تابع أحدث الأخبار عبر تطبيقنظّم مجلس كنائس الشرق الأوسط يومًا للتضامن والصلاة من أجل السلام في الشرق الأوسط، تحت شعار" مشعل من أجل كرامة الإنسان"، بمشاركة واسعة حضوريًا وعن بُعد في مقر المجلس ببيروت.
وتهدف المبادرة إلى الدعوة لوقف العنف وتعزيز العدالة والكرامة الإنسانية، وترسيخ قيم الحب والأخوّة بين شعوب المنطقة.
مشاركة قادة الكنيسة والمجتمعشارك في الفعالية القسّ الدكتور بول هايدوستيان، رئيس اتحاد الكنائس الأرمنية الإنجيليّة في الشرق الأدنى، ورئيس جامعة هايكازيان، ورئيس مجلس كنائس الشرق الأوسط عن العائلة الإنجيليّة، إلى جانب الأمين العام الدكتور ميشال عبس وفريق الأمانة العامة للمجلس، وعدد من رجال الدين والمفكرين والباحثين.
وفي كلمته، شدّد الدكتور عبس على أن شعوب المنطقة واجهت صراعات طويلة للحفاظ على سيادتها، مؤكدًا أن الحق والكرامة متجذّران في نفوس أبناء المنطقة:" نحن أمة عرفت الحق، والحق حررها، كما يقول السيد المتجسّد، الذي حمل سوطه وطرد تجار الهيكل.
الكرامة والحق متجذّران في خلايانا وفي أعماق عقولنا ونفوسنا.
"الصلاة والتضامن كركيزة للسلامأوضح القسّ هايدوستيان أن السلام يجب أن يبدأ في قلب الإنسان قبل أن يتحقق في العالم، مشيرًا إلى أن جهود المجلس منذ تأسيسه تهدف لتعزيز ثقافة الحوار والمصالحة والمسؤولية الاجتماعية.
وأضاف هايدوستيان بان صلاتنا اليوم هي دعوة للتمسّك بالقوة الداخلية والصبر، والسعي لتحقيق السلام الذي ينبع أولًا من داخل الإنسان.
كما أعرب عن تقديره لتضامن الشعوب مع من يعانون في مناطق النزاع، معبّرًا عن قلقه إزاء ما يلقاه المدنيون من عنف وعسكرة، وعن تجاهل العدالة في الكثير من الحالات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك