روسيا اليوم - سكوت ريتر: دول البلطيق خلقت "ذريعة الحرب" مع روسيا فرانس 24 - مونديال 2026: المنتخب الياباني يغيّر ملاعب التدريب مرتين في المكسيك قناة الغد - ترويض ترمب في فرساي.. ماكرون يلجأ لدبلوماسية الفخامة لإنقاذ قمة السبع العربي الجديد - لبنان | قصف مكثف وأوامر إخلاء غداة اجتماع إسرائيلي حول اتفاق واشنطن يني شفق العربية - أتراك تراقيا الغربية: اليونان تنتهج ازدواجية في حقوق الأقليات العربية نت - بعد أشهر من الغياب.. ظهور مفاجئ لمحيي إسماعيل يشغل التواصل يني شفق العربية - أزمة النقل في غزة.. الحصار الإسرائيلي يوقف عجلة المواصلات روسيا اليوم - لحظة بلحظة.. استمرار القصف المتبادل بين "حزب الله" وإسرائيل رغم وقف إطلاق النار العربية نت - استئناف العمليات في ميناء الفحل العماني لتصدير النفط عقب انفجار العربية نت - "أنثروبيك" تدعو لخطة مشتركة لوقف تطوير الذكاء الاصطناعي عند تصاعد المخاطر
عامة

على جمعة: خلق الذكر والأنثى سنة إلهية تشمل كل مظاهر الحياة

اليوم السابع
اليوم السابع منذ شهرين
1

أكد الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، أن قضية الرجل والمرأة تناولها القرآن الكريم بكلمات قليلة لكنها تحمل معاني عميقة ودلالات واسعة.وأوضح خلال تقديمه برنامج نور الدين والشباب ا...

ملخص مرصد
أكد الدكتور علي جمعة أن قضية الرجل والمرأة تناولها القرآن بكلمات قليلة لكنها تحمل معاني عميقة. وأوضح أن الآية الكريمة «وما خلق الذكر والأنثى إن سعيكم لشتى» تعكس تنوع الأدوار والمهام في الحياة. وأضاف أن هذه الحقيقة القرآنية تؤكد أن الاختلاف بين الذكر والأنثى جزء من نظام كوني متكامل خلقه الله لتنظيم الحياة وتحقيق التوازن.
  • الآية الكريمة تعكس تنوع الأدوار والمهام في الحياة بين البشر
  • الاختلاف بين الذكر والأنثى جزء من نظام كوني متكامل
  • اللغة العربية تطلق كلمة «إنسان» على الرجل والمرأة معًا
من: الدكتور علي جمعة أين: برنامج نور الدين والشباب على قناة CBC

أكد الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، أن قضية الرجل والمرأة تناولها القرآن الكريم بكلمات قليلة لكنها تحمل معاني عميقة ودلالات واسعة.

وأوضح خلال تقديمه برنامج نور الدين والشباب المذاع على قناة CBC أن الله تعالى أشار إلى هذه القضية في قوله: «وما خلق الذكر والأنثى إن سعيكم لشتى»، مشيرًا إلى أن الآية تعكس تنوع الأدوار والمهام في الحياة بين البشر.

وأضاف أن هذه الحقيقة القرآنية تؤكد أن الاختلاف بين الذكر والأنثى ليس مجرد اختلاف بيولوجي فقط، بل هو جزء من نظام كوني متكامل خلقه الله لتنظيم الحياة وتحقيق التوازن بين مكوناتها المختلفة.

الذكر والأنثى في كل مظاهر الكونوأوضح على جمعة أن الله سبحانه وتعالى خلق الذكر والأنثى في معظم مظاهر الحياة، ليس فقط في الإنسان، بل في عالم الحيوان والنبات والحشرات والكائنات البحرية والطيور.

وأشار إلى أن هذا التنوع يمثل سنة كونية تتكرر في جميع صور الحياة على الأرض.

ولفت إلى أن هذه الثنائية تمثل أحد أهم مظاهر الإعمار والتكاثر واستمرار الحياة، وهو ما يؤكد حكمة الخالق في بناء الكون على التوازن والتكامل بين عناصره المختلفة.

وأشار عضو هيئة كبار العلماء إلى أن المفكرين المسلمين عبر القرون، وكذلك الفلاسفة اليونانيين، تناولوا فكرة الخلق باعتبارها دائرة متكررة ومتوازنة.

ولفت إلى أن اللغة العربية تطلق كلمة «إنسان» على الرجل والمرأة معًا، وهو ما يعكس وحدة الأصل الإنساني بينهما.

مفهوم الإنسان فى اللغة العربيةوأضاف أن التمييز بين المذكر والمؤنث في اللغة جاء غالبًا في الصفات، مثل: المؤمن والمؤمنة، المسلم والمسلمة، المحسن والمحسنة، وكذلك الطالح والطالحة.

وبيّن أن إضافة التاء المربوطة في اللغة العربية جاءت لتوضيح هذا التمييز في الصفات، دون أن يغيّر ذلك من وحدة الأصل الإنساني.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك