التقى الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، بنظيرته البريطانية، إيفيت كوبر التي تزور الرياض عقب اندلاع الأحداث المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط، لبحث التعاون الأمني وتعزيز العلاقات الدفاعية.
واستعرض الجانبان العلاقات الاستراتيجية، ومجالات التعاون الثنائي، كما بحثا التطورات الإقليمية، والجهود المشتركة حيالها.
في سياق متصل، أعربت وزيرة الخارجية البريطانية عن إدانة بلادها للاعتداءات الغاشمة التي تشنها إيران على المملكة وعددٍ من دول المنطقة.
وأكدت تضامن بلادها مع الدول المتضررة، وضرورة تضافر كافة الجهود لدفع المنطقة تجاه الاستقرار والسلام.
وحسب موقع الخارجية البريطانية، فإن الزيارة ركزت على متانة العلاقات الدفاعية بين السعودية، وبريطانيا، وقالت الوزيرة إيفيت كوبر: " لا يزال الوضع في الشرق الأوسط متقلباً للغاية، وأولويتنا هي سلامة وأمن الشعب البريطاني، إلى جانب دعم الشركاء في جميع أنحاء المنطقة الذين يواجهون هجمات متواصلة".
وتابعت: " لهذا السبب، من المهم جداً بالنسبة لي أن أكون هنا في السعودية، الشريك الأساسي للمملكة المتحدة في الخليج، والتي استُهدفت بهجمات طائشة من النظام الإيراني، والتي دعمت عودة المواطنين البريطانيين إلى ديارهم، وتعمل على ضمان أمن الطاقة وإمداداتها.
الجميع يتطلع إلى حل سريع يعيد الأمن والاستقرار إلى المنطقة، ويوقف هذا التهديد الإيراني لجيرانها".
في المقابل، استقبل الأمير عبدالعزيز بن سعود، وزير الداخلية السعودي، الوزيرة البريطانية كوبر، إذ بحثا التعاون الأمني الثنائي في إطار الشراكة الاستراتيجية والعلاقات التاريخية التي تربط المملكة العربية السعودية والمملكة المتحدة، إضافة إلى مناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
واستعرض الجانبان الأحداث الراهنة، وانعكاساتها الأمنية في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدين الموقف المشترك بإدانة الاعتداءات الآثمة على المملكة وعدد من الدول.
وأكدت إيفيت كوبر وزيرة الخارجية تضامن بلادها مع السعودية إزاء التطورات التي تشهدها المنطقة، مشيدة بما تبذله المملكة لصون أمن وسلامة المواطنين البريطانيين وكافة الجنسيات المتواجدة في المملكة، و جهودها الحثيثة في سبيل حفظ الأمن والسلم في المنطقة والعالم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك