Independent عربية - أمروه بتطليقها... عابد وسحر "صدمة الطبقية" في اليمن الجزيرة نت - حملات أمنية متجددة.. كيف أصبحت ليبيا معبرا للمهاجرين في المتوسط؟ قناة الغد - فيفا يحظر زجاجات المياه القابلة لإعادة التعبئة في المونديال روسيا اليوم - البنتاغون يعلن مقتل جندي أمريكي شمال العراق القدس العربي - في بيان تجاهل الفاعل «نادي القلم» يدين: قتل الصحافيين والمثقفين وتدمير التراث قناة القاهرة الإخبارية - تحذير إيراني مرعب.. الحرس الثوري يهدد إسرائيل: الانسحاب من لبنان أو إشعال المنطقة Euronews عــربي - عرض عمل أم مصيدة معلومات؟.. تحذيرات استخباراتية غربية من محاولات صينية لجمع بيانات حساسة وكالة سبوتنيك - محافظة القدس تكشف لـ"سبوتنيك" خطورة مشروع "تدوير النفايات" الاستيطاني في القدس قناة العالم الإيرانية - جندي إسرائيلي يعترف بجرائم قتل واستخدام المعتقلين دروعا بشرية! Euronews عــربي - الاتحاد الأوروبي يدعم باشينيان عشية الانتخابات الحاسمة في أرمينيا
عامة

تزامن الشتاء مع رمضان يعيد وهج شَبّة النار ودفء بيوت الشعر في العُلا

المواطن
المواطن منذ شهرين
2

أعاد تزامن شهر رمضان المبارك هذا العام مع أجواء فصل الشتاء، بعد غيابٍ دام نحو عشرين عامًا، حضور المجالس الرمضانية التقليدية في محافظة العُلا، حيث تتوهج شَبّة النار في محيط بيوت الشعر لتجمع الأهالي حول...

ملخص مرصد
تزامن شهر رمضان مع فصل الشتاء في العُلا أعاد إحياء المجالس الرمضانية التقليدية حول شَبّة النار في بيوت الشعر، بعد غياب دام نحو عشرين عامًا. تحولت هذه البيوت إلى مجالس مفتوحة للأهالي والضيوف لتبادل الأحاديث وتناول القهوة السعودية، مجسدة روح التآلف والضيافة. رغم التطور العمراني، لا تزال بيوت الشعر حاضرة كرمز ثقافي وموروث اجتماعي يعكس أصالة المكان.
  • تزامن رمضان مع الشتاء أعاد إحياء المجالس الرمضانية التقليدية في العُلا
  • بيوت الشعر تتحول إلى مجالس مفتوحة للأهالي والضيوف حول شَبّة النار
  • السدو من الحرف التقليدية المرتبطة بصناعة بيوت الشعر في الجزيرة العربية
من: أهالي محافظة العُلا أين: محافظة العُلا

أعاد تزامن شهر رمضان المبارك هذا العام مع أجواء فصل الشتاء، بعد غيابٍ دام نحو عشرين عامًا، حضور المجالس الرمضانية التقليدية في محافظة العُلا، حيث تتوهج شَبّة النار في محيط بيوت الشعر لتجمع الأهالي حولها في ليالٍ رمضانية تمزج دفء اللقاء بعبق الموروث الاجتماعي.

وتتحول بيوت الشعر في هذه الليالي إلى مجالس مفتوحة للأهالي والضيوف، تُقام في ساحات المنازل أو في المزارع والبرّ، حيث يجتمع الحضور حول شَبّة النار لتبادل الأحاديث وتناول القهوة السعودية، في أجواء تعكس روح التآلف والضيافة التي عُرفت بها المجالس الرمضانية.

وتتميّز بيوت الشعر بخصائصها الهندسية والمواد الطبيعية المستخدمة في صناعتها، إذ تُنسج من المواد الوبرية مثل شعر الأغنام والماعز، التي تمنحها قدرة عالية على العزل الحراري ومقاومة البرد والأمطار، إلى جانب مرونتها في التكيّف مع طبيعة المناخ الصحراوي، ما يجعلها ملاذًا دافئًا في ليالي الشتاء وفضاءً مناسبًا لاجتماع الأهالي والضيوف.

ويُعد السدو من الحرف التقليدية المرتبطة بصناعة بيوت الشعر في الجزيرة العربية، حيث يُغزل الصوف أو شعر الماعز باستخدام المغزل اليدوي، ثم يُلف على هيئة خيوط تُنظَّم في كرات قبل صبغها بألوان متعددة، لتُستخدم بعد ذلك في نسج بيوت الشعر والملبوسات والمفارش وغيرها من المنتجات التراثية التي ارتبطت بحياة البادية وموروثها الثقافي.

ورغم ما شهدته محافظة العُلا من تطور عمراني وتحديث في أنماط البناء، لا تزال بيوت الشعر حاضرة في حياة كثير من الأهالي، إذ يحرصون على إقامتها إلى جانب منازلهم الحديثة بوصفها رمزًا ثقافيًا وموروثًا اجتماعيًا يعكس أصالة المكان واستمرار العادات والتقاليد.

وتجسد هذه المجالس الرمضانية جانبًا من الهوية الثقافية للعُلا، حيث يلتقي المكان بالذاكرة، ويعود وهج شَبّة النار ليضيء ليالي الشتاء، في مشهد يعكس ارتباط الأهالي بموروثهم الاجتماعي الذي ظل حاضرًا رغم تغير الأزمنة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك