روسيا اليوم - اكتشاف يحل لغزا عمره نصف قرن حول الثقب الأسود الهائل في مركز درب التبانة روسيا اليوم - طائرة "IL-114-300" المدنية الروسية تحصل على شهادة الاعتماد Euronews عــربي - إدراج ولية عهد النرويج على قائمة انتظار لزرع رئة Independent عربية - عون: إيران تستخدم لبنان ورقة ضغط في محادثاتها مع أميركا روسيا اليوم - بوتين من منتدى بطرسبورغ: العالم يشهد تحولا هيكليا كبيرا الجزيرة نت - 5 أيام تهز صورة ترمب.. هل تلاشت هالة الرئيس الذي لا يُقهر؟ روسيا اليوم - الرئاسة الفلسطينية تطالب واشنطن بإجبار إسرائيل على وقف الاستيطان Independent عربية - المشروع الأميركي يختبر قوته بالمجموعة الرابعة في كأس العالم الجزيرة نت - هجرة عكسية.. لماذا تهرب الأسماك من غرب البحر المتوسط؟ روسيا اليوم - وزير الصناعة السعودي يزور جناح RT في منتدى بطرسبورغ الدولي (فيديو)
عامة

مفاوضات لبنان وإسرائيل.. أفق واعد أم أزمة مؤجلة؟

سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية منذ ساعتين
5

وخلال مقابلة مع" غرفة الأخبار" على سكاي نيوز عربية، قدم كل من كبير الباحثين في المجلس الأطلسي بواشنطن، سمير التقي، والباحث السياسي سام منسي، قراءتين مختلفتين للمشهد اللبناني وما يحيط به من تطورات.ال...

ملخص مرصد
قدم باحثان قراءتين متضاربتين لمفاوضات لبنان وإسرائيل. رأى سمير التقي أن الفرصة سانحة لتهدئة التوترات، لكنه حذر من عرقلة حزب الله وإسرائيل. في المقابل، شكك سام منسي في جدوى المفاوضات، معتبراً أن واشنطن تسعى لإظهار مسار تفاوضي دون ضمانات حقيقية للنتائج.
  • التقي: فرصة نادرة لتهدئة التوترات لكن مع مخاطر عرقلة من أطراف محلية وإقليمية
  • منسي: واشنطن تسعى لإظهار مسار تفاوضي دون ضمانات حقيقية للنتائج
  • منسي: الأوضاع الداخلية اللبنانية والصراع الإقليمي يعيقان أي تسوية محتملة
من: سمير التقي وسام منسي أين: لبنان وإسرائيل

وخلال مقابلة مع" غرفة الأخبار" على سكاي نيوز عربية، قدم كل من كبير الباحثين في المجلس الأطلسي بواشنطن، سمير التقي، والباحث السياسي سام منسي، قراءتين مختلفتين للمشهد اللبناني وما يحيط به من تطورات.

التقي: فرصة نادرة يجب استثمارهااعتبر سمير التقي أن لبنان يقف أمام ما وصفه بـ" فرصة حدية صعبة جداً"، مشيراً إلى وجود مجموعة من العوامل الإقليمية والدولية التي قد تتيح فتح أفق جديد أمام البلاد.

وقال التقي إن" عددا من النجوم اجتمعت بما يسمح لنا بأن نقول إن ثمة أفقاً يجب استثمارها"، مضيفا أن الرئيس اللبناني يدرك، وفق قراءته، أن المرحلة الحالية" لحظات حاسمة".

لكن التقي حذر في الوقت نفسه من وجود ما سماها" قوى مفسدة" على جانبي الصراع، موضحا أن" حزب الله يريد إفساد هذه العملية"، إلى جانب وجود" متطرفين في إسرائيل" قد يعملون على تقويض أي اتفاق محتمل.

ورأى أن الخطر الرئيسي يتمثل في سعي إسرائيل إلى" تثبيت واقع معين" يمنحها هامشا للعودة إلى الحرب مستقبلا إذا لم تتوافق التطورات مع مصالحها، معتبراً أن هذا التوجه يشكل التهديد الأكبر أمام فرص التهدئة.

السلاح والسيادة في صلب الاختباروبحسب التقي، فإن التحدي الأساسي أمام الدولة اللبنانية يتمثل في إدارة ملف السلاح في الجنوب وترسيخ سيادتها على هذا الملف، معتبرا أن المرحلة الراهنة تشكل اختبارا حقيقيا للطبقة السياسية اللبنانية ولمفهوم الدولة نفسها.

وفي تقييمه لوضع حزب الله، قال التقي إن الحزب يعيش حالة" تشرنق"، معتبرا أن المبررات التي استند إليها خلال العقود الماضية فقدت الكثير من صدقيتها بعد الحرب الأخيرة.

وأضاف أن قيادة الحزب" أحرقت أوراقها" وأوصلت لبنان إلى وضع كارثي من دون تحقيق مكاسب استراتيجية حقيقية، معربا عن اعتقاده بأن الحل يكمن في منع الانزلاق إلى حرب أهلية والعمل على إعادة دمج المقاتلين وصياغة عقد وطني جديد.

واشنطن تريد" تبريد" الجبهة اللبنانيةوعن الدور الأميركي، رأى التقي أن واشنطن لا تسعى إلى حل جذري للصراع بقدر ما تعمل على" تبريد الساحة اللبنانية" وإبعادها عن دائرة التوتر الإقليمي.

وأشار إلى أن الإدارة الأميركية تنظر إلى الملف اللبناني باعتباره ورقة يمكن أن تؤثر في ملفات أخرى، خصوصا المفاوضات المرتبطة بإيران، معتبرا أن الرئيس دونالد ترامب يفضل حاليا تجنب أي تصعيد إقليمي واسع قد يعرقل حساباته الاستراتيجية.

كما أكد أن الاتصالات الأميركية غير المباشرة مع حزب الله ليست جديدة، لكنه رأى أن هناك مجالا لمقايضات سياسية وأمنية قد تسهم في خفض مستوى التوتر خلال المرحلة المقبلة.

منسي: التفاؤل يفتقد الأسس الواقعيةفي المقابل، أبدى الباحث السياسي سام منسي تشككا واضحا حيال فرص نجاح المفاوضات، متسائلا عن أسباب التفاؤل الذي عبر عنه التقي.

واعتبر منسي أن الإدارة الأميركية تبدو أكثر اهتماما بإطلاق المفاوضات واستمرارها من اهتمامها بضمان نتائجها الفعلية، مشيرا إلى أن واشنطن تسعى إلى إظهار وجود مسار تفاوضي قائم حتى لو كانت فرص نجاحه محدودة.

وأوضح أن هناك 3 عوامل رئيسية تعيق التوصل إلى تسوية، تتمثل في الأوضاع الداخلية اللبنانية، والتشابك بين الملف اللبناني والصراع الإيراني الأميركي الإسرائيلي، إضافة إلى الهواجس الأمنية الإسرائيلية المرتبطة بمستوطنات الشمال.

وقال إن الهدف الأميركي يتمثل في فصل المسار اللبناني عن الملفات الإقليمية الأخرى، معتبرا أن هذا الفصل تحقق" شكليا لا مضمونيا".

أزمة داخلية قبل أي تسوية خارجيةورأى منسي أن أي اتصالات أميركية مع حزب الله تمنحه زخما سياسيا جديدا وتعيده لاعبا أساسيا في المشهد اللبناني، معتبرا أن ذلك يمثل انتكاسة لمساعي الدولة في حصر الشرعية بيد المؤسسات الرسمية.

وأضاف أن التركيز الأميركي والإسرائيلي ينصب بشكل أساسي على أمن المستوطنات الشمالية، من دون إيلاء الاهتمام الكافي للتداعيات المحتملة على الداخل اللبناني، محذرا من أن نقل الجماعات المسلحة إلى شمال الليطاني قد يؤدي إلى إعادة إنتاج الأزمة وفتح الباب أمام اضطرابات جديدة.

وأكد منسي أن الجيش اللبناني يمتلك القدرات العسكرية واللوجستية اللازمة، لكنه يواجه قيودا سياسية تعرقل أداءه، مشددا على أن الحل يبدأ من الداخل اللبناني عبر تشكيل جبهة وطنية عابرة للطوائف قادرة على استقطاب دعم عربي ودولي وإعادة توجيه المفاوضات نحو إنهاء حالة الحرب بين لبنان وإسرائيل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك