القدس العربي - بِصِيغَةِ حُفَرٍ؛ تُنَاجِي الْفَرَاغَ الجزيرة نت - استخبارات العيون الخمس تحذر من تجسس الصين وكالة سبوتنيك - منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي... روسيا تفتح بوابة الشراكات العالمية Independent عربية - "دافوس الروسي" يبرر للحرب ويروج لفوائد اقتصادية روسيا اليوم - بوتين: روسيا والصين شريكان طبيعيان.. والتعاون العسكري مستمر منذ عقود العربي الجديد - إنتر ميلان الإيطالي يُحدد 3 صفقات في ميركاتو الصيف قناه الحدث - الرئيس الروسي يؤكد الاستعداد لاتفاق سلام مع أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - اليونيفيل: مقتل جندي وجرح اثنين إثر قصف موقعنا قرب مرجعيون جنوبي لبنان Euronews عــربي - تاينوس الجبال يرقصون أيضا في "كاسيتا" "باد باني" روسيا اليوم - الآلاف يشاركون في مسيرة دعم المثليين في إسرائيل تحت حماية الشرطة (صور + فيديوهات)
عامة

إيران تحرق جسورها مع العرب.. وتحوط المنطقة بحرب استنزاف

سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية منذ شهرين
1

فبين خطاب ثأري موجه للداخل والخارج، وتلويح بأوراق الطاقة كسلاح ضغط، وتحذيرات من" ارتطام عربي" بالحرب الدائرة، يرسم الخبير في الشؤون الأمنية والاستراتيجية عصام ملكاوي، في تحليله لـ" سكاي نيوز عربية"، م...

ملخص مرصد
يحذر الخبير الأمني عصام ملكاوي من تورط إقليمي واسع في الحرب الدائرة، مؤكداً أن إيران تحرق جسورها مع الدول العربية وتحوط المنطقة بحرب استنزاف. ويشير إلى أن الجميع خاسرون في هذه الحرب دون وجود منتصر، محذراً من تأثيراتها على أمن الطاقة العالمي.
  • إيران تستخدم أوراق الطاقة كسلاح ضغط عبر مضيق هرمز وباب المندب
  • الضربات الإيرانية على المدن العربية نكثت بالعلاقات الدبلوماسية الواقية
  • الدخول البري لإيران مستحيل عسكرياً بسبب التكاليف الباهظة
من: عصام ملكاوي أين: المنطقة العربية وإيران

فبين خطاب ثأري موجه للداخل والخارج، وتلويح بأوراق الطاقة كسلاح ضغط، وتحذيرات من" ارتطام عربي" بالحرب الدائرة، يرسم الخبير في الشؤون الأمنية والاستراتيجية عصام ملكاوي، في تحليله لـ" سكاي نيوز عربية"، مشهدا استراتيجيا معقدا.

تحليل يفكك خيوط اللعبة، ويقرع أجراس الخطر من تورط إقليمي واسع، مؤكدا حقيقة صادمة: في هذه الحرب لا منتصر، فالجميع خاسرون.

ويؤكد عصام ملكاوي، أن المنطقة تقف على حافة منعطف خطير.

فالمشهد الحالي، وإن بدا محكوما بمنطق الصدام، إلا أنه" يخفي في ثناياه حالات لا يمكن التنبؤ بها"، لأنها" حالات ارتدادية"؛ فكل فعل سيولد رد فعل من الطرف الآخر، في دوامة لا يعرف مداها.

ويكشف ملكاوي عن مضامين خطاب مجتبى خامنئي، معتبرا إياه رسالة متعددة المستويات.

فرغم توجيهه للداخل الإيراني والإقليم والعالم، إلا أن صوته" الثأري" وإعلانه أنه" وريث لوالده" وسينتقم" لجميع القتلى والضحايا"، يطغى على أي صيغة سياسية دبلوماسية، مسقطا بذلك فكرة التعامل مع الجيران وفق" مبادئ العلاقات الدولية".

أوراق الطاقة.

وتكرار سيناريو البحر الأحمروفي الملف الحيوي لأمن الطاقة، يشير ملكاوي إلى أن إيران قد تبتكر أساليب ضغط جديدة، عبر التحكم بسلاسل توريد الطاقة من مضيق هرمز وباب المندب.

لكنه يذهب إلى أبعد من ذلك في تحليل أي تحرك دولي محتمل، معتبرا أن فكرة" التحالف الدولي لحماية مضيق هرمز" لا يمكن أن" يؤتي بنتائج إطلاقاً".

بل يرى أن الهدف الأميركي الأساسي قد يكون" إشراك أكبر عدد ممكن مع الولايات المتحدة" في الحرب على إيران، لمنح إسرائيل والغرب غطاء سياسيا.

ويكشف ملكاوي عن" خطأ استراتيجي" ترتكبه إيران، يتمثل في ضربها مدنا وعواصم عربية.

ويؤكد أن هذه الدول كانت تشكل" مظلة واقية" دبلوماسيا لإيران في مفاوضاتها مع الغرب، وسندا قويا لها في منع تفجير هذا الواقع.

لكن الضربات الإيرانية، وفق ملكاوي، " نكثت" بهذا العهد، محذرا من أن استمرار استهداف الدول العربية يهدد سلاسل توريد الطاقة العالمية، مما قد يستدعي موقفاً دولياً صارماً، وليس مجرد تحالف بحري.

البر الإيراني.

عقدة العمليات العسكريةعلى الصعيد العسكري الميداني، يضع ملكاوي حدا فاصلا بين" الضربات عن بعد" وتحقيق" النصر".

فرغم قدرة الطائرات على إحداث أضرار مادية ومعنوية، إلا أن" الذي يحقق النصر هو التواجد بالقوات البرية على الأرض، ومسك نقاط استراتيجية".

لكنه يؤكد استحالة ذلك في إيران، قائلا: " إيران ليست جنوب لبنان بالنسبة لإسرائيل، وإيران ليست العراق بالنسبة للولايات المتحدة".

فالدخول البري إلى إيران، خاصة في المناطق المطلة على مضيق هرمز، سيكون مغامرة عسكرية لا يمكن لأي مخطط عسكري تقدير تكاليفها الباهظة.

ويخلص ملكاوي إلى حقيقة جوهرية في خضم هذه الحرب المستعرة التي" تأكل الأخضر واليابس"، وهي ضرورة التمييز بين مفهومي" المنتصر والمهزوم" و" الرابح والخاسر".

فالأولى حالة عسكرية صِفرية لا تتحقق إلا بمحو الطرف الآخر كليا، أما الثانية فهي حالات معنوية.

لكنه يؤكد قاطعا: " في هذه الحرب لا يوجد إطلاقاً من هو رابح، ولا يوجد منتصر، هناك الجميع خاسرون.

حتى الدول البعيدة التي ليس لها من الأمر شيء هي أيضاً خاسرة لمجرياتها ونتائجها".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك