نفت زوجة الفنان المصري هاني شاكر، الذي يرقد حاليا في العناية المركزة، شائعة أن نقله للسفر إلى فرنسا، سببها فشل الأطباء في علاجه، وذلك بعد شائعتين تم تداولهما منذ فجر الخميس: الأولى بوفاته، والثانية بسرعة سفره إلى فرنسا للعلاج بعد فشل الأطباء في مصر في ذلك وعدم وجود أمل.
وفي تعليق عاجل من الفنانة نادية مصطفى بنقابة الموسيقيين، قالت إنها تواصلت مع زوجة هاني شاكر، ونفت كل ما أثير حول صحته، وقالت نادية مصطفى: «ردا على ما تم تداوله من شائعات حول سفر الفنان هاني شاكر إلى الخارج بسبب فشل الأطباء في علاجه داخل مصر، تواصلت مع زوجته، أختي الغالية، التي نفت هذه الأخبار جملةً وتفصيلا».
وأكدت أن ما قام به الأطباء المعالجون يُعد بمثابة معجزة طبية نظرا لخطورة الحالة التي كان يمر بها.
وأعربت عن خالص شكرها وتقديرها للدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة المصري، ولكل الأطباء القائمين على علاجه، ولكل العاملين بالمستشفى، على ما بذلوه من جهد ورعاية فائقة، وخصّت بالشكر الدكتور عادل طلعت لما قدمه من اهتمام ورعاية ومساندة نفسية لها ولأسرتها، كما توجهت بالشكر إلى الدكتور عبد الرحمن لطفي، الذي أجرى العملية الجراحية في ظروف شديدة الصعوبة والخطورة، وقام بجهد طبي كبير، وكذلك الفريق الطبي المتابع للحالة: الدكتور حسام غنيم، والدكتور رائف حسني، وفريق الأطباء بوحدة الرعاية المركزة، وعلى رأسهم الدكتور أحمد طاهر، كما أكدت أن قرار السفر إلى الخارج لا علاقة له بما يُشاع، وإنما يأتي فقط لاستكمال مرحلة الاستشفاء والعلاج والنقاهة بعد تحسن حالته الصحية بفضل الله، ثم بجهود الأطباء في مصر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك