يناقش المقال مفارقة اعتماد الإنسان الوجودي على الهواتف الذكية والتقنيات الحديثة مع غياب شعور الامتنان لها، حيث تحولت من "معجزة حضارية" إلى أداة عادية لا تُلاحظ إلا عند تعطلها، بفعل ما يسميه الكاتب "تطبيع النعمة" وثقافة السرعة وتضخم التوقعات.
ويرى أن علاقتنا بالتقنية أصبحت أداتية خالصة تُقصي بعدها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك