أعاد المدرب البوسني وحيد خليلوزيتش الحديث عن تجربته السابقة مع المنتخب المغربي لكرة القدم، مؤكدا أن رفضه فرض لاعبين عليه في اللائحة كان من بين الأسباب التي أدت إلى إقالته من منصبه.
وقال خليلوزيتش خلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد اليوم الجمعة (13 مارس)، لتقديمه مدربا جديدا لنادي نانت، إن تجربته مع المغرب كانت مميزة للغاية، مؤكدا أنها المرة الثالثة في مسيرته التي يحرم فيها من خوض نهائيات كأس العالم لكرة القدم رغم قيادته الفريق للتأهل.
وأوضح المدرب البوسني أنه كان قد كوّن فريقا خاصا للتحضير للمونديال، لكنه رفض الاستجابة لطلب يتعلق باستدعاء لاعبين محددين، مشيرا إلى أنه تمسك بالقائمة التي أعدها بنفسه، وهو ما أدى في النهاية إلى إنهاء مهامه.
وأضاف وحيد خليلوزيتش أنه شخص صريح بطبعه، وغالبا ما يطلب منه أن يكون أكثر دبلوماسية، لكنه يفضل دائما تحمّل مسؤولياته كاملة.
وعن تجربته الجديدة مع نانت، أكد خليلوزيتش أنه قبل التحدي من أجل محاولة تحقيق إنجاز مميز مع الفريق، مشيرا إلى أن القرار لم يكن سهلا واستغرق منه ثلاثة أيام قبل الموافقة عليه.
كما شدد المدرب على أنه لا يشعر بالخوف من هذه التجربة، موضحا أنه كان يعيش فترة هادئة بعد ابتعاده عن التدريب واكتفى ببعض المقابلات الإعلامية، لكنه ظل يتابع مباريات نانت باستمرار.
وختم حديثه بالقول إنه فخور بمسيرته التدريبية، رغم شعوره بأنه حرم من المشاركة في ثلاث نسخ من كأس العالم، مؤكدا أنه تحدث بالفعل مع لاعبي الفريق ويعتقد أن رسالته وصلت إليهم بشكل واضح.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك