روسيا اليوم - لأول مرة في التاريخ.. قاعة مجلس مدينة نيويورك تتحول إلى منصة حفل صاخب لمجتمع الميم (فيديو) فرانس 24 - إيران تحتفل بعيد الغدير.. رسائل وحدة بعد الحرب وظهور لافت للقيادة الجديدة فرانس 24 - اليابان تعتزم استبدال 14 مفاعلا نوويا متقادما بحلول عام 2050 وكالة شينخوا الصينية - الصين تحث اليابان على التفكير بعمق في جرائم الحرب التي ارتكبتها والتخلي بشكل قاطع عن النزعة العسكرية قناه الحدث - باكستان تكثف مساعيها لتقريب التوافق بين إيران وأميركا روسيا اليوم - "سبيربنك": روسيا ضمن الدول الخمس الرائدة عالميا في تطوير الذكاء الاصطناعي إيلاف - الأوضاع الأمنية تحرِم آلاف الطلبة في محافظة السويداء جنوبي سوريا التقدّم إلى امتحانات الشهادات العامة روسيا اليوم - جنوب روسيا.. قتيل وجريح بهجوم مسيرة أوكرانية Independent عربية - تشريعيات الجزائر... تراجع المترشحين وجدل حول الاقصاءات العربية نت - لقاء باكستاني إيراني "مهم".. وبحث في أموال طهران المجمدة
عامة

علي السبع: فهمت دوافع آسر في "فخر الدلتا" قبل تجسيده.. والشر وضعني في تحدٍ

القاهرة الإخبارية

لم تكن شخصية" آسر" في مسلسل" فخر الدلتا" مجرد دور جديد للفنان المصري الشاب علي السبع، بل تحدٍ حقيقي لنفسه كممثل، لا سيما أن الشخصية تحمل صفات صعبة وتفاصيل معقدة، وهو ما تطلب منه أن يقترب منها أكثر، وي...

ملخص مرصد
أكد الفنان المصري علي السبع أن تجسيد شخصية آسر في مسلسل "فخر الدلتا" كان تحدياً حقيقياً له كممثل، نظراً لتعقيدات الشخصية وصفاتها الصعبة مثل الشر والتنمر. وقال إنه حرص على فهم دوافع الشخصية النفسية لتقديمها بشكل واقعي، مشيراً إلى أنها تجربته الأولى في الأعمال الكوميدية.
  • السبع: فهم دوافع آسر النفسية كان ضرورياً لتجسيد الشخصية
  • العمل كان مقرراً 15 حلقة ثم تحول إلى 30 حلقة
  • ردود الفعل على المسلسل كانت إيجابية رغم اختلاف الآراء
من: علي السبع

لم تكن شخصية" آسر" في مسلسل" فخر الدلتا" مجرد دور جديد للفنان المصري الشاب علي السبع، بل تحدٍ حقيقي لنفسه كممثل، لا سيما أن الشخصية تحمل صفات صعبة وتفاصيل معقدة، وهو ما تطلب منه أن يقترب منها أكثر، ويفهم دوافعها وطريقة تفكيرها حتى يستطيع تجسيدها بالشكل الأمثل.

ومن خلال هذه التجربة، حاول" السبع" أن يتجاوز الصورة الظاهرية للشخصية، ليكشف ما بداخلها من مشاعر وأسباب دفعتها للتصرف بهذه الطريقة، في محاولة لتقديم شخصية تبدو حقيقية وقريبة من الواقع.

الاقتراب من الدوافع النفسيةيؤكد" السبع" أن مشاركته في مسلسل" فخر الدلتا" كانت تجربة مختلفة بالنسبة له، إذ لم يسبق له تقديم عمل كوميدي من قبل سواء في السينما أو التلفزيون، وحول ذلك يقول: " لم أكن متحمسًا بشكل كبير في البداية عندما عُرِض علي الدور، ولكن الأمر تغير تدريجيًا بعد أن تعمقت في تفاصيل الشخصية، ووجدت أنها تتسم ببعض الصفات الصعبة، مثل الشر والتنمر والسعي لإرضاء المدير على حساب الزملاء، وهو ما شكَّل تحديًا حقيقيًا بالنسبة لي كممثل".

يشير" السبع" إلى أن الممثل لكي ينجح في أداء دوره يجب أن يتفهم الشخصية التي يقدمها ويقترب من دوافعها النفسية، لأن الإنسان بطبيعته لا يرى نفسه شريرًا، بل يبرر أفعاله من وجهة نظره الخاصة، لذلك تعرّف على تاريخ الشخصية وتخيل ماضيها والظروف التي مرت بها، حتى يستطيع فهم تصرفاتها، وتجسيدها بشكل أكثر واقعية، وهذا الأسلوب ساعده على الاندماج في الدور وإظهار جوانب مختلفة داخل شخصية قد تبدو قاسية أو سلبية في ظاهرها.

وعن التعاون مع الفنان أحمد رمزي، أكد أن أجواء التصوير كانت مليئة بالمرح والروح الطيبة بين فريق العمل، كما وصف رمزي بأنه شخص بسيط وعفوي، ويحرص دائمًا على دعم زملائه في العمل، مشيرًا إلى أن هذا المسلسل يعد أول بطولة كبيرة لرمزي، لكنه يتمتع بموهبة واضحة ورغبة حقيقية في التعلم والتطور، وهو ما يجعله متفائلًا بمستقبله الفني ويتمنى له النجاح في خطواته المقبلة.

وأوضح أن من بين الأسباب التي شجعته على قبول الدور هو طبيعة المشروع نفسه، إذ يمثل تجربة شبابية جديدة، إضافة إلى أنه التجربة الإخراجية الأولى للمخرج هادي بسيوني، ويرى أن مثل هذه التجارب تمنح طاقة مختلفة للعمل وتفتح المجال أمام أفكار جديدة.

وفيما يتعلق بعدد حلقات المسلسل، كشف" السبع" أن العمل كان من المقرر أن يكون في البداية 15 حلقة فقط، قبل أن يتم اتخاذ قرار بتحويله إلى مسلسل درامي من 30 حلقة، موضحًا أن بعض المشاهدين، خصوصًا من الأجيال الأصغر، يفضلون الإيقاع السريع في الأحداث، لذلك قد يجدون أن 15 حلقة عدد مناسب أو حتى كبير بالنسبة لهم، ومع ذلك، فإنه لا يرى مشكلة في عدد الحلقات سواء كان العمل من 30 حلقة أو أقل، مشيرًا إلى أن المستقبل قد يشهد إنتاج مسلسلات أقصر ربما لا تتجاوز 10 حلقات خلال موسم رمضان.

أما عن ردود الفعل التي تلقاها المسلسل، فأكد أنها كانت إيجابية، وأن الكثير من الجمهور أبدى إعجابه بالأحداث والشخصيات، ويرى السبع أن اختلاف الآراء حول أي عمل فني أمر طبيعي، فهناك من يعجب بالعمل وهناك من لا يفضله، لكن المهم هو التفرقة بين النقد الموضوعي الذي يهدف إلى التطوير، وبين التعليقات التي تحمل تجريحًا أو هجومًا شخصيًا، لافتًا إلى أن أفضل وسيلة للتعامل مع مثل هذه الانتقادات هي تجاهلها والتركيز على العمل نفسه.

وعلى الرغم من انتشار وسائل التواصل الاجتماعي وتأثيرها الكبير، يوضح" السبع" أنه لا يهتم بها كثيرًا، لكنه يدرك في الوقت نفسه أنها أصبحت جزءًا أساسيًا من حياتنا ووسيلة مهمة للتواصل مع الجمهور ومتابعة ردود فعلهم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك