هدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس لبنان، الجمعة، بأن يدفع «ثمناً متزايداً» من الدمار بسبب هجمات حزب الله، في وقت أكد الرئيس اللبناني أنه لم يتلق رداً على عرض التفاوض مع تل أبيب.
وقال كاتس في مقطع مصور: «إن القوات الإسرائيلية هاجمت الليلة الماضي، جسر على نهر الليطاني، كان يستخدم لعبور مقاتلي حزب الله، ونقل الأسلحة نحو جنوب لبنان».
وأضاف: «ليس ذلك سوى بداية.
ستدفع حكومة لبنان ثمناً متزايداً من الأضرار في البنى التحتية والتي يستخدمها حزب الله».
وحذّر الحكومة اللبنانية من أنها ستواجه دماراً إضافياً «وخسارة أراضٍ، إلى أن تحقق التزامها الأساسي بنزع سلاح حزب الله».
وتأتي تصريحات كاتس في ظل توسيع إسرائيل نطاق غاراتها الدامية على لبنان منذ اندلاع الحرب، مجدداً مع حزب الله في الثاني من مارس/آذار الجاري، عقب إطلاقه صواريخ نحو شمال الدولة العبرية قال إنها رداً على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي.
من جهته، قال الرئيس اللبناني جوزاف عون، الجمعة، إنه لم يتلقّ ردّاً على عرض التفاوض مع إسرائيل الذي اقترحه هذا الأسبوع في إطار مبادرة لوقف حربها المستمرة مع حزب الله.
وخلال استقباله الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، قال عون، وفق بيان الرئاسة: «أبديت استعدادي للتفاوض، لكن حتى الآن لم نتلق جواباً من الطرف الآخر»، مؤكداً التطلّع إلى «دعم المجتمع الدولي للبنان في هذه المرحلة الدقيقة».
واتهم عون، الاثنين، حزب الله بالعمل لـ«سقوط دولة لبنان.
من أجل حسابات النظام الإيراني»، مقترحاً مبادرة من أربع نقاط، تضمنت «إرساء هدنة كاملة» مع إسرائيل، و«تقديم الدعم اللوجستي الضروري» للجيش من أجل «نزع سلاح حزب الله ومخازنه ومستودعاته»، على أن «يبدأ لبنان وإسرائيل مفاوضات مباشرة برعاية دولية».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك