CNN بالعربية - وسط مفاوضات إيران.. ويتكوف وكوشنر يلتقيان خبراء في منشأة نووية أمريكية التلفزيون العربي - لقاح ابتُكر بالكامل باستخدام الذكاء الاصطناعي.. ماذا قيل عن فاعليته؟ الجزيرة نت - لماذا تؤيد أوروبا دعوة زيلينسكي للمفاوضات المباشرة مع بوتين؟ الليوان - تقرير عن مسرحية "ليلة عسل" ولقاء مع الأبطال روسيا اليوم - شاهد.. محاولة فاشلة لإقامة نصب تذكاري لـ "مانديلا الفلسطيني" وسط لندن روسيا اليوم - سياح إسرائيليون يواجهون صيحات استهجان لدى وصول سفينتهم إلى اليونان روسيا اليوم - "نحن في وضع كارثي".. تظاهرة نسائية في عدن تندد بتردي الخدمات وسط أزمة معيشية متفاقمة قناة الغد - ضربة موجعة للنشامى.. الإصابة تُبعد المهاجم إبراهيم صبرة عن كأس العالم Independent عربية - حرب "مذكرة التفاهم"... حلمان في سرير واحد روسيا اليوم - اتفاق لبنان وإسرائيل.. حزب الله يضع شروطه
عامة

زر نهاية العالم.. 9 دول تمتلك ترسانات نووية مرعبة

اليوم السابع
اليوم السابع منذ شهرين
3

بينما ينام العالم، هناك 9 أصابع تقف بانتظام خلف شيفرات سرية، تتحكم في ترسانات نووية قادرة على محو الحضارة البشرية في دقائق. مع تصاعد نبرة التهديدات الدولية، لم يعد الحديث عن" الحرب العالمية الثالثة" م...

ملخص مرصد
تسيطر 9 دول على ترسانات نووية قادرة على محو الحضارة البشرية، حيث تمتلك روسيا وأمريكا وحدهما 90% من الرؤوس النووية. تتسارع سباقات التسلح مع تطوير الصين لصواريخ تفوق سرعتها سرعة الصوت، بينما يمثل الصراع الهندي الباكستاني أخطر جبهة نووية متجاورة. يحذر الخبراء من مخاطر الأسلحة النووية التكتيكية وتأثير الذكاء الاصطناعي على أنظمة الإنذار المبكر.
  • تمتلك روسيا وأمريكا 90% من الرؤوس النووية العالمية
  • تشهد الصين أسرع عملية توسع نووي في التاريخ الحديث
  • يمثل الصراع الهندي الباكستاني أخطر جبهة نووية متجاورة
من: 9 دول نووية أين: عالمياً

بينما ينام العالم، هناك 9 أصابع تقف بانتظام خلف شيفرات سرية، تتحكم في ترسانات نووية قادرة على محو الحضارة البشرية في دقائق.

مع تصاعد نبرة التهديدات الدولية، لم يعد الحديث عن" الحرب العالمية الثالثة" مجرد سيناريو سينمائي، بل أصبح واقعاً تقنياً ترصده مراكز الأبحاث العسكرية.

قوى الدمار الشامل: من يملك مفاتيح الجحيم؟روسيا وأمريكا (العملاقان).

يمتلك هذا الثنائي وحده حوالي 90% من الرؤوس النووية في الكوكب.

روسيا تتفوق عددياً بترسانة ضخمة تضم صواريخ" سارمات" (المعروف بشيطان 2)، بينما تعتمد أمريكا على الثالوث النووي، الجو والبر والبحر لضمان ضربة انتقامية لا تُبقي ولا تذر.

التنين الصينى.

لم تعد الصين تكتفى بالردع البسيط، فهى تشهد أسرع عملية توسع نووي فى التاريخ الحديث، مع بناء صوامع صواريخ جديدة وتطوير رؤوس حربية تفوق سرعتها سرعة الصوت، مما يربك حسابات واشنطن.

أوروبا.

تمتلك فرنسا وبريطانيا ترسانات مصممة للرد الثانى، أي أنها تعتمد على غواصات نووية تختبئ فى أعماق المحيطات، جاهزة للرد حتى لو تعرضت بلادها لضربة استباقية.

آسيا (فتيل القنبلة الموقوتة).

الصراع بين الهند وباكستان يمثل أخطر جبهة نووية متجاورة في العالم أي خطأ في الحسابات هناك قد يشعل حريقاً نووياً إقليمياً يمتد أثره المناخي للعالم أجمع.

كوريا الشمالية (المتمرد النووي).

استطاعت بيونج يانج كسر الطوق الدولي وتطوير صواريخ عابرة للقارات قادرة على الوصول للعمق الأمريكي، مما جعلها رقماً صعباً في معادلة التهديد.

إسرائيل (الغموض الاستراتيجي).

رغم عدم اعترافها الرسمي، يصنفها الخبراء كقوة نووية تمتلك عشرات الرؤوس، وهي جزء لا يتجزأ من توازن الرعب في الشرق الأوسط.

الخطر ليس في الانفجار اللحظي فحسب، بل فيما يسميه العلماء الشتاء النووي حيث ستؤدي الحرائق الناتجة عن التفجيرات إلى حجب ضوء الشمس لسنوات، مما يؤدي لفناء المحاصيل وموت المليارات جوعاً.

وما يثير قلق الخبراء فإن هناك حاليا سبقا محموك لتطوير الأسلحة النووية التكتيكية وهى قنابل أصغر حجما مخصصة لساحة المعركة، وهذا النوع مرعب لأنه يقلل من رهبة استخدام النووي مما قد يجر العالم للكارثة بالتدريج.

كما يخشى الخبراء من تأثير الذكاء الاصطناعى الذى بدأ يدخل فى أنظمة الإنذار المبكر والعلماء قلقون من أن اتخاذ قرار الرد النووي قد يخرج من يد البشر ويصبح فى يد الخورزميات.

المخزون العسكرى (الرؤوس المتاحة للتركيب على الصواريخ والقاذفات)الولايات المتحدة الامريكية 3700.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك