روسيا اليوم - سكوت ريتر: دول البلطيق خلقت "ذريعة الحرب" مع روسيا فرانس 24 - مونديال 2026: المنتخب الياباني يغيّر ملاعب التدريب مرتين في المكسيك قناة الغد - ترويض ترمب في فرساي.. ماكرون يلجأ لدبلوماسية الفخامة لإنقاذ قمة السبع العربي الجديد - لبنان | قصف مكثف وأوامر إخلاء غداة اجتماع إسرائيلي حول اتفاق واشنطن يني شفق العربية - أتراك تراقيا الغربية: اليونان تنتهج ازدواجية في حقوق الأقليات العربية نت - بعد أشهر من الغياب.. ظهور مفاجئ لمحيي إسماعيل يشغل التواصل يني شفق العربية - أزمة النقل في غزة.. الحصار الإسرائيلي يوقف عجلة المواصلات روسيا اليوم - لحظة بلحظة.. استمرار القصف المتبادل بين "حزب الله" وإسرائيل رغم وقف إطلاق النار العربية نت - استئناف العمليات في ميناء الفحل العماني لتصدير النفط عقب انفجار العربية نت - "أنثروبيك" تدعو لخطة مشتركة لوقف تطوير الذكاء الاصطناعي عند تصاعد المخاطر
عامة

الحقيقة الواضحة: «ما حدش بيرحم حد»

الدستور
الدستور منذ شهرين
2

اختيار الأصعب فى خطة الكتابة دون التشويق بإخفاء المعلومات ودون الأيرونى- التى يكون فيها الجمهور يعلم والأبطال لا يعلمون- الصراع فى «فرصة أخيرة» واضح منذ اللحظات الأولى، ويبقى خيط رفيع كيف سيتم حل الصر...

ملخص مرصد
مسلسل «فرصة أخيرة» يقدم صراعًا واضحًا بين رجل الأعمال بدر أباظة والقاضي يحيى الأسواني، حيث يحاول بدر حماية أخيه المتهم بجريمة قتل بأي وسيلة، بينما يسعى يحيى للحفاظ على نزاهته القضائية. تتصاعد الأحداث مع اختطاف حفيدة يحيي كورقة ضغط، ليصل الصراع إلى ذروته في جلسة المحاكمة.
  • صراع واضح بين رجل الأعمال بدر أباظة والقاضي يحيى الأسواني
  • اختطاف حفيدة يحيى كورقة ضغط لإبعاده عن القضية
  • القاضي يحيى يتنحى عن القضية في جلسة المحاكمة دفاعًا عن العدالة
من: بدر أباظة ويحيى الأسواني

اختيار الأصعب فى خطة الكتابة دون التشويق بإخفاء المعلومات ودون الأيرونى- التى يكون فيها الجمهور يعلم والأبطال لا يعلمون- الصراع فى «فرصة أخيرة» واضح منذ اللحظات الأولى، ويبقى خيط رفيع كيف سيتم حل الصراع، وهل سيتمكن القاضى الجليل فى الحفاظ على أمانته دون تقديم أى تنازلات؟ الصراع بين رجل الأعمال بدر أباظة، الذى يقوم بما يعتقد أنه واجبه فى حماية أخيه الأصغر الذى تركه والده فى رعايته مؤمنًا بأنه يمارس دوره فى حماية أسرته العصامية، تطارده عقدة نقص كونه «ابن مبيض النحاس» الذى كوّن ثروة بطرق غير مشروعة، فى مقابل القاضى يحيى المعروف بنزاهته، وهو يمارس الواجب الذى يفرضه عليه ضميره وطبيعة عمله فى تحقيق العدالة بإدانة المجرم الحقيقى ورفع الظلم عن الضحية.

هو ابن لرجل مثالى يحترمه الجميع، وقد نشأ الطرفان فى حى شبرا، الذى يضم طوائف من الشعب تختلف عن بعضها.

ينشأ صراع تتدخل فيه الأقدار بوضع القاضى العادل فى مواجهة مع هذا الشخص الفاسد صاحب قضية يعتبرها عادلة لحماية أخيه من السجن.

اختيار صعب من محمود عزت لبناء دراما يعرف الجمهور فيها حقيقة ما يجرى، كما أن اختيار المخرج أحمد عادل سلامة، طارق لطفى ليقوم بدور الشرير فى مواجهة محمود حميدة يرجح الانحياز لطرف القاضى دون توقع مفاجآت فى العمل، فلا يمكن أن نُصدم مثلًا فى يحيى أو نتوقع الخير من بدر، فتاريخ أدوار الممثل ومعرفة الجمهور بها تؤثر فى تلقينا للعمل إلا إذا حدثت مفاجآت تقلب الحقائق، وهو ما لم يظهر من رسم شخصية كل من بدر ويحيى منذ البداية.

فبدر أباظة الرأسمالى مرشح مجلس الشعب الذى يخدع أهل منطقته ويشترى ولاءهم، المتزوج سرًا من سينتيا خليفة، وقد يتضح أنها ارتبطت به بدافع الانتقام، فهى مختلفة عنه اجتماعيًا وطبقيًا.

فى حين أن يحيى الأسوانى الجد الحنون والمرتبط عاطفيًا بسيدة راقية بعد وفاة زوجته فى حادث إطلاق نار عليهما نجا هو منه؛ بسبب حكم قضائى أصدره بصفته قاضيًا، نشاهده يسير باعتداد وهو يمارس رياضة الصباح، وبعدها يصحب فيروز حفيدته لتستقل باص المدرسة بنفسه، يفضل عمله على أى شىء ما سبب مشكلة لدى ابنته التى افتقدت وجوده كأب وتحاول أن تعوض ابنتها لكى لا تعيش نفس ما عاشته؛ حتى لو سافرت بها لتعيش بجوار طليقها المقيم فى أمريكا.

يمرض زميل يحيى القاضى الذى تولى قضية مقتل مريم ويكلف يحيى بتولى القضية؛ ليصبح فى مواجهة بدر وتتعقد الأمور.

لا يوجد غموض فى حادث قتل الفتاة مريم بعد جلسة مع عمر وصديقيه من الأثرياء، فمنذ البداية نعرف المتورطين فيها ونعرف عن الاتفاق بتقديم سائق لعائلة فقيرة ليعترف بالجريمة لقاء أموال له ولأسرته.

كما أن أطراف الحكاية واثقون من المجرم الحقيقى، وليس لديهم شك فى براءة من اعترف على نفسه بالقتل، ويكون التشويق فقط فى كيفية الوصول إلى إظهار الحقيقة وإثباتها على المشكوك فيهم.

ويزداد التوتر مع ثقة بدر ومحاميه فى قدرات القاضى للوصول إلى الحقيقة وإبعاد التهمة عن إسماعيل الذى قدم كبش فداء للقاتل الحقيقى.

لا يوجد بين بدر ويحيى تاريخ من الصراع القديم الذى يدفع للانتقام، ولكن يتم زرعه كورقة ضغط لكى يبتعد القاضى عن طريقه، يقوم بخطف الحفيدة المحبوبة ليحيى ويضغط على أخته لتسحب الدعم من ابن القاضى المتورط فى عمل وشراكتها معه ستنقذه، يزداد خوفنا على الطفلة وننسى مؤقتًا الحادث الأصلى المسبب للخطف.

فى أول جلسة محاكمة تولاها يحيى الأسوانى تصرح أم القتيلة بأنها تسامح إسماعيل الذى اعترف بقتل ابنتها، تكون قد جاءتها فى الحلم ومنه شعرت بأنه ليس هو القاتل الحقيقى، تتضافر شهادة الأم مع شكوك القاضى ويعاد فتح التحقيق ويشتعل الصراع، ويقوم بدر بكل ما يمكنه للضغط على يحيى الذى يفجر قنبلة بإلقائه كلمة قبل الحكم: «حين امتدت يد آثمة لتخطف طفلة بريئة فهى جريمة لا تهددنى شخصيًا فقط، القانون يمكن أن يحاصر، وأن الخوف يمكن أن يميل أحكام القضاء، قررت التنحى عن هذه القضية انتصارًا للعدالة التى لا يمكن أن تصبح رهينة، رفعت الجلسة».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك