إيلاف - السودان يتصدر قائمة الأزمات الإنسانية الأكثر إهمالاً في العالم وكالة سبوتنيك - السفارة الروسية بالجزائر تحتفل باليوم الوطني الروسي CNN بالعربية - هل قتل إيران لجنود أمريكيين سيكون مبرراً لاستئناف الحرب؟ قناه الحدث - ترامب: لا نحتاج اتفاقاً مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب الجزيرة نت - الاحتلال يعزل الطبيب أبو صفية انفراديا ومحاميه يكشف السبب التلفزيون العربي - ليبيا.. حريق هائل يلتهم أشجار النخيل في واحة "تازربو" قناة الشرق للأخبار - تناقضات في لبنان حول ملف التفاوض مع إسرائيل.. تحليل المشهد الراهن العربي الجديد - يوميات معيشة سكان الخليج... معاناة من غلاء السلع والخدمات قناة الغد - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي وعائلة كاسترو قناة الجزيرة مباشر - ترمب: لا أسعى للقاء المرشد الأعلى الإيراني لكن إذا تم التوصل إلى اتفاق فمن الممكن أن ألتقي به
عامة

منير نخلة من أول توكتوك بـ13,500 جنيه إلى أول مليون جنيه .. ويؤكد

صدى البلد
صدى البلد منذ شهرين
2

كشف منير نخلة، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «إم إن تي–حالا»، عن بدايات مشروع توزيع التكاتك بالتقسيط، موضحًا أن أول عملية بيع تمت في 15 مارس 2010 بسعر 13,500 جنيه للتوكتوك الواحد.وقال إن في ذلك الشه...

ملخص مرصد
منير نخلة، مؤسس شركة «إم إن تي–حالا»، كشف عن بدايات مشروع توزيع التكاتك بالتقسيط، حيث تم بيع أول توكتوك في 15 مارس 2010 بسعر 13,500 جنيه. واجهت الشركة تحديات مالية في بداياتها، لكنها حققت أول مليون جنيه حقيقي في 2014. تأثرت الشركة بالثورة المصرية 2011، لكنها تغلبت على الأزمة بالتخطيط السريع والصبر.
  • أول عملية بيع توكتوك في 15 مارس 2010 بسعر 13,500 جنيه
  • أرباح 2010 بلغت 75 ألف جنيه رغم بداية الخسارة
  • أول مليون جنيه حقيقي في 2014 بعد توزيعات الأرباح
من: منير نخلة أين: مصر

كشف منير نخلة، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «إم إن تي–حالا»، عن بدايات مشروع توزيع التكاتك بالتقسيط، موضحًا أن أول عملية بيع تمت في 15 مارس 2010 بسعر 13,500 جنيه للتوكتوك الواحد.

وقال إن في ذلك الشهر تم بيع 37 توكتوك في الحوامدية و27 توكتوك في شبرا الخيمة، ليصل الإجمالي إلى 64 مكنة، مشيرًا إلى أن هذا النجاح جاء نتيجة دراسة دقيقة للسوق والمناطق المستهدفة: «إحنا كنا مذاكرين الحتة دي».

وأشار نخلة إلى أن الشركة واجهت تحديات مالية كبيرة في بداياتها، حيث بلغت أرباح 2010 نحو 75 ألف جنيه فقط رغم أنها كانت بدايةً في مرحلة الخسارة، مؤكداً أن حلمه كان قلب الشركة من خسارة إلى ربح، وأضاف أن أول مليون جنيه حقيقي مسكها في يده كان عام 2014 بعد توزيعات الأرباح، واعتبرها خطوة فارقة في مسيرة الشركة.

وتحدث نخلة عن تأثير الثورة المصرية في 2011 على عمل الشركة، واصفًا الفترة بأنها صادمة، إذ تعطلت الاتصالات وتأثرت جميع الفروع، قائلاً: «عندنا 30، 40 فرع، الناس قلقانة، هنحصل مش هنحصل؟ ».

وأوضح أن الشركة اتخذت إجراءات سريعة مثل تغيير أرقام التليفونات ووضع خطة للطوارئ لمواجهة الأزمة، وأن نص فبراير كان أصعب شهر، لكن مع حلول الصيف بدأت الأمور تتحسن: «على الصيف ابتدينا نجري».

واختتم نخلة حديثه بالتأكيد على أن التعلم من الأزمات والخبرة في التخطيط السريع والصبر والمثابرة كان سر تحويل الخسارة إلى نجاح مستدام، مؤكدًا أن كل تحدٍ واجهه المشروع كان درسًا مهمًا لصقل مهاراته وريادة الأعمال.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك