابين للمفكر سيد قطب، هما" معالم في الطريق" و" المستقبل لهذا الدين".

وأوضح أن التعاون الفعلي تعزز بعد وصول الحركة الإسلامية إلى السلطة في السودان عام 1989، بالتزامن مع تولي خامنئي منصب المرشد الأعلى في إيران.

التعاون العسكري والتصنيع الحربيتطرق الميرغني إلى ملف التصنيع العسكري، قائلا إن بداية التعاون العملي جاءت عبر ترتيبات مالية بين الطرفين، مشيرا إلى أن السودان كان مدينا لإيران بنحو 79 مليون دولار، قبل أن يرتفع المبلغ لاحقا إلى 800 مليون دولار مع الفوائد.

وأضاف أن" مئتي مليون دولار من هذه الفوائد خُصصت لإنشاء الصناعات الدفاعية والتصنيع الحربي في السودان"، معتبرا أن هذه الخطوة شكلت" البداية الحقيقية للتعامل العسكري".

وأشار إلى أن بعض خطوط الإنتاج داخل مصانع التصنيع الحربي لم تكن موجهة للسودان، بل" كانت موجهة لحماس والجهاد وفصائل مرتبطة بإيران في المنطقة".

ووفق الميرغني فإن التصنيع الحربي بدأ بإنتاج الأسلحة الخفيفة والمتوسطة، لكنه تضمن أيضا خطوط إنتاج للصواريخ والطائرات المسيّرة.

وشدد على أن" هذه الصواريخ لم تكن موجهة للسودان"، لافتا إلى أن مصنع اليرموك العسكري تعرض لضربة إسرائيلية عام 2012، مرتبط بهذه الأنشطة.

وتابع قائلا إن التنسيق العسكري كان يتم عبر جهاز المخابرات الوطني، و" ما زال مستمرا حتى اليوم".

وكشف الميرغني عن إعادة تشغيل منشآت للتصنيع العسكري بعد تدميرها خلال الحرب، قائلا إن" هناك مصنعا تم افتتاحه في بورتسودان، وهناك مصانع في الولاية الشمالية لإنتاج أسلحة نوعية، وتحديدا الطائرات المسيّرة".

حول كتيبة البراء بن مالك، قال الميرغني إن التركيز عليها وحدها" فيه شيء من التبسيط"، مضيفا: " البراء هي رأس جبل الجليد، وذراع صغير جدا من أذرع العمل العسكري والتنسيق الإيراني السوداني".

وبيّن أن المنظومة تشمل أجهزة رسمية داخل الدولة، قائلا إن: " الجيش السوداني نفسه، أو ما تبقى منه، عبر الاستخبارات العسكرية وجهاز الأمن والمخابرات، كل هذه الأجهزة جزء من هذا التنسيق".

كما أشار إلى وجود كتائب أخرى إلى جانب كتيبة البراء، مثل كتيبة البنيان المرصوص وكتائب أخرى، ضمن ما وصفه بمنظومة عسكرية وأمنية متكاملة.

عن سبب تركيز العقوبات الأميركية على كتيبة البراء، قال الميرغني إن واشنطن" تعلم هذه التفاصيل"، لكنها تتجنب توجيه الاتهام المباشر إلى الجيش السوداني.

واسترسل قائلا إن: " الولايات المتحدة الآن منخرطة كوسيط في المفاوضات، ولو طرحت أن الجيش والأجهزة الأمنية منخرطة مباشرة في هذا التنسيق، ربما تفقد دور الوسيط".

وردا على من يقول إن الجيش السوداني ليس جيشا تابعا للحركة الإسلامية، قال الميرغني إن الواقع مختلف، مضيفا: " نحن لا نتحدث عن جهتين منفصلتين، بل عن منظومة واحدة منذ عام 1989.

الجيش والاستخبارات والمخابرات والكتائب الدفاعية منظومة واحدة تديرها الحركة الإسلامية".

في ما يتعلق بآفاق التسوية السياسية في السودان، اعتبر الميرغني أن أي تسوية تقوم على افتراض قدرة الجيش على التخلص من الحركة الإسلامية والتابعين لها هي" تسوية قائمة على فرضية خاطئة".

ولفت إلى أن: " التسوية لن تكتمل إلا باعتبار أن الجيش والإسلاميين وكتائبهم منظومة واحدة يجب التعامل معها بشكل واحد".

واعتبر أن الحل، برأيه، لا يتمثل في إصلاح المؤسسة العسكرية بل في" إعادة تأسيس الجيش وبناء جيش جديد ومخابرات جديدة".

دور إيراني في البحر الأحمراتهم الميرغني أيضا إيران باستخدام مواقع عسكرية سودانية على البحر الأحمر لأغراض استخباراتية، قائلا إن طهران" تستعمل الرادارات السودانية للتجسس على حركة السفن في البحر الأحمر وتقديم المعلومات للحوثيين في اليمن"، محذرا من أن النفوذ الإيراني في المنطقة قد يتوسع عبر السودان.

وختم الميرغني بالقول إن العلاقة بين طهران والحركة الإسلامية في السودان" معقدة ومركبة"، مؤكدا أنها" لن تنتهي إلا بضرب رأس الأفعى وقطع ذيلها".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك