قال الدكتور هاني تمام، أستاذ الفقه المساعد بجامعة الأزهر الشريف، إن الرحمة هي الجانب الذي يحفظ استمرار الحياة الزوجية، خاصة عند وقوع الخلافات، حيث يدعو الإسلام إلى التغافل والتسامح بين الزوجين، لأن الحياة لا تخلو من الأخطاء، فإذا تمسك كل طرف بكل حقه دون رحمة أو تنازل فلن تستقيم الحياة، مشيرًا إلى أن الأخلاق الحسنة والرفق واللين هي الطريق الحقيقي لاستقرار الأسرة.
وأوضح أستاذ الفقه المساعد بجامعة الأزهر الشريف، خلال حوار مع الإعلامية مروة شتلة، ببرنامج «البيت»، المذاع على قناة «الناس»، اليوم الجمعة، أن العنف بجميع صوره مرفوض في الإسلام، سواء كان عنفًا جسديًا أو لفظيًا أو نفسيًا، مستشهدًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «لا ضرر ولا ضرار»، موضحًا أن هذه قاعدة عامة تمنع إيذاء الآخرين بأي شكل من الأشكال، سواء كان الإيذاء بالقول أو بالفعل أو بأي صورة من صور الضرر.
وبيّن الدكتور هاني تمام أن من يؤذي زوجته أو يعتدي عليها يكون قد خالف تعاليم الإسلام وأوامر النبي صلى الله عليه وسلم، موضحًا أن الإنسان سيحاسب على كلماته وأفعاله، مستشهدًا بقوله تعالى: «ما يلفظ من قولٍ إلا لديه رقيب عتيد»، كما حذر النبي صلى الله عليه وسلم من الكلمة المؤذية التي قد يلقيها الإنسان دون اهتمام فتكون سببًا في هلاكه، في حين أن الكلمة الطيبة قد تكون سببًا في نيل رضا الله والجنة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك