العربي الجديد - خامنئي يتهم إدارة ترامب وإسرائيل بالسعي لزرع الانقسام بين الإيرانيين العربي الجديد - كومان ينتقد أداء هولندا بعد السقوط أمام الجزائر سكاي نيوز عربية - بسبب إيران.. ترامب يشن هجوما على الكونغرس القدس العربي - ستارمر بتّهم ماسك بالسعي “لإثارة الانقسامات” في بريطانيا القدس العربي - ميدل إيست آي: في رفض لمؤامرة كوشنر-هاكابي.. حكومة بريطانيا تدعم الوصاية الأردنية على الأقصى روسيا اليوم - وثائق صادمة: السائل المنوي المجمد لجيفري إبستين مفقود.. ودوافع مظلمة خلف تخزينه للعينة قناة التليفزيون العربي - المحامي خالد محاجنة: الصحفي المتعاون مع التلفزيون العربي محمد عرب يواجه ظروفا صعبة في سجن النقب سكاي نيوز عربية - آخر تطورات البحارة المصريين بالصومال.. وما فعله مالك السفينة العربية نت - مستخدمو الهواتف يطالبون باستعادة ميزة قديمة افتقدوها منذ سنوات الجزيرة نت - هذا ما يحدث عندما ينظر بن غفير في وجه سموتريتش
عامة

تداعيات الحرب بالشرق الأوسط تطال قطاع السياحة في دبي وتهدد وظائف آلاف العمال

فرانس 24
فرانس 24 منذ شهرين
1

تسببت الحرب المتواصلة بالشرق الأوسط في عزوف السياح عن السفر إلى الإمارات، حيث بات الملايين حول العالم يشدون الرحال بحثا عن الراحة والاستجمام. هذا الأمر كانت له تداعيات سلبية على دخل كثير من العمال الذ...

ملخص مرصد
تسببت الحرب في الشرق الأوسط بعزوف السياح عن دبي، ما أدى إلى تراجع حاد في النشاط السياحي وتهديد وظائف آلاف العمال. يشكو العاملون في القطاع من انخفاض الدخل وعدم استقرار الأوضاع المالية، مع تخفيض الفنادق أسعارها لجذب الزوار المحليين. يخشى أرباب العمل تأثر صورة دبي كملاذ آمن على المدى الطويل.
  • تراجع النشاط السياحي في دبي بشكل حاد منذ بدء الحرب بالشرق الأوسط
  • آلاف العمال في قطاع السياحة يواجهون تهديدات لوظائفهم وانخفاضاً في الدخل
  • الفنادق خفضت أسعارها لجذب السكان المحليين مع اقتراب عيد الفطر
من: عمال قطاع السياحة في دبي أين: دبي، الإمارات العربية المتحدة

تسببت الحرب المتواصلة بالشرق الأوسط في عزوف السياح عن السفر إلى الإمارات، حيث بات الملايين حول العالم يشدون الرحال بحثا عن الراحة والاستجمام.

هذا الأمر كانت له تداعيات سلبية على دخل كثير من العمال الذين تعتمد وظائفهم على الرواج السياحي.

على شاطئ جميرا بيتش ريزيدنس" جاي بي ار" الشهير، يشكو الشاب السريلانكي دولاش الذي يعمل في قطاع السياحة في دبي منذ ست سنوات، من انخفاض النشاط السياحي منذ بدء الحرب في الشرق الأوسط، ويقول" لم أرَ دبي يوما هكذا".

تكون المنطقة عادة مكتظة بالناس، ولكن حاليا تصطف كراسي الاستلقاء أمام بحر يكاد يكون خاليا.

وتبدو شرفات المطاعم مهجورة، بينما ينتظر بائعو التذكارات والأنشطة البحرية والعطور عددا قليلا من المارة.

اقرأ أيضالماذا قررت إيران ضرب مصارف ومؤسسات مالية بالخليج العربي وما المخاطر المحدقة باقتصادات دول المنطقة؟قبالة الشاطئ، توقفت عين دبي، أكبر عجلة دوارة في العالم عن الدوران، وعند قاعدتها لم يعد متحف مدام توسو الذي يعرض تماثيل من شمع يجذب حشود الزوّار.

ويقول دولاش (26 عاما) العامل لدى شركة لتأجير الدراجات المائية، " بالأمس: صفر.

واليوم: صفر.

لم يأت أي زبون.

لم أرَ دبي يوما هكذا".

ورسّخت دبي، ثاني أكبر مدن الإمارات العربية المتحدة، مكانتها كوجهة سياحية رئيسية في الشرق الأوسط بجزرها الاصطناعية وناطحات السحاب الشاهقة، واستقبلت حوالى 19,6 مليون زائر العام الماضي.

لكن في ذروة الموسم السياحي قبل حلول الحر الشديد في فصل الصيف، أدى إطلاق إيران وابلا من الصواريخ والطائرات المسيرة في اتجاه المدينة ودول خليجية إلى عزوف المسافرين عن المجيء.

وحرمت الحرب التي اندلعت منذ 28 شباط/فبراير إثر هجوم اسرائيلي وأمريكي مشترك على إيران القطاع السياحي من إيراداته.

على غرار دولاش، أعرب العديد من العاملين في القطاع عن قلقهم، طالبين عدم الكشف عن هوياتهم، وعبّروا عن أملهم في أن تنتهي الحرب بسرعة.

ويتقاضى دولاش 4500 درهم شهريا (1200 دولار تقريبا)، إلا أنه لم يحصل على راتبه في موعده.

ويقول: " اقترضت 1000 درهم من صديق، ودفعت إيجار منزلي البالغ 800 درهم، ولم يتبق لي منها سوى 200 درهم للعيش".

ويضيف: " حتى العودة إلى بلدي ليست خيارا مطروحا"، مشيرا إلى أن أسعار تذاكر الطيران تضاعفت ثلاث مرات بسبب انخفاض حركة النقل الجوي، وارتفاع أسعار النفط.

ويتابع: " ليس أمامنا خيار سوى الانتظار والأمل".

" لا أعرف حاليا ما يخبئ المستقبل"وقدر المجلس العالمي للسفر والسياحة الذي يُمثل كبرى شركات السياحة العالمية هذا الأسبوع أن الخسائر في الشرق الأوسط جرّاء الحرب تبلغ نحو 600 مليون دولار يوميا.

في الإمارات، شكل هذا القطاع نحو 13% من الناتج المحلي الإجمالي في العام 2025، وهو يُؤمن سبل العيش لحوالى 925 ألف شخص غالبيتهم من الأجانب، بحسب المصدر نفسه.

والعديد من العاملين في قطاع السياحة في دبي قادمون من دول آسيوية، ولكن أيضا من سائر دول الشرق الأوسط، بحثا عن الأمان والاستقرار الاقتصادي.

ويقول بائع عطور شاب: " أنا من سوريا حيث عشتُ الحرب، لذا لا تُخيفني ضربات الصواريخ والطائرات المُسيّرة، لكنني لا أتقاضى سوى عمولة على المبيعات، وما يخيفني هو ألا أعود قادرا على تحمل تكاليف المعيشة هنا".

كذلك يحصل كالهان القادم من سريلانكا على نسبة مئوية من كل عملية بيع تُضاف إلى راتبه الثابت الذي لا يتجاوز 3000 درهم (816 دولارا)، لكنه مضطر للاكتفاء به هذا الشهر.

ويقول: " جئت إلى دبي بحثا عن حياة أفضل، لكنني لا أعرف حاليا ما يخبئ المستقبل".

ومع اقتراب عيد الفطر، خفّضت فنادق المدينة أسعارها في محاولة لجذب السكان وعائلاتهم على الأقل، وتضم دبي 827 فندقا معظمها فاخرة.

وتتزايد العروض لا سيما في جزيرة النخلة الاصطناعية حيث تعرّض فندق لأضرار جراء سقوط حطام طائرة مسيّرة في بداية النزاع.

كما تضرّر برج الخميس لأضرار في منطقة خور دبي.

ويخشى أرباب العمل في قطاع السياحة أن تتأثر صورة البلاد التي تقدّم نفسها كملاذ للسلام والأمن في المنطقة، على المدى الطويل.

ويرى نبيل هريولي، وهو مالك وكالة سفر في دبي، أن" التأثير سيمتد لبضعة أشهر"، لكن السياح سيعودون في نهاية المطاف.

ويقول رب العمل الفرنسي مستذكرا الأزمة المالية العالمية عام 2008 وجائحة كوفيد-19، " الأهم هو عودة الاستقرار".

ويضيف: " إذا كانت هناك مدينة أثبتت قدرتها على التعافي، فهي دبي".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك