روسيا اليوم - بوتين: السياسة "قصيرة النظر" للبيروقراطية الأوروبية تقوض الأمن العالمي قناة القاهرة الإخبارية - لقاء خاص مع المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا على هامش منتدى سانت بطرسبرج قناة القاهرة الإخبارية - وجهاً لوجه.. كواليس التحركات السرية لجمع روسيا وأوكرانيا على طاولة واحدة قناة التليفزيون العربي - هل سيتمكن الرئيس ترمب إقناع صقور إدارته بقبول مقترح تدمير اليورانيوم الإيراني فقط للتوصل إلى اتفاق؟ روسيا اليوم - سياسيون إيطاليون ينتقدون انتشار عروض أفلام RT الوثائقية في أنحاء البلاد منال العالم - كرات الدجاج المقرمشة الذهبية وصفه اقتصادية وسريعة بمكونات متوفره في كل بيت روسيا اليوم - بوتين يرد على إشارة زيلينسكي لعمره: الكفاءة أهم من العمر سكاي نيوز عربية - بوتين يرد على طلب زيلينسكي عقد اجتماع مباشر بينهما فرانس 24 - رولان غاروس: زفيريف يقترب من حلم التتويج ببطولة كبرى ببلوغ النهائي Independent عربية - وزير الطاقة السعودي: الهدوء والحكمة أساس التعامل مع أزمات النفط
عامة

روجينا: شبكة «قنوات أبوظبي»

الاتحاد
الاتحاد منذ شهرين
2

للعام السابع على التوالي، نجحت الممثلة روجينا في أن تحجز لنفسها مكانة ثابتة في ذاكرة المشاهد العربي خلال الماراثون الرمضاني، مؤكدة على قدراتها في التغلغل داخل الأعمال الدرامية القصيرة (15حلقة)، والتي ...

ملخص مرصد
الممثلة روجينا تؤكد أن تجربتها في مسلسل «حد أقصى» لم تكن محطة تمثيلية عابرة، بل مواجهة صريحة مع أسئلة إنسانية معقدة. الشخصية تجسّد امرأة من الطبقة الوسطى العاملة تعيش تحولاً داخلياً بعد حدث مفاجئ. العمل يركز على أثر الشبهة داخل البنية الأسرية وليس الجريمة بوصفها محوراً.
  • روجينا تؤكد أن شخصية «صباح» تجسّد امرأة من الطبقة الوسطى العاملة
  • العمل يركز على أثر الشبهة داخل البنية الأسرية وليس الجريمة
  • روجينا تتحدث عن اهتمامها بتقديم أعمال تتناول قضايا المرأة في المجتمعات العربية
من: روجينا

للعام السابع على التوالي، نجحت الممثلة روجينا في أن تحجز لنفسها مكانة ثابتة في ذاكرة المشاهد العربي خلال الماراثون الرمضاني، مؤكدة على قدراتها في التغلغل داخل الأعمال الدرامية القصيرة (15حلقة)، والتي تتطلب حِسّاً رفيعاً في صناعة التشويق النفسي والبنية الروائية المحكمة.

أكدت روجينا، أن تجربتها في مسلسل «حد أقصى» لم تكن محطة تمثيلية عابرة، بل مواجهة صريحة مع أسئلة إنسانية معقدة، وشخصية «صباح السيد علوان» لا تتحرك بدافع البطولة أو التحدي، بل بدافع الخوف والرغبة في النجاة، لتكشف عن طبقات من الانكسار النفسي والارتباك الداخلي، وهشاشة القرار أمام مفترق غير محسوب.

وأوضحت أن ما شدّها للعمل لم يكن مجرد الحدث الظاهري المتمثل في إيداع مبلغ مالي ضخم في حساب البطلة، بل التحول الداخلي الذي يطرأ على امرأة عادية حين تجد نفسها محاطة بدائرة من الشك، لا تعرف كيف خرجت منها.

فالمال في السردية الدرامية يتحول إلى أداة اختبار أخلاقي واجتماعي، تكشف هشاشة العلاقات حين تتعرض لضغط غير متوقع، وتختبر عمق الروابط الإنسانية التي نعتبرها ثابتة.

أشارت روجينا، إلى أن شخصية «صباح» تجسّد امرأة من الطبقة الوسطى العاملة، تعمل في المبيعات العقارية، وتعيش وفق إيقاع يومي محدد بالأرقام، وهي معتادة على التفاوض والموازنة بين المكسب والخسارة، ولكن حين تصبح حياتها موضوع تفاوض، تنهار كل الثوابت وتبدأ رحلة إعادة التعريف بالذات.

وكشفت أن التحضير للدور استند إلى دراسة معمقة لطبيعة السوق العقارية والعلاقات داخل هذا القطاع، مؤكدة أن الاحتكاك المباشر بتفاصيل المهنة منحها أدوات أداء أكثر واقعية.

في قراءة التحولات الدرامية، ترى روجينا، أن العمل لا يطرح الجريمة بوصفها محوراً، بل يركز على أثر الشبهة داخل البنية الأسرية، والخطر الحقيقي ليس المطاردة أو التهديد، بل اللحظة التي يبدأ فيها أقرب الناس إليك في طرح الأسئلة بعين مختلفة، كما أن العمل يتناول المسافة الرقيقة بين الثقة والريبة، ويكشف كيف يمكن لحدث مفاجئ أن يعيد تعريف العلاقة بين الزوجين، ويعيد رسم حدود المألوف والمطمئن.

وذكرت أن الأداء في العمل اعتمد على الاقتصاد في الانفعال، معتبرة أن الصمت أحياناً كان أبلغ من المواجهة، والتجربة أظهرت لها أن الانكسار لا يحتاج إلى صراخ، بل إلى نظرة مترددة أو جملة نصف مسموعة، مما يمنح الشخصية عمقاً إنسانياً.

وتحدثت روجينا، عن اهتمامها خلال السنوات الأخيرة بتقديم أعمال درامية تتناول قضايا المرأة في المجتمعات العربية، موضحة أن الفن مرآة المجتمع، ومسؤوليتنا أن نسلط الضوء على المرأة، نصف المجتمع، ونناقش القضايا التي تواجهها على المستويَين الأسري والعملي، مع إبراز النماذج الإيجابية ومعالجة السلبيات التي تعترضها في الحياة اليومية.

وتوقفت عند مشاركة ابنتها مايا زكي في إخراج العمل، قائلة: التجربة أضافت لي بعداً إنسانياً وفنياً، وكنت أمام رؤية إخراجية تنتمي إلى جيل مختلف، أكثر جرأة في الصورة وأدق في التفاصيل، مؤكدة أن الفصل بين الأمومة والعمل، كان ضرورياً للحفاظ على التوازن المهني.

وعبَّرت روجينا، عن سعادتها بعرض مسلسل «حد أقصى» على شبكة «قنوات أبوظبي»، إذ سبق وعُرضت أعمالها الدرامية السابقة عبر شاشتها وحقَّقت صدى واسعاً لدى المشاهدين.

وذكرت أن لـ «قنوات أبوظبي» سمعة رصينة، وكل عمل يُعرض عليها يُمنح مساحة للتأثير والوصول لمستوى مختلف، مشيرة إلى أن متابعة الجمهور الخليجي لتفاصيل الشخصيات وتحليلهم للسيناريو، يمنح فريق العمل شعوراً بالاعتزاز وبأن جهدهم مقدَّر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك