BBC عربي - جزيرة "فيلكا" في الكويت: هل تبتلعها المياه تدريجياً؟ قناة الجزيرة مباشر - Hezbollah's weapons and the Israeli elections: Why is the settlement between Lebanon and Israel f... روسيا اليوم - زاخاروفا تشبّه الأزمة المالية للأمم المتحدة بمشهد من فيلم “قصة حب في المكتب” العربي الجديد - سعيد يقطين: السرد الذاتي من التدوين إلى "الهوية الرقمية" قناة التليفزيون العربي - انشقاقات في الحزب الجمهوري، ترمب يواجه تبعات الحرب على إيران واليورانيوم المخصب تحت أعين أميركا الجزيرة نت - البعثة الأممية بليبيا تنفي وجود برامج لتوطين مهاجرين الجزيرة نت - لأول مرة.. استطلاع يكشف تراجع شعبية نتنياهو أمام آيزنكوت روسيا اليوم - انفجار في ميناء الفحل بسلطنة عمان يوقف تحميل النفط الخام قناة الغد - شي جين بينغ يزور كوريا الشمالية لأول مرة منذ 7 سنوات روسيا اليوم - النواب الأمريكي يتحدى ترامب بمشروع قانون حول أوكرانيا وروسيا
عامة

خطيب المسجد النبوي: شهركم الكريم قد دنت ساعات رحيل...

المواطن
المواطن منذ شهرين
3

أوصى إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ الدكتور أحمد بن علي الحذيفي باغتنام العشر الأواخر من شهر رمضان بالاجتهاد في أداء الطاعات والعبادات، وبذل الصدقات، وتلاوة القرآن الكريم، وقيام ما بقي من أيامه وليالي...

ملخص مرصد
أوصى إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ أحمد الحذيفي باغتنام العشر الأواخر من رمضان بالاجتهاد في العبادات والطاعات، مؤكدًا على أهمية إخلاص النية ومتابعة السنة النبوية. ودعا إلى جبر نقصان البدايات بإحسان النهايات، واستحضار نعمة الله ببلوغ الشهر، والدعاء لولاة الأمر، وسأل الله القبول والتمكين.
  • دعا إلى اغتنام العشر الأواخر بالاجتهاد في العبادات والطاعات
  • أكد على أهمية إخلاص النية ومتابعة السنة النبوية
  • طالب بالدعاء لولاة الأمر واستحضار نعمة الله ببلوغ الشهر
من: الشيخ الدكتور أحمد بن علي الحذيفي أين: المسجد النبوي

أوصى إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ الدكتور أحمد بن علي الحذيفي باغتنام العشر الأواخر من شهر رمضان بالاجتهاد في أداء الطاعات والعبادات، وبذل الصدقات، وتلاوة القرآن الكريم، وقيام ما بقي من أيامه ولياليه إيمانًا واحتسابًا، لينال العبد مغفرة ربه ورضوانه، والعتق من النار.

وأوضح الشيخ أحمد الحذيفي في خطبة الجمعة اليوم من المسجد النبوي أن العباد يتفيؤون ظلال العشر الأواخر من هذا الشهر، وينعمون بنسائم أيامها ولياليها، وتفيض عليهم سحائب خيراتها، وموارد بركاتها، إذ أعدّ الله فيها من فضائل إنعامه وعطائه ما لم يتهيأ في غيرها من سائر الأيام، مبينًا أن الموفقين هم من يُدركون شرف هذه الليالي العشر المباركات، ويغتنمون أوقاتها، بالاجتهاد في العبادات وسائر الأعمال الصالحة، والاستقامة على طاعة الله سبحانه وتعالى، وتحقيق عبوديته ظاهرًا وباطنًا.

وتابع إمام وخطيب المسجد النبوي مذكرًا أن على العبد أن يُصحّح مقصد العمل وباعثه، فيُخلص مُراده بقصد تحقيق عبودية الله وحده امتثالًا وطاعة، ويتعاهد ذلك المعنى في قلبه، ولذلك ربط النبي -صلى الله عليه وسلم- ثواب الأعمال الظاهرة في شهر رمضان، صيامها وقيامها بما وقر في القلوب من معاني الإيمان والصدق مع الله، فعن أبي هريرة الله عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: “من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدم من ذنبه، ومن صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه”؛ مبينًا أن في هذا الحديث النبوي تأكيدٌ على سرّ العبودية، وهو الإيمان والاحتساب، وابتغاء وجه الله وإخلاص العمل له.

جبر نقصان البدايات بإحسان النهاياتوبين فضيلته أن شهر رمضان دنت ساعات رحيله، داعيًا إلى جبر نقصان البدايات بإحسان النهايات، واغتنام ما بقي من الساعات، والمسابقة في ميادين الطاعات بإحسان الأعمال باطنًا وظاهرًا، وذلك بتحقيق صدق الإخلاص لله وإرادة وجهه، ظاهرًا، بمتابعة سنة رسوله -صلى الله عليه وسلم-، إذ قرّر القرآن ذلك الأصل العظيم في سورة الكهف وحدها في ثلاثة مواضع منها، إذ قال جلّ شأنه في فواتحها: “إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا”، ثم أكده في واسطتها بقوله: “إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا”، ثم ختم سبحانه السورة بتقريره بقوله: “فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا”.

وأفاد الشيخ الدكتور أحمد بن علي الحذيفي أن الشأن في قبول الأعمال لا في حصولها، داعيًا إلى الاجتهاد في إحسان العمل، وطلب القبول والعفو عن الزلل، واستدامة فضل ربنا بشكره، وحفظ نعمته باتباع أمره، وملازمة دعائه، والإكثار من تسبيحه وذكره.

وحثّ فضيلته العباد على استحضار نعمة الله ببلوغ الشهر، والأنس بلياليه الأواخر العشر، واستشعار ما أفاض علينا وعلى معشر المسلمين في هذه البقاع الطاهرة من تيسّر أداء شعائر الطاعات، ومناسك العبادات في ظلال وادعة وأفياء وارفة من الأمن والإيمان، والاجتماع والرخاء، وهو ما يوجب علينا لولاة أمر هذه البلاد المقدسة الدعاء الصادق لهم توفيقًا وتسديدًا، وقبولًا وتمكينًا، سائلًا الله -جل وعلا- أن يتقبل من عباده الصيام والقيام، ويبارك في بواقي شهر رمضان للمسلمين ولأمة الإسلام، وأن يبلغنا بفضله حسن التمام.

وختم إمام وخطيب المسجد النبوي الخطبة سائلًا الله تعالى أن يحفظ هذه البلاد محضن الحرمين، ومهوى أفئدة المسلمين، ومأرز الإيمان من كل شر، وأن يحفظ ولاة أمرها وعلماءها، وعقيدتها، ومقدساتها، وحرماتها، وأن يحمي جنودها ويحرس حدودها، ويصلح أحوال المسلمين في كل زمان ومكان، ويرفع البأس والبلاء عن المستضعفين، وينصرهم على عدوهم إنه سميع مجيب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك