«ليلة القدر خير من ألف شهر».
هي المقصد والغاية لملايين المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، فمع حلول العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، يسابق المؤمنون الزمن في تحري هذه الليلة المباركة، مسترشدين بمجموعة من العلامات الإيمانية والكونية التي وردت في السنة النبوية الشريفة؛ حيث تشرئب الأعناق وتخشع القلوب في ترقب الليالي الوترية «21، 23، 25، 27، 29» من العشر الأواخر، طمعاً في إدراك فضلها العظيم ونفحاتها الربانية التي لا تُرد.
التحري الذي يتحول إلى حالة من التأمل الإيماني والروحاني، حيث يراقب المسلمون سكون الليلة، واعتدال حرارتها، وصفاء سمائها، وصولاً إلى العلامة الفارقة وهي هيئة شروق شمس.
هل كانت ليلة القدر فجر 23 رمضان؟وذهب العديد من الأشخاص علىمواقع التواصل الاجتماعي، بوضع صور لهيئة شروق الشمس، وكيف بدت، إذ رأى البعض إنها ظهرت لثوانِ بدون شعاع، صافية، وهي من علمات ليلة القدر الكبرى، بينما وجد البعض الآخر إن الأجواء المصاحبة من برودة وظهور قوي لأشعة الشمس يبعدنا على أن كون ليلة 23 هي ليلة القدر.
فدون أحد الأشخاص: «شروق شمس ليلة 23 من رمضان، ماشاء الله بيضاء لا يوجد شعاع وننتظر باقي الايام، والأهم أن يظل الاجتهاد قائمًا في بقية الليالي المباركة»، بينا دون الآخر مرفقًا بعض الصور لشروق الشمس: «تحري بمحافظة الأقصر تمت مشاهدة شروق الشمس صبيحة يوم 23، حيث ظهرت الشمس بإشراق جميل لمدة 9 دقائق، وكانت خلال هذه الفترة خالية من الأشعة المباشرة وغير مؤذية للعين المجردة، بعد ذلك، بدأت الغيوم والسحب تتخلل المشهد، وبدأت أشعة الشمس تظهر بشكل قد يكون مؤذياً للعين، تبعها ظهور شعاع الشمس خلف الغيوم، لذا ندعوكم إلى الاجتهاد في الليالي القادمة، حيث يبدو أن الشمس تتهيأ لحدث جميل».
وخرج الداعية عمرو خالد، في مقطع فيديو يتحرى هيئة الشمس، وعلامات ليلة القدر، قائلًا: «الليلة كانت مليانة سلام نفسي وساكنة، كانت ليلة خاشعة، ولكن الأجواء باردة جدًا، لازم السماء تكون صافية وقرص الشمس أبيض، وليست بإحمرار كما ظهرت، ولكنها كانت ليلة سلام، وهذه علامة، ولكن هيئة الشمس ليست كما يجب».
وتابع: «هنيئًا لمن قامها إن كانت، وعلينا الاجتهاد في الأيام القادمة إن لم تكن».
التركيز على الليالي الوترية (21، 23، 25، 27، 29) من العشر الأواخر.
استشعار طمأنينة غير معتادة وهدوء في الرياح والمناخ.
مراقبة الشمس عند الشروق، حيث تظهر بيضاء نقية بلا شعاع حارق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك