أعلنت الصين، الجمعة، رصد مساعدة بقيمة 200 ألف دولار بعد انفجار في مدرسة بجنوب إيران في 28 شباط/فبراير، أسفر عن أكثر من 150 قتيلاً بينهم عدد كبير من الأطفال، بحسب السلطات المحلية.
وتتهم طهران الولايات المتحدة بأنها قصفت مدرسة ميناب في اليوم الأول من الهجوم عليها.
وقال غو جياكون متحدثاً باسم وزارة الخارجية الصينية في إحاطة صحفية إن «جمعية الصليب الأحمر قررت تقديم مساعدة إنسانية عاجلة بقيمة 200 ألف دولار إلى الهلال الأحمر الإيراني، تعبيراً عن تعاطفها مع عائلات التلاميذ الذين توفوا».
وهذه أول مساعدة ملموسة تعلنها بكين منذ بداية الحرب.
وأضاف المتحدث: «الصين مستعدة لمواصلة تقديم المساعدة الضرورية إلى إيران لغايات إنسانية ومن باب دعم الشعب الإيراني في هذه المرحلة الصعبة».
وتابع: «الصين تدين جميع الهجمات العشوائية ضد المدنيين والأهداف غير العسكرية.
فالهجمات على المدارس والأطفال تشكّل انتهاكاً أكبر للقانون الدولي الإنساني، وتتجاوز المبادئ الأساسية للضمير والأخلاق الإنسانية».
وأفاد تقرير لصحيفة «نيويورك تايمز» الأربعاء، بأن تحقيقاً للجيش الأمريكي خلص إلى أن صاروخ توماهوك أمريكيا أصاب مدرسة ابتدائية إيرانية جراء استهداف خاطئ.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أشار إلى أن إيران قد تكون مسؤولة عن الضربة، لكنه عاد وقال: «مهما أظهر التقرير، أنا مستعد لقبوله كما هو».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك