بعد انتقادات لاذعة وجهها المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أمس الخميس إلى الدول الأوروبية، أعلنت فصائل عراقية مسلحة استهداف قاعدة فرنسية في شمال العراق.
فقد تبنت جماعة تسمى" أصحاب الكهف" الموالية لإيران استهداف" المصالح الفرنسية في العراق والمنطقة".
وقالت في بيان اليوم الجمعة، إن المصالح الفرنسية" في العراق والمنطقة" ستكون" تحت نيران الاستهداف"، وذلك بعد وصول حاملة الطائرات" شارل ديغول" الفرنسية إلى منطقة عمليات القيادة المركزية الأميركية.
فيما أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مقتل أول جندي فرنسي وإصابة آخرين في الحرب الدائرة في المنطقة، بهجوم عبر طائرات مسيرة استهدفت موقعاً عسكرياً فرنسيا في كردستان العراق.
وكان الجيش الفرنسي أعلن في وقت سابق أن طائرات مسيّرة استهدفت قاعدة كان الجنود يشاركون فيها في تدريبات لمكافحة الإرهاب مع نظرائهم العراقيين.
وبحسب محافظ إربيل، فإن الهجوم نفّذته مسيّرتان ووقع في قاعدة تقع في مهلا قهره، على مسافة نحو 40 كيلومترا جنوب غرب إربيل، عاصمة إقليم كردستان.
أتى هذا الهجوم بعد فترة وجيزة من هجوم بمسيّرة استهدف قاعدة إيطالية داخل مجمع عسكري يستضيف وحدات أجنبية أخرى في إربيل، دون التسبب في إصابات.
وعقب هذا الهجوم، أعلنت السلطات الإيطالية أنها ستسحب موقتا جميع أفرادها العسكريين من هذه القاعدة.
يشار إلى أنه منذ بداية الحرب الإيرانية الإسرائيلية الأميركية، تعرّض إقليم كردستان العراق لهجمات عدة نُسبت إلى فصائل مسلحة عراقية موالية لإيران، أُحبطت في الغالب بواسطة الدفاعات الجوية.
هذا وتوجد قوات أجنبية في إربيل، من بينها فرنسية وإيطالية، لتدريب قوات الأمن في الإقليم في إطار التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة منذ العام 2014 لمحاربة تنظيم داعش.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك