CNN بالعربية - وسط مفاوضات إيران.. ويتكوف وكوشنر يلتقيان خبراء في منشأة نووية أمريكية التلفزيون العربي - لقاح ابتُكر بالكامل باستخدام الذكاء الاصطناعي.. ماذا قيل عن فاعليته؟ الجزيرة نت - لماذا تؤيد أوروبا دعوة زيلينسكي للمفاوضات المباشرة مع بوتين؟ الليوان - تقرير عن مسرحية "ليلة عسل" ولقاء مع الأبطال روسيا اليوم - شاهد.. محاولة فاشلة لإقامة نصب تذكاري لـ "مانديلا الفلسطيني" وسط لندن روسيا اليوم - سياح إسرائيليون يواجهون صيحات استهجان لدى وصول سفينتهم إلى اليونان روسيا اليوم - "نحن في وضع كارثي".. تظاهرة نسائية في عدن تندد بتردي الخدمات وسط أزمة معيشية متفاقمة قناة الغد - ضربة موجعة للنشامى.. الإصابة تُبعد المهاجم إبراهيم صبرة عن كأس العالم Independent عربية - حرب "مذكرة التفاهم"... حلمان في سرير واحد روسيا اليوم - اتفاق لبنان وإسرائيل.. حزب الله يضع شروطه
عامة

"يديعوت أحرنوت": الأميركيون يستعدون لتوسيع الحرب على إيران

العربي الجديد
العربي الجديد منذ شهرين
4

تتبلور في جيش الاحتلال الإسرائيلي، في الأيام الأخيرة، قناعة واضحة من خلال المحادثات مع مسؤولين في الجيش الأميركي، أن واشنطن، لا تستعدّ في هذه المرحلة لإنهاء العدوان على إيران، بل إن الأميركيين وفق ما ...

ملخص مرصد
تشير تقارير إلى أن الولايات المتحدة تستعد لتوسيع الحرب على إيران بدلاً من إنهائها، مع دفع المزيد من القوات إلى المنطقة وتكثيف الهجمات. يشهد التنسيق العسكري بين الجيشين الأميركي والإسرائيلي مستوى غير مسبوق، مع وجود ضباط من كلا الجانبين في مراكز القيادة المشتركة. تدخل الحرب مرحلة 'استنزاف القدرات' التي تستهدف تقليص القدرات الحالية والمستقبلية لإيران.
  • واشنطن تستعد لتوسيع الحرب على إيران بدلاً من إنهائها
  • التنسيق العسكري بين الجيشين الأميركي والإسرائيلي وصل لمستوى غير مسبوق
  • الحرب تدخل مرحلة 'استنزاف القدرات' لتقليص القدرات الإيرانية الحالية والمستقبلية
من: الولايات المتحدة وإسرائيل أين: إيران والمنطقة

تتبلور في جيش الاحتلال الإسرائيلي، في الأيام الأخيرة، قناعة واضحة من خلال المحادثات مع مسؤولين في الجيش الأميركي، أن واشنطن، لا تستعدّ في هذه المرحلة لإنهاء العدوان على إيران، بل إن الأميركيين وفق ما أوردته صحيفة يديعوت أحرونوت، اليوم الجمعة، يستعدّون لتوسيعه، في وقت يدفعون فيه بالمزيد من القوات إلى المنطقة، وسيكثّفون هجماتهم أكثر في المرحلة المقبلة.

يأتي ذلك فيما يسود اعتقاد داخل الجيش الإسرائيلي، بأن الحرب، بدأت تدخل مراحل أعمق من حيث حجم الهجمات، حسب الصحيفة.

هذا يفسّر أيضاً، وفق تقرير" يديعوت أحرنوت"، مستوى التنسيق العملياتي غير المسبوق الذي نشأ بين الجيشين، بحيث دخلت إسرائيل والولايات المتحدة الحرب بعد مجموعة أوامر مشتركة.

" ففي مقر القيادة المركزية الأميركية (سينتكوم) يجلس ضابطان إسرائيليان رفيعان، أحدهما من سلاح الجو والآخر من شعبة العمليات، يديران مع الأميركيين الخطط العسكرية.

وبالتوازي، يوجد في إسرائيل جنرال أميركي رفيع، يشارك في إدارة غرفة الحرب".

وبشأن تقسيم العمل، فإن لكل جيش مناطق هجوم مختلفة، لكن بنك الأهداف الاستخبارية مشترك، وخطط الهجمات منسّقة حسب" يديعوت أحرنوت".

وفي إسرائيل" تعمل خلية استخبارات خاصة تضخّ أهدافاً في الوقت الحقيقي، بما في ذلك للطائرات الأميركية المُسيّرة التي تعمل فوق إيران".

مرحلة جديدة في العدوان تستهدف المستقبلبعد ضربة الافتتاح التي شملت استهداف قيادة المنظومة الأمنية في إيران، وتحقيق تفوّق جوي، وخفض جزء كبير من إطلاق الصواريخ نحو إسرائيل، دخل العدوان مرحلة" استنزاف القدرات"، أو ما يعرّفونه في منظومة الأمن الإسرائيلية بأنه حرب استنزاف مخططة، بحيث أن الهدف ليس فقط ضرب القدرات الحالية لإيران، بل أيضاً" تقليص قدرات البحث والتطوير المستقبلية للنظام".

ويُقصد بذلك تدمير ما هو قائم، ولكن أيضاً منع ما يُخطَّط لبنائه لاحقاً.

ويعتمد هذا الجهد، وفق التقرير العبري، على عمل استخباري بُني على مدى أشهر.

فمنذ شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي، جرى تركيز جهد استخباري مكثّف ضد أهداف تابعة للنظام الإيراني، وشخصيات رفيعة، ومراكز قوة في إيران.

من بين الأهداف المركزية التي حددتها إسرائيل للعدوان، هو منظومة الصواريخ الإيرانية.

وتشير تقديراتها إلى أنه عشية الحرب كانت إيران تمتلك نحو 460 منصة إطلاق صواريخ.

ووفقاً لبيانات الجيش الإسرائيلي، لم يتبقَّ لديها اليوم سوى نحو 140 منصة فقط، بينا يستمر الجهد في رصد وتدمير المنصات المتبقية، إلى جانب محاولات تعطيل استخدامها.

ويرى الجيش أن معدّل إطلاق الصواريخ نحو إسرائيل يعكس حجم الضرر الذي لحق بالقدرات الإيرانية، إذ يبلغ معدّل إطلاق الصواريخ من إيران نحو إسرائيل قرابة 15 صاروخاً يومياً فقط، أقل بكثير مما كان متوقّعاً.

إلى ذلك، يزعم مسؤولون في جيش الاحتلال الإسرائيلي تنقل عنهم الصحيفة، أنه" بدأت تظهر تصدعات أولية داخل الحرس الثوري، إلى جانب بوادر أولى لحالات انشقاق، لكنها ما تزال في مراحل مبكّرة جداً".

وفي هيئة الأركان الإسرائيلية، ينظرون إلى ما هو أبعد من الإحصاءات اليومية للغارات والصواريخ، إذ الهدف أوسع بكثير، موضحين: " نحن نعمل على خلق ظروف عسكرية لتغيير النظام".

وبحسب ادّعائهم، فإن الضربات العميقة التي طاولت مؤسسات النظام قد تخلق ظروفاً للتغيير، حتى لو لم تظهر النتائج إلا بعد انتهاء القتال.

وبطبيعة الحال، تقف قضية البرنامج النووي في الخلفية.

ويزعم مسؤول رفيع في هيئة الأركان: " لو لم نهاجم الآن، لكانت خطة إيران النووية العسكرية قد دخلت منطقة الحصانة".

ويشددون في جيش الاحتلال، على أنهم لا ينوون الانجرار إلى مغامرات غير ضرورية، لكنهم أيضاً لا يريدون التوقف مبكراً.

ويقولون: " إذا توقفنا الآن، فسيُطرح السؤال: كيف لم نُكمل المهمة التاريخية؟ ".

ومن وجهة نظر إسرائيل، هذه المعركة ليست جولة إقليمية أخرى.

ويقول مسؤولون كبار في الجيش الإسرائيلي: " نحن نقاتل رأس الأخطبوط.

ولحل المشكلة الاستراتيجية الأكبر التي تواجه إسرائيل، يجب حسمه".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك